| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
|
|
|
استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب عشرات آخرون خلال الساعات الـ24 الماضية، جراء سلسلة غارات وقصف وإطلاق نار إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة، بينها خيام تؤوي نازحين ومناطق سكنية، بالتزامن مع تفجير منازل ومبانٍ في عدد من المناطق. وأفادت مصادر من قطاع غزة بأن القوات الإسرائيلية واصلت، الجمعة، عمليات القصف وإطلاق النار في مناطق شمال القطاع ووسطه وجنوبه، في ظل استمرار التوتر الميداني والخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار. وفي وسط القطاع، أصيب عدد من النازحين فجراً إثر استهداف خيمة في منطقة السوارحة ببلدة الزوايدة. كما شنت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة بصاروخين على المنطقة، بينما أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية نيراناً كثيفة باتجاه المناطق الواقعة شمال وشمال شرق مخيم البريج. وفي مدينة غزة، تعرضت مناطق شمال غربي المدينة لإطلاق نار كثيف من القوات الإسرائيلية، فيما سُجل إطلاق نار من مروحيات إسرائيلية في المناطق الشرقية. وفي جنوب القطاع، استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي مناطق جنوب مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية باتجاه المناطق الجنوبية والشرقية للمدينة. كما أطلقت المروحيات الإسرائيلية النار مجدداً في محيط خان يونس، بينما أطلقت القوات الإسرائيلية قنابل دخانية وغازية شرق بلدة القرارة شمالي المدينة. وترافقت الهجمات مع عمليات تفجير لمنازل ومبانٍ في مناطق متفرقة من القطاع، بينها مناطق شرقي مدينة غزة وشمالي خان يونس، وفق مصادر محلية. وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الأول/أكتوبر 2025، رغم التفاهمات التي أُعلن عنها في تموز/يوليو 2026 بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من التهدئة. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في 31 تموز/يوليو 2026 التوصل إلى "اتفاق جديد" للشروع في المرحلة الثانية من "خارطة الطريق" الخاصة بقطاع غزة، إلا أن العمليات العسكرية والخروقات الميدانية استمرت في القطاع. وفي الجانب الإسرائيلي، أعلن الجيش، الجمعة، مقتل جنديين إثر انفجار طائرة مسيّرة إسرائيلية خلال ما وصفه بـ"حادث عملياتي جوي" وقع أثناء العمليات العسكرية في قطاع غزة، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية. وتشير المعطيات الواردة من القطاع إلى أن الهجمات الإسرائيلية خلال اليوم الأخير أسفرت عن أربعة شهداء وعشرات المصابين، في وقت لا تزال فيه أعداد كبيرة من النازحين تقيم في خيام ومناطق إيواء وسط ظروف إنسانية صعبة. |
|
xxxx |
|
|