|
|
الشبهات حول تدخل أجنبي في الانتخاباتأدلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، مساء اليوم (الأحد)، بتصريح خاص للجمهور، إلى جانب رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) دافيد زيني، والمستشارة القانونية للحكومة غالي بهراف ميارا، والقائم بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات، المحامي دين ليفنه. وقال سولبرغ: «إن الادعاء بأن المواد والأدلة المتوفرة لدينا حاليًا قد تؤدي إلى التشكيك في مجمل نتائج الانتخابات، هو ادعاء غير صحيح. الشبهات تبقى مجرد شبهات. وللطعن في نتائج الانتخابات، لا بد من وجود أدلة راسخة». ووصف القاضي سولبرغ الشبهات بأنها «خطيرة»، وأكد أنه أصدر تعليماته لزيني بفتح تحقيق بشأنها، كما كشف موقع N12 لأول مرة. ومع ذلك، أوضح صراحة أن معظم المنشورات والتقارير حول الموضوع «غير صحيحة». وقال إن الشبهات ستخضع للتحقيق حتى تتضح جميع تفاصيلها، لكنه كرر التأكيد أن الادعاء بأن المواد والأدلة قد تؤدي إلى الطعن في مجمل نتائج الانتخابات غير صحيح، مضيفًا: «مواطنو إسرائيل عبّروا عن موقفهم، وسيتم احترامه». وتطرق القاضي سولبرغ أيضًا إلى الادعاءات الموجهة ضد المجتمع العربي، معتبرًا أنه «لا يوجد في هذه الأمور ما يشكك في نزاهة تصويت المجتمع العربي. إن المشاركة الواسعة في الانتخابات أمر إيجابي ومبارك». وأضاف: «التحقيق موجود في مرحلته السرية، ويستند إلى معلومات مصنفة، وفي هذه المرحلة، ومن الطبيعي، لا يمكن الكشف عن تفاصيله». واستهل سولبرغ تصريحه بالقول: «أتوجه إليكم هذا المساء انطلاقًا من المسؤولية التي أُوكلت إليّ للحفاظ على نزاهة الانتخابات، ومن التزامي بعرض الأمور أمامكم كما هي على حقيقتها». وأضاف، وإلى جانبه المستشارة القانونية للحكومة ورئيس الشاباك: «نقف هنا معًا، وما سأقوله لكم يحظى بموافقة ثلاثتنا. أقول لكم بكل مسؤولية: انتخابات الكنيست السادسة والعشرين جرت بصورة سليمة. وإذا كانت هناك مخالفات أو حالات استثنائية، فهي قيد الفحص خلال هذه الأيام. نتائج الانتخابات تعكس إرادة الناخبين». كما أعلن رئيس لجنة الانتخابات عن تشكيل طاقم مشترك بقيادة الشاباك والشرطة والنيابة العامة، للتحقيق في الشبهات. وقال إنه سيتابع بنفسه مجريات التحقيق عن كثب حتى انتهاء عملية التحقق. وشدد قائلًا: «سنواصل إطلاع الجمهور على المعلومات المؤكدة بأسرع وقت ممكن، وفي إطار القيود التي تفرضها الضرورة. يا مواطني إسرائيل، مسؤوليتنا هي الحفاظ على قراركم واستكمال العملية وفقًا للقانون. يوم الأربعاء المقبل ستُنشر النتائج الرسمية وستُقدَّم إلى رئيس الدولة، كما هي». ردود الفعل في الساحة السياسيةالليكود: جاء في رد حزب الليكود على تصريح سولبرغ: «من المستغرب جدًا أن يقول القاضي سولبرغ إن الأمر يتعلق بشبهات خطيرة جدًا بشأن تمويل أجنبي، وفي الوقت نفسه يقرر مسبقًا أنه لا تأثير لها على نتائج الانتخابات، قبل انتهاء التحقيق. لقد فصلت 4,612 صوتًا فقط بين انتقال مقعد واحد من حزب القائمة العربية الموحدة (رعم) إلى معسكر اليمين، وهو أمر كان سيغيّر نتائج الانتخابات والخريطة السياسية بالكامل. نطالب بإجراء تحقيق سريع وشامل من أجل الحفاظ على نزاهة انتخابات الكنيست وسيادة الشعب. وحتى انتهاء التحقيق، ستظل سحابة سوداء تخيّم على نتائج الانتخابات في إسرائيل». غادي آيزنكوت، رئيس حزب «يَشَر»: قال في رده: «أرحب بتصريح رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ. لقد فشلت المحاولة الدنيئة والخبيثة للتنكر لنتائج الانتخابات، والطعن في إرادة الجمهور، وتشويه سمعة جمهور بأكمله، وجرّ إسرائيل إلى انتخابات إضافية. فقط من يدرك أنه خسر يكون مستعدًا لخوض حملة نزع شرعية بهذا القدر من الفجاجة، حتى لو كان الثمن إلحاق مزيد من الضرر بثقة الجمهور بمؤسسات الدولة. نتائج انتخابات الكنيست السادسة والعشرين محسومة وواضحة. يا مواطني إسرائيل، تجاهلوا الضجيج الجانبي، وتجاهلوا المناورات الإعلامية المتغيرة كل ساعة. الشعب هو صاحب السيادة، وقد قال كلمته: حكومة الإخفاق لا تملك أغلبية، وقد خسرت». يوسف جبارين، رئيس القائمة المشتركة:
|
|
|
|