xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
>
الشرطة تطلب تمديد اعتقال ألون لي غرين وقرار بإخلاء "المستوطنة" في مجد الكروم كشف خاص: اجتماع سري بين رئيس أركان الجيش الإسرائيلي وقادة جيوش دول عربية المجتمع العربي يبحث عن أدوات التأثير: التصويت والعمل المشترك في مواجهة الجريمة والعنصرية مايكروسوفت ترسم حدود الذكاء الاصطناعي.. "البشر أولا" فيلم “نازا” يُفقد قادة الاحتلال صوابهم… ودعوات لسحب الجنسية من مخرجيه الإسرائيليين الموجز

المجتمع العربي يبحث عن أدوات التأثير: التصويت والعمل المشترك في مواجهة الجريمة والعنصرية

المجتمع العربي يبحث عن أدوات التأثير: التصويت والعمل المشترك في مواجهة الجريمة والعنصرية

المصدر : الكرمل للإعلام

 

 اختُتمت في مدينة الناصرة، اليوم الثلاثاء، أعمال مؤتمر -المجتمع العربي يصنع التغيير والتأثير-، الذي عُقد تحت شعار قيادة / تمثيل / تأثير-، بمشاركة رؤساء سلطات محلية ومسؤولين وناشطين وشخصيات فاعلة في مجالات المجتمع المدني والاقتصاد والطب والتكنولوجيا، حيث ركزت جلساته على التحديات التي تواجه المجتمع العربي وسبل تحويلها إلى خطط عمل ومبادرات قابلة للتنفيذ.

وتصدرت قضايا العنف والجريمة، والتمثيل السياسي، ومكانة المرأة، والاقتصاد، والحكم المحلي والديمقراطية محاور المؤتمر، فيما برزت الدعوة إلى رفع نسبة التصويت في الانتخابات المقبلة كإحدى الأدوات الأساسية لتعزيز قدرة المجتمع العربي على التأثير في القرارات والسياسات المرتبطة بمستقبله، في ظل تصاعد مظاهر العنصرية واستمرار أزمة الجريمة والعنف.

وافتتحت غادة زعبي، مؤسسة ومالكة مجموعة بكرا الإعلامية، أعمال المؤتمر، مرحبة بالمشاركين ورؤساء السلطات المحلية وممثلي المؤسسات. وتناولت أبرز القضايا التي تواجه المجتمع العربي، مشددة على أهمية العمل الوحدوي والمنظم، وبناء شراكات تجمع السلطات المحلية والمؤسسات والناشطين حول أهداف مشتركة، بما يتيح التعامل بصورة أكثر فاعلية مع التحديات القائمة.

من جهته، شارك د. سمير محاميد، رئيس بلدية أم الفحم، ممثلًا عن رؤساء السلطات المحلية العربية، وبارك انعقاد المؤتمر، مؤكدًا أهمية توفير مساحة تجمع أصحاب المسؤولية والخبرة لبحث القضايا الملحة ووضع خطوات عملية لمعالجتها. كما أشار إلى أهمية دور السلطات المحلية في دعم المشاريع والمبادرات المتعلقة بالنساء وتعزيز مكانتهن ومشاركتهن في الحياة العامة.

وفي محور الجريمة والعنف، تحدثت سندس خطيب عنبتاوي، عضوة قيادة في حراك نقف معًا، عن عملها في مرافقة عائلات ضحايا الجريمة ومواكبتها في الميدان. وتطرقت إلى التحديات التي تواجهها هذه العائلات بعد فقدان أبنائها، مؤكدة ضرورة تحويل تجاربها وأصواتها إلى قوة منظمة قادرة على الضغط من أجل وضع حلول وخطط عملية لمكافحة الجريمة.

أما حنان الصانع، فتناولت تجربة مشروع 50/50 والنتائج التي حققها في وضع قضية تمثيل النساء على الأجندة العامة. وأكدت أهمية مواصلة الجهود لزيادة حضور النساء في مواقع القيادة وصنع القرار، والعمل على جعل التمثيل المتوازن جزءًا من الممارسة المؤسسية داخل المؤسسات والسلطات المحلية.

وتطرقت إيلا إلكلعي، الرئيسة السابقة للوبي النسائي ورئيسة مجلس إدارة IBI لصناديق الاستثمار، إلى العلاقة بين المشاركة الاقتصادية للنساء وقدرتهن على التأثير في مواقع صنع القرار. وركزت على ضرورة إزالة العوائق التي تحول دون تقدم النساء، وتوسيع حضورهن في مواقع الإدارة والقيادة الاقتصادية.

وفي السياق ذاته، تحدثت بروين عزب، مستشارة شؤون مكانة المرأة في اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، عن دور السلطات المحلية في تطوير مكانة المرأة، مشددة على أهمية وضع خطط عمل واضحة تتيح للنساء فرصًا أكبر للمشاركة والتقدم والتأثير في القرارات المحلية والمجتمعية.

كما قدمت المحامية عنات طهون أشكنازي، مديرة مركز القيم والمؤسسات الديمقراطية في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، عرضًا تناول مواقف الجمهور العربي من عدد من القضايا المركزية. وركزت على أهمية الاستناد إلى المعطيات والبيانات لفهم أولويات المجتمع العربي، وتطوير برامج وسياسات تستجيب بصورة أفضل لاحتياجاته.

وفي محور الديمقراطية والمسؤولية العامة، شارك د. كوبي ريختر، رجل الأعمال والناشط في قطاعي الطب والتكنولوجيا، في حوار تناول دور المواطنين والمؤسسات في حماية المجال الديمقراطي وتعزيز المشاركة والتعاون بين مختلف الجهات.

وشهد المؤتمر كذلك عقد طاولات مستديرة بمشاركة رؤساء سلطات محلية ومسؤولين وناشطين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، حيث ناقش المشاركون سبل الانتقال من تشخيص التحديات إلى وضع مسارات عمل واضحة، إلى جانب تحديد المسؤوليات وبناء الشراكات اللازمة لتنفيذ المقترحات المطروحة.

وأكد المشاركون خلال النقاشات أن مواجهة الجريمة والعنف والعنصرية لا يمكن أن تعتمد على جهة واحدة، وإنما تتطلب عملًا جماعيًا ومستمرًا يجمع بين النشاط الميداني والعمل المؤسساتي والتمثيل السياسي. كما شددوا على أن رفع نسبة التصويت في الانتخابات المقبلة يمثل إحدى الخطوات المهمة لتعزيز حضور المجتمع العربي وقدرته على التأثير في القرارات والسياسات التي تمس حياته ومستقبله.

وفي ختام المؤتمر، جرى استعراض أبرز الاستنتاجات والتوصيات التي طُرحت خلال الجلسات، مع الدعوة إلى مواصلة التنسيق بين السلطات المحلية والمؤسسات والناشطين، والعمل على تحويل الأفكار والمقترحات إلى مبادرات وخطوات عملية تسهم في مواجهة التحديات وتعزيز قيادة المجتمع العربي وتمثيله وقدرته على التأثير.

xxxx

للمزيد : أرشيف القسم
 
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.