| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
|
|
|
في تطور قد يمهّد لاتفاق انتخابي بين القائمتين العربيتين، تواصل رئيس كتلة القائمة المشتركة، النائب أحمد الطيبي، مع رئيس القائمة العربية الموحدة، النائب منصور عباس، بهدف دفع الاتصالات نحو توقيع اتفاق فائض أصوات بين القائمتين، وسط تقديرات بإمكانية إنجاز الاتفاق خلال الأيام المقبلة. وبحسب معلومات حصل عليها موقعنا، جاء تحرك الطيبي عقب الدعوة التي أطلقها عباس إلى توقيع اتفاق فائض أصوات بين الموحدة والمشتركة، في ظل مساعٍ لتوسيع التنسيق بين القائمتين قبل انتخابات الكنيست المقبلة، وضمان الاستفادة من أكبر قدر ممكن من أصوات الناخبين العرب. الانتقال من التصريحات إلى الاتصالات العملية وتشير المعلومات إلى أن الاتصالات بين الطرفين انتقلت بالفعل إلى المستوى العملي، بعدما فوّضت القائمة المشتركة أمجد شبيطة متابعة الملف، فيما كلفت القائمة العربية الموحدة يحيى دهامشة بمتابعة الاتصالات من جانبها. ومن المتوقع أن يبحث ممثلا القائمتين التفاصيل الفنية والسياسية للاتفاق، بما في ذلك الصيغة التي يمكن اعتمادها والترتيبات اللازمة لاستكمال التفاهمات تمهيدًا للتوقيع. ويأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل الساحة العربية إلى منع هدر الأصوات في الانتخابات، في ظل أهمية كل صوت في معادلة توزيع المقاعد، ولا سيما في ظل المنافسة المتوقعة على المقاعد العربية. اتفاق قد يؤثر في توزيع المقاعد ويتيح اتفاق فائض الأصوات للقائمتين الاستفادة من مجموع الأصوات الفائضة بعد احتساب المقاعد وفق نتائج الانتخابات، وقد يمنح إحدى القائمتين فرصة إضافية للحصول على مقعد، بحسب عدد الأصوات التي تحصدها كل منهما والنتائج النهائية للانتخابات. وبذلك، فإن الاتفاق لا يقتصر على كونه تنسيقًا تقنيًا بين قائمتين، بل قد تكون له انعكاسات مباشرة على عدد المقاعد التي تتمكن القوائم العربية من الحصول عليها في الكنيست المقبلة. تقديرات بالتوقيع خلال أيام وتشير التقديرات إلى أن الاتصالات الحالية قد تفضي إلى توقيع الاتفاق خلال الأيام القريبة، في حال تم تجاوز التفاصيل العالقة واستكمال التفاهمات بين الطرفين، من دون ظهور خلافات تحول دون إتمامه. وكان منصور عباس قد دعا إلى توقيع اتفاق فائض أصوات بين الموحدة والمشتركة، معتبرًا أن التنسيق بين القوائم العربية ينبغي ألا يبقى في إطار الدعوات والتصريحات، وإنما يترجم إلى خطوات انتخابية عملية. ومع دخول الطيبي وعباس على خط الاتصالات المباشرة، وتكليف ممثلين عن القائمتين بمتابعة الملف، يبدو أن قضية فائض الأصوات انتقلت من مرحلة النقاش السياسي إلى مرحلة التفاوض الفعلي، فيما تترقب الساحة العربية ما إذا كانت الأيام المقبلة ستشهد الإعلان عن اتفاق رسمي بين المشتركة والموحدة. |
|
|
|
|