|
|
موجز الأخبار: فرنسا وإيطاليا تنشران قوات عسكرية عقب أعمال الشغب العنيفة
أعلنت الحكومتان الفرنسية والإيطالية، أمس الثلاثاء، نشر قوات عسكرية في الشوارع وتشديد الإجراءات الأمنية، استعدادًا لمظاهرات إضافية مقررة يوم السبت المقبل. وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب أعمال شغب عنيفة شهدتها الدولتان خلال نهاية الأسبوع الماضي، واستمرت حتى هذا الأسبوع. ففي فرنسا، بدأت الاحتجاجات بمظاهرات نظمها طلاب المدارس الثانوية احتجاجًا على أوضاع التعليم، ثم اتسعت لتشمل شرائح أوسع من المجتمع، احتجاجًا على غلاء المعيشة. أما في إيطاليا، فقد تحولت الاحتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة إلى مواجهات مع الشرطة، وأعمال تخريب ونهب في ميلانو. وأخلت متاجر فاخرة في المدينة واجهاتها من البضائع خشية تعرضها للنهب. وكتبت شرطة باريس، أمس، على منصة «إكس»، أن حظر التجول الذي أُعلن عنه في الليالي السابقة سيستمر أيضًا الليلة (بين الثلاثاء والأربعاء)، وقد يظل ساريًا ما دامت هناك حاجة إليه. وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، أمس، إن فرنسا ستنشر «بعض القوات العسكرية» لتعزيز انتشار الشرطة خلال المظاهرات المقررة يوم السبت المقبل. وأضاف نونيز: «سننشر قوات عملية سنتينيل، لتحل بالطبع محل قوات الأمن الداخلي، وذلك أساسًا لتمكين الشرطة من أداء مهمتها». وجاءت تصريحات نونيز بعدما قال رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو أمام البرلمان إن انتشار الشرطة خلال مظاهرات السبت سيكون «واسع النطاق». وأضاف أن هدفه هو «العودة الفورية إلى النظام»، عقب أعمال الشغب العنيفة التي شهدتها البلاد في نهاية الأسبوع الماضي. 500 جندي في ميلانوترسل الحكومة الإيطالية 500 جندي إلى ميلانو، وتوعدت بـ«رد حازم من جانب الدولة»، بعد أن تحولت الاحتجاجات على غلاء المعيشة إلى مواجهات مع الشرطة وأعمال تخريب ونهب، وذلك استعدادًا لمظاهرات إضافية مقررة يوم السبت. وأفادت وسائل الإعلام الإيطالية، أمس، بأن حكومة جورجيا ميلوني تعتزم أيضًا المصادقة سريعًا على إجراءات أمنية جديدة وأكثر تشددًا. وتشمل هذه الإجراءات تمديد فترة الاحتجاز الوقائي للقاصرين، والتصدي لعصابات الشباب، وحظر التجمعات التي يشارك فيها أشخاص يُعتبرون تهديدًا للنظام العام. وأبقت متاجر فاخرة عديدة في حي الأزياء بميلانو أبوابها مغلقة، خشية وقوع عمليات نهب جديدة. كما أزالت علامات تجارية مثل «شانيل» و«تيفاني» و«ديور» بضائعها من واجهات العرض كإجراء احترازي. واحتجزت الشرطة في ميلانو، شمالي إيطاليا، 271 شابًا خلال أعمال الشغب يومي السبت والأحد، بعدما أقدم شبان ملثمون على إحراق حاويات القمامة ونهب المتاجر وتحطيم النوافذ، بما في ذلك في المنطقة المحيطة بكاتدرائية المدينة. وأظهرت تسجيلات مصورة أن المتاجر التي تعرضت للنهب شملت متجري المعدات الرياضية «ديكاتلون» و«أركتريكس»، إلى جانب شركة الاتصالات الخلوية «فودافون». واستخدمت الشرطة الإيطالية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين الذين مارسوا أعمال العنف، وكانوا ضمن مجموعات على هامش احتجاج بدأ سلميًا. وقالت الشرطة، يوم الاثنين، إن 32 شخصًا من أصل 271 محتجزًا اعتُقلوا، بينهم 23 قاصرًا و13 مواطنًا أجنبيًا، مضيفةً أن 28 شخصًا آخر أُحيلت أسماؤهم إلى السلطات القضائية. |
|
xxxx
xxxx
xxxx |
| p |
|
|