| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
|
|
|
أفادت صحيفة "المجلة" السعودية بأن رئيس الموساد رومان غوفمان ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أجريا خلال الأسبوع الماضي عدة محادثات هاتفية بوساطة أميركية، تمحورت حول النشاط السوري التركي في مطار أبو الظهور العسكري بمحافظة إدلب. وبحسب التقرير، جرت الاتصالات بمساعدة السفير الأميركي لدى تركيا توم باراك، الذي تلقى معلومات من إسرائيل بشأن تحركات وصفت بالمريبة في المطار، وعمل على تفعيل آلية لمنع الاحتكاك بين الجانبين، استنادا إلى تفاهمات تم التوصل إليها خلال جولة مفاوضات سابقة عقدت في كانون الثاني/يناير الماضي. وأشارت الصحيفة إلى أن الاتصالات الحالية تأتي امتدادا لدور رئيس الموساد السابق ديدي برنيع في الحوار غير المباشر بين إسرائيل وسوريا خلال العامين الماضيين، ما يعكس استمرار القنوات الأمنية غير المباشرة بين الجانبين رغم التوترات الإقليمية. ونقلت "المجلة" عن مصادر سورية وغربية أن غوفمان طالب الجانب السوري بتوضيحات بشأن الأعمال الجارية في مدارج مطار أبو الظهور. وبحسب التقرير، كانت دمشق على علم بمستوى القلق الإسرائيلي، ونقلت عبر الوسيط الأميركي رسائل تؤكد أن سوريا لا تعتزم تحويل المطار إلى مصدر تهديد لدول الجوار. وأوضحت المصادر السورية أن أعمال إعادة تأهيل المطار تهدف، من بين أمور أخرى، إلى دعم توجه سوريا للتحول إلى محور لطرق نقل الطاقة، إضافة إلى تعزيز أمن الحدود ومكافحة عمليات التهريب. لكن نقطة الخلاف الأساسية في الاتصالات تمحورت حول نية سوريا نشر طائرات مسيرة تركية من طراز "بيرقدار" في المطار. ووفقا للتقرير، قالت دمشق إن هذه الطائرات ستستخدم في محاربة تنظيم داعش وعناصر مسلحة أخرى، إلى جانب المساهمة في تأمين الحدود السورية. في المقابل، اعتبرت إسرائيل الوجود التركي العسكري المحتمل في المطار تطورا خطيرا قد يؤدي إلى ترسيخ وجود عسكري تركي دائم في الموقع. وبحسب "المجلة"، نقل الجانب الإسرائيلي إلى الوسطاء والأطراف المعنية أن هذا الانتشار يمثل تهديدا مباشرا، ولوح بقصف مدارج المطار لمنع تحويله إلى قاعدة عسكرية دائمة. ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاتصالات غير المباشرة بين إسرائيل وسوريا بمشاركة أميركية، في محاولة لاحتواء الخلافات بشأن الانتشار العسكري والنشاط التركي داخل الأراضي السورية، ومنع تحول التطورات الميدانية إلى مواجهة عسكرية مباشرة. |
|
|
|
|