بضعة أيام قبل الانتخابات
|
|
|
تستمرالاستطلاعات الأخيرة، أياماً معدودة قبل الانتخابات بمنح الأحزاب العربية 14-15 مقعداً حيث تحصل القائمة المشتركة على 8-9 مقاعد بينما تحصل الموحدة على 5-6 مقاعد ، مما يمنح الأحزاب العربية إمكانية الضغط على المعارضة الحالية للتنازل لطلباتها من جهة ومما يزيد من احتمال تشكيل حكومة وحدة وطنية بين المركزواليمين إذا أصرت أحزاب المعارضة على عدم إشراك العرب والتمسك بشعار حكومة صهيونية استطلاع القناة 12: «يَشار» بقيادة غادي أيزنكوت يتصدر بـ23 مقعدًا، والليكود يتراجع إلى 19أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة 12 ونشرته أمس (الأربعاء) في نشرتها الإخبارية المركزية، قبل ستة أيام فقط من الانتخابات، أنه لو أُجريت الانتخابات اليوم، لحصل حزب «يَشار» بقيادة غادي أيزنكوت على 23 مقعدًا، ليكون الحزب الأكبر، يليه مباشرة حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو، الذي يحصل على 19 مقعدًا، بتراجع مقعدين مقارنة بالاستطلاع الأخير. ويواصل حزب «معًا» بقيادة نفتالي بينيت اتجاهه التصاعدي، ويحصل على 15 مقعدًا، بزيادة مقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق. وكانت آخر مرة سجّل فيها الحزب نتيجة مماثلة في الأول من أيلول/سبتمبر. أما حزب «شعب إسرائيل» بقيادة عوفر فينتر، فينجح هذه المرة في تجاوز نسبة الحسم، ويحصل على 4 مقاعد. ويحافظ حزب «الديمقراطيون» بقيادة يائير غولان، والقائمة المشتركة برئاسة يوسف جبارين، على قوتهما مقارنة بالاستطلاع السابق، ويحصل كل منهما على 9 مقاعد. كذلك، لا يطرأ أي تغيير على قوة حزب شاس بقيادة أرييه درعي، وحزب «إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيغدور ليبرمان، مقارنة بالاستطلاع الأخير، إذ يحصل كل منهما على 8 مقاعد. في المقابل، يخسر حزب «عوتسما يهوديت» بقيادة إيتمار بن غفير مقعدًا، ليستقر عند 7 مقاعد. ويحصل حزب «يهدوت هتوراه» بقيادة يعقوب آشر على النتيجة نفسها التي سجّلها في استطلاع قبل ثلاثة أيام، وهي 7 مقاعد. ومثل حزب «عوتسما يهوديت»، يخسر حزب «الصهيونية الدينية» بقيادة بتسلئيل سموتريتش مقعدًا، ويحصل على 6 مقاعد. أما القائمة العربية الموحدة (رعام) بقيادة منصور عباس، فتحافظ على استقرارها عند 5 مقاعد. وحزب «شعب إسرائيل» بقيادة عوفر فينتر، كما ذُكر، يحصل على 4 مقاعد، في تحسّن مقارنة بالاستطلاع الأخير الذي لم يتمكن فيه من تجاوز نسبة الحسم. أحزاب لا تتجاوز نسبة الحسمللمرة الثانية على التوالي، لا يتمكن حزب «جنود الاحتياط والاقتصادي» بقيادة يوَعز هندل ويارون زليخا من تجاوز نسبة الحسم، ويحصل على 2.8% من الأصوات، وهي نتيجة أفضل من الاستطلاع الأخير، الذي سجّل فيه 2.1%. ويحصل حزب «الجمهور الحريدي» بقيادة موتي لايتنر على 0.3% من الأصوات، فيما يحصل حزب «اللون الأسود – درع عالم التوراة» بقيادة إليعازر باومريند على النسبة نفسها، أي 0.3%. يُذكر أن نسبة الحسم تبلغ 3.25%. خريطة الكتل: لا تغيير رغم تجاوز حزب «شعب إسرائيل» نسبة الحسمعلى الرغم من نجاح حزب «شعب إسرائيل» في تجاوز نسبة الحسم مقارنة بالاستطلاع السابق، فإن صورة الكتل لا تتغير. وتحافظ كتلة المعارضة على 69 مقعدًا، منها 55 مقعدًا للأحزاب الصهيونية و14 مقعدًا للأحزاب العربية، فيما تحصل كتلة نتنياهو على 51 مقعدًا. ويُلاحظ أنه مقارنة بالاستطلاع السابق، خسر الليكود مقعدين، كما خسر كل من «عوتسما يهوديت» و«الصهيونية الدينية» مقعدًا واحدًا، أي ما مجموعه أربعة مقاعد، وهو ما ينعكس في تجاوز حزب «شعب إسرائيل» نسبة الحسم وحصوله على 4 مقاعد. من الأنسب لتولي رئاسة الحكومة؟في سؤال الملاءمة لتولي رئاسة الحكومة، يقلّص نتنياهو الفارق مع أيزنكوت بشكل طفيف. فقد أجاب 44% من المستطلَعين بأنهم يفضّلون أيزنكوت رئيسًا للحكومة، مقابل 45% في الاستطلاع السابق، بينما قال 33% إنهم يفضّلون نتنياهو، وهي النسبة نفسها المسجّلة في الاستطلاع الأخير. وارتفعت نسبة الذين أجابوا بأنهم لا يعرفون من 5% إلى 6%، فيما أجاب 17%: «لا هذا ولا ذاك». ويقلّص نتنياهو أيضًا الفارق مع بينيت، لكن رئيس حزب «معًا» لا يزال متقدمًا عليه. فقد قال 40% من المستطلَعين إنهم يفضّلون بينيت رئيسًا للحكومة، مقارنة بـ39% في الاستطلاع السابق، بينما فضّل 37% نتنياهو، مقابل 34% في الاستطلاع الأخير. وأجاب 18%: «لا هذا ولا ذاك»، فيما قال 5% إنهم لا يعرفون.
|
|
|
| p |
|
|