xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
>
مع نقص في المعلمين وبدون إضراب: 2.6 مليون طالب في افتتاح السنة الدراسية أمجد شبيطة يقدّم استقالته من مؤسسات الحزب الشيوعي والجبهة.. ومساعٍ لإقناعه بالتراجع سيغالوفيتش ينضم إلى «الموحدة» ويشارك عباس مؤتمرًا صحافيًا في الناصرة جنود حرسوا هجومًا شنه مستوطنون في المُغيّر وأطلقوا النار على أربعة فلسطينيين إيران تطلق صواريخ باليستية تجاه قوات أمريكية في الأردن الموجز

مع نقص في المعلمين وبدون إضراب: 2.6 مليون طالب في افتتاح السنة الدراسية

مع نقص في المعلمين وبدون إضراب: 2.6 مليون طالب في افتتاح السنة الدراسية

المصدر : القناة 12
 

يبدأ نحو 2.6 مليون طالب وطالبة، بينهم حوالي 340 ألف في المجتمع العربي،  صباح اليوم (الثلاثاء) ، العام الدراسي الجديد في أجواء احتفالية ومن دون تهديد بالإضراب. ومع ذلك، تكشف معطيات جديدة وصلت إلى القناة 12 عن عمق النقص في الكوادر البشرية داخل جهاز التعليم، بما يشمل آلاف المعلمين غير المؤهلين وإغلاق مئات رياض الأطفال.

النقص في الكوادر وتداعياته

  • يعاني جهاز التعليم حاليًا من نقص يبلغ 5 آلاف معلم ومعلمة.
  • سيتولى التدريس هذا العام نحو 8 آلاف معلم لم يتلقوا التأهيل المناسب لوظائفهم.
  • يشمل النقص معلمين لا يحملون شهادة تدريس ولم يتلقوا تدريبًا على إدارة الصفوف، أو معلمين يدرّسون مواد لم يتخصصوا فيها، مثل معلم للتوراة (التناخ) يدرّس اللغة الإنجليزية.
  • وتُعد نسبة العاملين في التدريس غير المؤهلين لوظائفهم مرتفعة جدًا.

الاكتظاظ في رياض الأطفال

  • بسبب النقص الكبير في مربيات رياض الأطفال، قامت وزارة التربية والتعليم هذا العام بتقليص وإغلاق 420 روضة أطفال.
  • ويُعد ذلك ارتفاعًا مقارنة بالعام الماضي، حين أُغلقت 320 روضة.
  • وأدى هذا التقليص إلى زيادة عدد الأطفال في كل روضة، من 27 طفلًا إلى 35 طفلًا.

ادعاءات بإخفاء المعطيات

أفاد مديرو مدارس بأنهم تلقوا اتصالات هاتفية من وزارة التربية والتعليم طُلب منهم خلالها عدم إدخال بيانات النقص في عدد المعلمين إلى البرنامج المخصص لذلك.

ووصف بعض المديرين توجهات الوزارة بالقول:

«قالوا لنا: هل تمكنتم من تدبر الأمور؟ إذن احذفوا من البرنامج أن لديكم نقصًا في المعلمين. لا تُدخلوا معطيات تشير إلى وجود نقص».

تقييم سلبي لجهاز التعليم

عشية العودة إلى المدارس، نُشر في برنامج «أولبان شيشي» استطلاع للرأي حول موقف الجمهور من جهاز التعليم. وأظهر الاستطلاع أن 68% من المشاركين منحوا الجهاز تقييمًا «سيئًا»، مقابل 25% فقط منحوه تقييمًا «جيدًا».

أما بين ناخبي معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، فقد منح 47% جهاز التعليم تقييمًا سيئًا، مقابل 43% منحوه تقييمًا جيدًا.

كما فحص الاستطلاع مكانة وزير التربية والتعليم الحالي، يوآف كيش. وأظهر أن 63% من المستطلعين يرون أنه لا ينبغي أن يستمر في منصبه في الحكومة المقبلة، مقابل 12% فقط يؤيدون استمراره.

وأبرزت النتائج أيضًا وجود معارضة له داخل معسكر نتنياهو نفسه، إذ إن 40% من ناخبي هذا المعسكر لا يرغبون في رؤيته وزيرًا للتربية والتعليم مرة أخرى، مقابل 24% يؤيدون استمراره في المنصب.

للمزيد : أرشيف القسم
 
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.