xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
>
محاضر في جامعة بار إيلان أمام القضاء بتهمة التخطيط لمجزرة ضد مئات العرب الكشف عن جوانب من خفايا سحب قاذفات B-1 الأميركية من بريطانيا من نتائج التحقيق: الطيار العماني خطط التحطم فوق مطار بن غوريون استطلاع "كان": حزب فينتر لا يتجاوز نسبة الحسم والقائمة المشتركة ترتفع إلى 8 مقاعد آفي شكيد: توصلت إلى اتفاق مع السعودية أنه في حالة دخولنا الحكومة سيكون الحج بصورة حرة ودون إجراءات بيروقراطية الموجز

الكشف عن جوانب من خفايا سحب قاذفات B-1 الأميركية من بريطانيا

الكشف عن جوانب من خفايا سحب قاذفات B-1 الأميركية من بريطانيا

المصدر : سكاي نيوز

 

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤولين أميركيين وأوروبيين، أن القرار الأميركي المفاجئ بسحب قاذفات القنابل الاستراتيجية من طراز B-1 من قاعدة فيرفورد الجوية الملكية في بريطانيا جاء بسبب مخاوف ملحة من هجوم محتمل ومعقد بطائرات مسيّرة، يُعتقد أن فرعاً من الحرس الثوري الإيراني أمر بتنفيذه.

وأوضح المسؤولون في حديثهم لوول ستريت جورنال، أن الهجوم المخطط له كان جزءاً من مؤامرة إيرانية متعددة الجوانب لاستهداف الطائرات وقتل الأفراد في قاعدة فيرفورد، بمن فيهم طيارون أميركيون.

ونقلت الولايات المتحدة بشكل مفاجئ 12 قاذفة من طراز "بي-1" (B-1) من القاعدة العسكرية يوم الأحد، وذلك بسبب مخاوف عاجلة تتعلق بهجوم محتمل ومعقد بطائرة مسيرة أمر به الحرس الثوري الإيراني، وفقا لما ذكره مسؤولون أميركيون وأوروبيون مطلعون على الأمر.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه قبل نقل الطائرات، كان المسؤولون الأميركيون على علم بمؤامرة مرتبطة بإيران لمهاجمة الطائرات والأفراد في القاعدة؛ حيث قام فرع تابع للحرس الثوري الإيراني بتجنيد مواطنين بريطانيين لتنفيذ المخطط، الذي تضمن خطوات متعددة شملت إحداث عملية تشتيت للانتباه في الحي المجاور للقاعدة.

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنه بالإضافة إلى التهديد الذي تشكله الطائرات المسيرة، تلقى مسؤولون عسكريون أميركيون في أوروبا إحاطة في أواخر سبتمبر بشأن احتمال استخدام عبوة ناسفة محمولة على مركبة.

ويشير مسؤولون بريطانيون إلى أنه رغم التهديدات العلنية التي أطلقتها إيران ضد القواعد البريطانية وكونها تشكل تهديدا واضحا، إلا أنه لا توجد أدلة تثبت قدرة طهران على شن عملية معقدة كهذه ضد قاعدة "فيرفورد".

يذكر أن إيران استهدفت قواعد بريطانية أخرى في الخارج خلال الحرب، بما في ذلك قاعدة "أكروتيري" في قبرص وقاعدة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي.

وفي هذا السياق، نقلت "وول ستريت جورنال" عن روبرت تولاست، الباحث في "المعهد الملكي للخدمات المتحدة" (وهو مركز أبحاث عسكري بريطاني)، إن شن هجوم بطائرة مسيرة مفخخة ضد قاعدة جوية بريطانية قد يكون أمرا صعبا من الناحية الفنية، نظرا لوجود تقنيات مضادة للطائرات المسيرة.

ومع ذلك، فإن تأثير أي هجوم -حتى وإن فشل- على قاذفات "بي-1" (B-1) سيكون أمرا مهينا للولايات المتحدة؛ إذ وصف الأمر بأنه "سيناريو منخفض الاحتمالية ولكنه عالي التأثير في حال نجاحه".

قلق وترقب
صرح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، قائلا إن الطائرات نُقلت "من باب الحيطة والحذر الشديدين لحماية أفرادنا"، معربا عن قلقه إزاء التهديد الذي تشكله إيران، رغم أنه لم يعلق على تفاصيل الهجوم المخطط له.

وقال للصحفيين في قاعدة "أندروز" المشتركة قبل مغادرته في رحلة إلى ألاسكا: "لدينا قناعة تامة بأن الإيرانيين يحاولون القيام بما دأبت الدولة الإيرانية على فعله طوال 49 عاما، وهو الانخراط في أعمال إرهابية ضد الولايات المتحدة وضد الكثير من الأطراف الأخرى أيضا... نحن نتوخى أقصى درجات الحذر".

للمزيد : أرشيف القسم
 
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.