xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
>
الجيش الإسرائيلي يستعد لتطهير تلال علي الطاهر ويتأهب لردّ حزب الله تصعيد بحري بين الولايات المتحدة وإيران في محيط مضيق هرمز أكثر من 200 متظاهر أمام اجتماع الجبهة والحزب الشيوعي في شفاعمرو احتجاجًا على استبدال جعفر فرح استمرار المعارضة العلنية في الجبهة لإقصاء جعفر فرح والدعوة لمظاهرة احتجاج أمام مقر الجبهة الاستخبارات الأمريكية: إيران مصممة على الاستمرار في الحرب الموجز

تصعيد بحري بين الولايات المتحدة وإيران في محيط مضيق هرمز

تصعيد بحري بين الولايات المتحدة وإيران في محيط مضيق هرمز

المصدر : رويترز

 

شهدت المياه المحيطة بإيران، أمس السبت، تصعيدًا عسكريًا جديدًا بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما استهدفت القوات الأميركية ثلاث سفن إيرانية، فيما أعلنت إيران استهداف ثلاث ناقلات قالت إنها كانت تسلك مسارات مائية غير مصرح بها في مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن القوات الأميركية ضربت ثلاث سفن إيرانية، بينها ناقلة قبالة جزيرة خرج، القريبة من مركز تصدير النفط الإيراني، وذلك بعدما أطلق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية باتجاه سفينتين تابعتين للبحرية الأميركية.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر إن الرسالة الموجهة إلى الحرس الثوري واضحة، مضيفًا أن إطلاق النار على سفينتين أميركيتين سيقابل بفرض تكلفة اقتصادية أكبر على إيران، في إشارة إلى استهداف ثلاث سفن إيرانية.

ورد الحرس الثوري بالتهديد بتصعيد الهجمات ضد السفن العسكرية الأميركية في المنطقة، قبل أن يعلن لاحقًا استهداف ثلاث ناقلات نفط، إضافة إلى ثلاث سفن مرتبطة بالولايات المتحدة في مناطق أخرى.

وحذرت بحرية الحرس الثوري السفن من القيام بما وصفته بـ"تحركات مشبوهة" بهدف المرور عبر ممرات مائية غير مصرح بها، مؤكدة أن السفن التي ستواصل هذه التحركات ستكون عرضة للاستهداف.

وكانت وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية قد أفادت بأن أربعة صواريخ أميركية أصابت ناقلة نفط في منطقة رسو السفن قرب جزيرة خرج. ونقلت الوكالة عن مصادر محلية أن الهجوم لم يسفر عن إصابات، وأن طاقم الناقلة كان يجري إجلاؤه. وفي المقابل، قالت القيادة المركزية الأميركية إن الهجمات لم تسفر عن إصابة أي من أفراد القوات الأميركية.

ويأتي تبادل الهجمات في أعقاب تصعيد مستمر خلال الأسبوع الأخير، في إطار مواجهة متواصلة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران في فبراير/شباط الماضي، الأمر الذي أدى إلى اضطراب إمدادات الطاقة العالمية وزيادة الضغوط السياسية داخل الولايات المتحدة قبل انتخابات الكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني.

وتتزامن التطورات مع استمرار التهديدات الأميركية بشأن جزيرة خرج، التي تُعد مركزًا رئيسيًا لصادرات النفط الإيرانية. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد نشر في 31 أغسطس/آب منشورًا مقتضبًا على وسائل التواصل الاجتماعي مرفقًا بمقطع فيديو مولد بالذكاء الاصطناعي يصور الجزيرة وهي تتعرض لدمار واسع، فيما توعدت السلطات الإيرانية برد قوي في حال تعرض الجزيرة لهجوم.

وتعد إيران ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، وكانت تصدر نحو 90% من نفطها الخام عبر جزيرة خرج قبل اندلاع الحرب. وقد تراجعت تدفقات النفط منذ بدء حصار أميركي على صادرات النفط الإيرانية في منتصف أبريل/نيسان.

وسبق لترامب أن تحدث عن احتمال مهاجمة جزيرة خرج، إذ قال في يونيو/حزيران إنه يريد السيطرة عليها، قبل أن يعلن لاحقًا أن تنفيذ عملية عسكرية في الجزيرة ليس مطروحًا في ذلك الوقت، وذلك قبل توقيع طهران وواشنطن اتفاقًا مؤقتًا في 17 يونيو/حزيران بهدف إنهاء الحرب.

ومن شأن أي هجوم أميركي على جزيرة خرج أن يزيد الضغط على قطاع النفط الإيراني والاقتصاد الإيراني، اللذين يواجهان أصلًا تداعيات الحصار البحري الأميركي.

وفرضت الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية بعد أن أقدمت إيران فعليًا على إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، والذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

وتصاعدت المخاوف في أسواق الطاقة نتيجة التطورات العسكرية، إذ أغلقت العقود الآجلة لخام برنت، الجمعة، عند 96.28 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ 24 يوليو/تموز، وسط مخاوف متزايدة من تأثير التوترات في الشرق الأوسط على إمدادات النفط العالمية.

للمزيد : أرشيف القسم
 
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.