xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
>
استقالة جديدة في «يش عتيد»: كارين إلهرار لن تخوض الانتخابات المقبلة عن الحزب جورج وأمل كلوني يتصدران نجوم هوليوود في مهرجان البندقية السينمائي استطلاع «أفكار»: تحالف «لكلّنا مكان» مع القائمة المشتركة قد يرفع تمثيل العرب إلى 16 مقعدًا ثلاثة قتلى بإطلاق النار في الناصرة : نور نفافعة ، نور حلو ومصطفى بدرة الولايات المتحدة وإيران تتبادلان الضربات العسكرية في تصعيد جديد الليلة الموجز

جورج وأمل كلوني يتصدران نجوم هوليوود في مهرجان البندقية السينمائي

جورج وأمل كلوني يتصدران نجوم هوليوود في مهرجان البندقية السينمائي

المصدر : الكرمل للإعلام

 

مهرجان البندقية السينمائي يعود من جديد

وصل مهرجان البندقية السينمائي، الذي يشهد عادةً في شهر سبتمبر من كل عام وصول أبرز نجوم هوليوود على متن القوارب إلى جزيرة ليدو الصغيرة. ويستمر الحدث هذا العام عشرة أيام من عروض السجادة الحمراء، بمشاركة نجوم من أمثال جورج كلوني وزوجته أمل كلوني، وبينيلوبي كروز، وروبرت باتينسون، وباتريك شوارزنيغر، إلى جانب أسماء أخرى تتألق بأجمل إطلالاتها الرسمية. وبالطبع، ستُعرض بعض الأفلام أيضًا.

لطالما ارتبط المهرجان بالأجواء الساحرة والبذخ، لكنه تحوّل في السنوات الأخيرة إلى منصة رئيسية لأخبار الموضة، مغذيًا بذلك آلة التسويق في صناعة الأزياء. ففي العام الماضي، أعارت جوليا روبرتس أماندا سيفريد بدلة من تصميم دار «فيرساتشي» حملت توقيع داريو فيتالي، فيما ظهرت أيو إديبيري للمرة الأولى في البندقية بفستان أحمر مخصص من دون حمالات من تصميم «شانيل»، في إطلالة لمّحت إلى الاتجاه الجديد الذي سيقوده ماثيو بلازي في الدار. وسارت غريتا لي على النهج نفسه لصالح المصمم جوناثان أندرسون في «ديور».

وبات يُنظر إلى المهرجان باعتباره مؤشرًا مبكرًا على اتجاهات موسم الجوائز، ولا سيما قبل حفل توزيع جوائز الأوسكار. أما الأفلام المتنافسة هذا العام على جائزة الأسد الذهبي، فتتميز بأجوائها العميقة والقاتمة وبحمولتها السياسية.

ويفتتح داني بويل المهرجان بفيلمه «Ink»، وهو اقتباس عن المسرحية الشهيرة التي تتناول السنوات الأولى من حياة روبرت مردوخ، الذي يؤدي دوره غاي بيرس، واستحواذه على صحيفة التابلويد اللندنية «The Sun».

ويلي ذلك فيلم «Bucking Fastard» للمخرج فيرنر هيرتسوغ، الذي يشارك فيه الشقيقتان كيت مارا وروني مارا، وتقع كل منهما في حب الرجل نفسه، الذي يؤدي دوره أورلاندو بلوم.

أما فيلم «Bunker» لفلوريان زيلر، فيجمع الشريكين في الحياة الواقعية بينيلوبي كروز وخافيير بارديم، حيث يؤديان دور زوجين تتوتر علاقتهما بعد موافقة الزوج على بناء ملجأ محصّن للبقاء على قيد الحياة لصالح ملياردير في مجال التكنولوجيا.

لكن قائمة الأفلام المشاركة أثارت بالفعل انتقادات بسبب ضعف تمثيل المخرجات؛ إذ لا يضم السباق الرئيسي على الجائزة الكبرى هذا العام سوى فيلمين من إخراج نساء: «Woman Unknown» لماي الطوخي، و«NAZA» لريتشيل سور.

وقالت المخرجة ماغي جيلنهال، التي تترأس لجنة تحكيم المهرجان هذا العام: «هناك مشكلة منهجية. فمن الأصعب بكثير على النساء الحصول على تمويل لأفلامهن. من الذي يقرر ما هو الجيد وما هو ذو القيمة؟».

وتعرض جيلنهال أيضًا فيلمًا قصيرًا يتناول سيرة مارلين مونرو، من بطولة داكوتا جونسون وإلين بورستين، إلا أن الفيلم لا يشارك في المسابقة.

ومع مشاركة عدد محدود فقط من نجوم هوليوود على السجادة الحمراء هذا العام، ثمة ما يدعو إلى الاعتقاد بأن أزياء المهرجان قد تميل إلى مزيد من الرصانة والتفكير والابتعاد عن الاستعراض المفرط.

ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير مما يستحق الترقب، إذ يُنتظر أن يشارك عدد من الموسيقيين، من بينهم فيبي بريدجرز، إلى جانب ليام غالاغر ونويل غالاغر. ونادرًا ما يظهر الشقيقان غالاغر معًا على السجادة الحمراء، ما يجعل ظهورهما المرتقب حدثًا لافتًا بحد ذاته.

xxxx

xxxx

xxxx

للمزيد : أرشيف القسم
 
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.