xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
CNN: إيران فقدت قدرًا كبيرًا من سيطرتها على مضيق هرمز إسرائيل تستهدف مطاراً شمال سوريا لمنع انتشار قوات تركية الخطر في الانتحابات القادمة: حسابات مزيفة،فيديوهات AI مزيفة ومحاولات التخريب يوم الانتخابات نتائج برايمرز الليكود بعد فرز الأصوات : نتانياهو ما زال يتحكم بحزبه ترامب يريد أن يحسم الزمن الأمر، لكن إيران تُحسن استغلاله الموجز

CNN: إيران فقدت قدرًا كبيرًا من سيطرتها على مضيق هرمز

CNN: إيران فقدت قدرًا كبيرًا من سيطرتها على مضيق هرمز

المصدر : CNN

 

أصبحت المعركة على السيطرة على مضيق هرمز محورًا رئيسيًا في الحرب مع إيران. وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، ادّعت كل من إيران والولايات المتحدة أنها صاحبة اليد العليا، وأدى تضارب التصريحات بين الجانبين إلى قدر كبير من الالتباس والشكوك.

لكن الأدلة تبدو واضحة في الوقت الراهن: فالولايات المتحدة، التي تسيّر قواتها البحرية دوريات في المضيق، تحقق تقدمًا، فيما تفقد إيران جانبًا كبيرًا من سيطرتها على هذا الممر المائي الحيوي.

ووفقًا لشركة «كبلر» (Kpler)، التي ترصد حركة السفن باستخدام أجهزة الإرسال وبيانات الأقمار الصناعية، فإن أكثر من 80% من عمليات عبور السفن عبر مضيق هرمز خلال الأسبوعين الماضيين سلكت المسار العُماني، وهو ممر ملاحي معتمد من الأمم المتحدة تعارضه إيران بشدة.

وكانت إيران، التي أعلنت أن المضيق يخضع لسيطرتها، قد هاجمت عشرات السفن التي حاولت عبور الممر المائي بمحاذاة الساحل الشمالي لسلطنة عُمان. وعلى الرغم من المخاطر، اختارت غالبية السفن مؤخرًا تجاهل مطالب إيران وعبور المضيق، مستندة إلى تعهد القوات البحرية الأميركية بتوفير الحماية لها.

وقال همايون فلكشاهي، رئيس قسم تحليل النفط الخام في شركة «كبلر»: «يبدو بصورة متزايدة أن إيران فقدت، جزئيًا على الأقل، السيطرة على المضيق».

تحوّل في موازين السيطرة

يمثل ذلك تحولًا جذريًا مقارنة بما كان عليه الوضع قبل شهر، عندما لم ترصد «كبلر» عمليًا أي حركة ملاحية عبر المسار العُماني. كما أدى الانخفاض الحاد في حركة السفن عبر المسار الذي تفضله إيران إلى حرمان طهران من تحصيل رسوم على السفن العابرة للمضيق، كما كانت تفعل في الربيع.

ومن الناحية النظرية، يتيح انتهاء سريان مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع لطهران استئناف تحصيل الرسوم. لكن وفقًا لـ«كبلر»، لا يبدو أن إيران تمكنت من القيام بذلك.

وقال دان بيكرينغ، مؤسس شركة «بيكرينغ إنرجي بارتنرز» ورئيس الاستثمار فيها: «إن مطالبة إيران بتحصيل رسوم أمر لا ترغب معظم الأطراف في الشرق الأوسط في الاستجابة له، وهي لم تفعل ذلك أصلًا. لذلك، فإن المسار العُماني هو الخيار الأكثر منطقية بلا شك».

وفي الوقت نفسه، استأجرت الكويت والسعودية والإمارات ناقلات نفط خام عملاقة جدًا (VLCC)، وهي أكبر ناقلات النفط في العالم، لنقل النفط من الخليج عبر مضيق هرمز، ثم نقله إلى ناقلات تابعة للعملاء خارج منطقة الخطر في خليج عُمان، وفقًا لآندي ليبو، رئيس شركة «ليبو أويل أسوشيتس».

ولتجنب الهجمات الإيرانية، أوقفت هذه السفن أجهزة الإرسال الخاصة بها، وفي بعض الأحيان لأسابيع متواصلة. ويبدو أن هذه الحركة البحرية التي تُعرف باسم «الملاحة المظلمة» أفلتت أيضًا من بعض خدمات تتبع السفن، مثل «كبلر». ورغم إمكانية رصد بعض هذه السفن عبر الأقمار الصناعية، فإن تتبعها بالوسائل التقليدية يصبح أكثر صعوبة.

لكن الولايات المتحدة، التي تنشر قوة عسكرية كبيرة في المنطقة البحرية، تراقب جميع السفن العابرة للمضيق، وقد أعلنت أرقامًا لحركة شحن النفط أعلى بكثير من معظم التقديرات التقليدية السابقة.

وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأسبوع الماضي إن إجمالي شحنات النفط التي عبرت المضيق أو جرى تحويل مسارها لتفاديه بلغ نحو 15 مليون برميل يوميًا على مدار أسبوع، وهو مستوى أقرب بكثير إلى متوسط ما قبل الحرب البالغ نحو 20 مليون برميل يوميًا.

غموض بشأن مَن يسيطر فعليًا

دفعت هذه المعطيات الرئيس دونالد ترامب إلى الإعلان، يوم الاثنين، أن الولايات المتحدة تملك «سيطرة كاملة على المضيق»، وهو ادعاء يثير تساؤلات وكرره ترامب مرارًا خلال النزاع. إلا أن استمرار الهجمات الإيرانية، وبقاء تدفقات النفط دون مستويات ما قبل الحرب، يشيران إلى أن الولايات المتحدة لا تسيطر بصورة كاملة على مضيق هرمز.

لكن إيران أيضًا لا تسيطر عليه بالكامل.

وقال بيكرينغ: «إذا كان هدفهم أن يكونوا الطرف المسيطر، فأعتقد أنهم لم يكونوا أصلًا يملكون سيطرة كاملة منذ البداية. يبدو أن هدفهم هو الردع، بحيث يُنظر إليهم باعتبارهم الطرف المسيطر. وأعتقد أنهم ما زالوا قادرين على ممارسة قدر من الردع».

لكن إذا كانت ناقلات النفط تنجح بالفعل في تمرير الكميات التي تتحدث عنها الولايات المتحدة عبر المضيق، فإن قدرة إيران على الردع والسيطرة على مضيق هرمز تكون قد تراجعت مقارنة بما كانت عليه قبل شهر أو شهرين.

وما يزيد المشهد تعقيدًا أن سلطنة عُمان وإيران تجريان محادثات تهدف إلى استعادة حرية الملاحة عبر المضيق، من دون مشاركة الولايات المتحدة، وهو ما أثار استياء ترامب. ولا يزال من غير الواضح كيف ستؤثر هذه المحادثات في حركة النفط أو في موازين السيطرة على الممر المائي.

وقال ليبو: «سأتعامل مع جميع المعلومات والعناوين المتداولة بحذر. لكن من الإنصاف القول إن إيران فقدت جزئيًا سيطرتها على المضيق».

للمزيد : أرشيف القسم
 
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.