الكرمل للإعلام

تقديرات إيرانية : هجوم إسرائيلي أميركي ضدها بهدف إسقاط النظام 100% من الأصوات: 53 مقعدًا لمعسكر نتنياهو و48 لمعسكر التغيير و19 مقعداً للأحزاب العربية نتائج التصويت في البلدات العربية المختلفة للكنيست القائمة المشتركة تصدر بياناً بشأن الانتخابات انتخابات الكنيست الـ26: نتنياهو يحصل على 53 مقعدًا والأحزاب العربية تحصد 19.. ثلاثة سيناريوهات لتشكيل الحكومة الموجز
-

تقديرات إيرانية : هجوم إسرائيلي أميركي ضدها بهدف إسقاط النظام

تقديرات إيرانية : هجوم إسرائيلي أميركي ضدها بهدف إسقاط النظام

المصدر : القناة 12

تقدّر طهران أن انتهاء الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة سيفتح نافذة فرص أمام هجوم إسرائيلي أميركي. • ووفقًا للتقديرات الإيرانية، سيكون الهدف تعميق الشلل الاقتصادي، ومن ثم محاولة إسقاط النظام. • ويُنظر إلى غادي أيزنكوت أيضًا باعتباره شخصية قد تواصل النهج المتشدد الذي يتبعه نتنياهو. • في هذه الأثناء، لا يغيّر الإيرانيون مواقفهم بشأن مضيق هرمز والملف النووي.

 
 

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، المقررة يوم الثلاثاء المقبل، تتزايد حالة التأهب في إيران تحسبًا لشن هجوم جديد. وترى طهران أن الفترة التي ستلي الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة تشكّل نافذة فرص أمام هجوم إسرائيلي أميركي. ووفقًا للتقديرات الإيرانية، سيركّز الهجوم على البنى التحتية، بهدف تسريع الشلل الاقتصادي، ومن ثم محاولة إسقاط النظام.

«90 مليون إنسان يحدّقون في السماء وينتظرون لمعرفة متى ستندلع الحرب». بهذه الكلمات وصف أحد مستخدمي منصة «إكس»، ويدعى علي، الأجواء السائدة. وتعكس هذه الكلمات الشعور المتنامي في إيران بأن السؤال لم يعد ما إذا كان هجوم آخر سيقع، بل متى سيحدث.

وتضاف إلى ذلك تقارير نُشرت في الأيام الأخيرة، أفادت بأن الولايات المتحدة حذّرت عددًا من دول الشرق الأوسط من أن هجومًا بات وشيكًا. كما ترصد إيران حماسة إسرائيلية لتنفيذ خطوة من هذا القبيل. ويرى كثيرون هناك أن غادي أيزنكوت قد يكون خليفة نتنياهو في هذا السياق، ويقدّرون أنه سيتبنى هو الآخر نهجًا متشددًا ويدعم شن هجوم على إيران.

وبالتوازي مع التهديدات الإيرانية، أجرت قوات الحرس الثوري، أمس، تجربة صاروخية في منطقة مشهد. ومع ذلك، لا يغيّر الإيرانيون استراتيجيتهم؛ فالمعادلة التي يطرحونها منذ أشهر هي: مضيق هرمز مقابل رفع الحصار. ولا يوجد في هذه المرحلة أي تغيير في الموقف الإيراني بشأن الملف النووي أيضًا. إذ تواصل طهران رفض تقديم تنازلات، بل إنها تشترط لبدء البحث في هذا الملف انتهاء الحرب ورفع الحصار.

الرسائل إلى دول الخليج والمحادثات بين نتنياهو وترامب بشأن مهاجمة إيران

أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أمس، بأن الولايات المتحدة أبلغت عددًا من دول الخليج بضرورة الاستعداد لحملة عسكرية قصيرة ومكثفة في إيران، عقب انتخابات التجديد النصفي. ووفقًا للتقرير، لم يتخذ ترامب قرارًا نهائيًا بعد، لكنه مال إلى شن هجوم واسع النطاق قد يشمل البنى التحتية والمنشآت النووية. وفي الوقت نفسه، أفادت التقارير بتعزيز منظومة الدفاع الأميركية في المنطقة، من خلال نشر منظومة «باتريوت»، ونقل قوات من قواعد عسكرية معرّضة للاستهداف.

وفي 13 أكتوبر/تشرين الأول، كشفنا في N12 أن نتنياهو بحث مع ترامب إمكانية استئناف الحرب ضد إيران. وقال مسؤولون أميركيون إنهم استنتجوا أن رئيس الحكومة الإسرائيلية يرغب في استئناف الهجمات قبل الانتخابات في إسرائيل. وبحسب المصادر، تناولت المحادثات عملية عسكرية مشتركة تشمل أهدافًا عسكرية ومنشآت نووية، على خلفية المخاوف من استئناف النشاط في البرنامج النووي الإيراني. ونفى مكتب رئيس الحكومة أن يكون نتنياهو يدفع باتجاه شن هجوم قبل الانتخابات، وقال إنه لا يعلّق على مضمون محادثاته مع الرئيس الأميركي.

وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، وأكد أن الحصار سيظل ساريًا. في المقابل، واصل مسؤولون إيرانيون التلويح بالسيطرة على مضيق هرمز باعتبارها ورقة ضغط. وكان محمد رضا نقدي، مستشار قائد الحرس الثوري، قد زعم آنذاك أن الوضع في المضيق سيظل على حاله إلى حين تلبية مطالب إيران.

للمزيد : أرشيف القسم