xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
>
الطيبي يطرح سيناريوهات ما بعد الانتخابات.. والليكود: المعارضة تخطط لحكومة تعتمد على العرب 286 مداهمة وتوقيف 201 شخص في تركيا بتهمة الاحتيال الاستثماري بسبب معلومات مضللة أنتجها الذكاء الاصطناعي: الولايات المتحدة كادت تهاجم سفينة صينية لقاء شيق مع الأستاذ محمد علي طه: من النكبة إلى الأدب إلى الوفاق لائحة اتهام ضد مواطن من طمرة بشبهات التواصل مع حماس وإيران الموجز

الطيبي يطرح سيناريوهات ما بعد الانتخابات.. والليكود: المعارضة تخطط لحكومة تعتمد على العرب

الطيبي يطرح سيناريوهات ما بعد الانتخابات.. والليكود: المعارضة تخطط لحكومة تعتمد على العرب

المصدر : الكرمل للإعلام
 

أثار رئيس كتلة الجبهة – العربية للتغيير في القائمة المشتركة، النائب أحمد الطيبي، جدلًا سياسيًا واسعًا عقب تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع برنامج פגוש את העיתונות، تحدث فيها عن خطوات برلمانية يمكن أن تُطرح مباشرة بعد الانتخابات في حال امتلاك معارضي الحكومة أغلبية داخل الكنيست.

وقال الطيبي إن هناك مجموعة من الخطوات والإجراءات التي يمكن تنفيذها بعد الانتخابات بهدف تغيير الواقع السياسي، حتى قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تركيبة الحكومة المقبلة.

وفي هذا السياق، أشار إلى إمكانية العمل على تغيير رئيس الكنيست أمير أوحانا، مؤكدًا أن المعارضة ستدعم مرشحًا منافسًا له. وقال الطيبي: هل يعقل أن نصوت لأمير أوحانا الذي حوّل الكنيست إلى سوق كهاني؟ سندعم المرشح المنافس لرئاسة الكنيست. السيطرة على رئاسة الكنيست تعني سيطرة مطلقة على البرلمان، وحينها تنتهي اللعبة.

وتطرق الطيبي كذلك إلى مسألة التوصية بمرشح لرئاسة الحكومة أمام رئيس الدولة، مشيرًا إلى أن الخطوات التي قد تتخذها الأحزاب العربية يمكن أن تتجاوز مجرد تقديم التوصية.

وقال: برأيي، سنفعل أكثر من مجرد التوصية، وسبق أن أوصينا في الماضي ورأيتم ماذا فعل غانتس بتوصيتنا.

وفي حديثه عن فرص تغيير الحكومة، اعتبر الطيبي أن الخلافات بين أحزاب ما يُعرف بـ-معسكر التغيير- تشكل إحدى العقبات الرئيسية أمام الاتفاق على مرشح واحد لرئاسة الحكومة.

وأضاف أن إسقاط الحكومة الحالية يتطلب، من وجهة نظره، حضورًا عربيًا قويًا داخل الكنيست، قائلًا: بدون قائمة مشتركة قوية، وبدون القائمتين العربيتين، يستحيل إسقاط حكومة اليمين وتغيير هذا الواقع.

وأشار الطيبي إلى أهمية إعادة تشكيل القائمة المشتركة عبر توحيد ثلاثة أحزاب، وذكر في هذا السياق يوسف جبارين وسامي أبو شحادة، إلى جانب القائمة العربية الموحدة، فضلًا عن رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي إلى نحو 60% وإبرام اتفاق فائض أصوات، معتبرًا أن هذه العناصر يمكن أن تؤثر في موازين القوى البرلمانية.

الليكود يرد

في المقابل، رد حزب الليكود على تصريحات الطيبي ببيان وصف فيه ما قيل بأنه ((قنبلة إعلامية))، معتبرًا أن التصريحات تكشف، بحسب موقف الحزب، عن خطة لدى قوى في المعارضة لتشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب العربية.

وذكر الليكود في بيانه أسماء غادي آيزنكوت، أفيغدور ليبرمان ويائير جولان، مدعيًا أن هناك توجهًا لتشكيل حكومة يسار بدعم من الأحزاب العربية.

وقال الحزب: تصريحات الطيبي تؤكد الخطة لاستبدال رئيس الكنيست فورًا، مضيفًا أن أي صوت يُمنح لآيزنكوت وليبرمان يعني مباشرةً تسليم مفاتيح إدارة الدولة لأحمد الطيبي ومنصور عباس.

وتأتي هذه التصريحات في إطار النقاش السياسي المتصاعد حول السيناريوهات التي قد تتبلور بعد الانتخابات، ولا سيما بشأن قدرة أحزاب المعارضة على تشكيل أغلبية برلمانية، والدور الذي قد تؤديه الأحزاب العربية في أي ترتيبات سياسية مقبلة.

للمزيد : أرشيف القسم
 
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.