| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
|
|
|
تراجع الجيش الإسرائيلي عن قراره إخلاء سكان المنازل المحاصرة في قرية قصرة بالضفة الغربية، والتي كان من المقرر إخلاؤها لعدة أيام، تمهيداً لتنفيذ عملية عسكرية في المنطقة. وبحسب ما نشرته هيئة البث (كان 11)، وجّه قائد المنطقة الوسطى، اللواء آفي بلوط، القوات بالدخول فقط إلى المنازل غير المأهولة. وأكد الجيش أن القوات ستسمح للسكان بالبقاء في منازلهم، ولن تعمل داخل منزل العائلة الفلسطينية القريب من الموقع الذي أقيمت فيه خيمة وتم تفكيكها لاحقا. وفي وقت سابق، هدمت قوات الأمن بؤرتين استيطانيتين غير قانونيتين في المنطقة المصنفة "ب"، عند أطراف قصرة وفي قرية جالود، كما صادرت معدات من المكان وأوقفت إسرائيليا واحدا للتحقيق. وأفاد سكان المنطقة باستمرار وجود مستوطنين في أراضيهم حتى بعد إخلاء البؤرتين. وجاء قرار التراجع عن إخلاء السكان في أعقاب انتقادات دولية لإسرائيل، بعدما دفع جيش الدفاع أمس بكتيبة 51 التابعة لواء غولاني إلى المنطقة، على خلفية حصار فرضه مستوطنون على أحد المنازل في قصرة. وقال الجيش إن نشر القوات يهدف إلى تعزيز النظام والسيطرة العملياتية في المنطقة ومنع استمرار الأحداث.
وقال مرمر عودة، أحد سكان قرية قصرة، إن السكان المحاصرين لم يتمكنوا من الخروج من منازلهم أو الوصول إليهم، مضيفا: "لا أحد يستطيع الخروج ولا أحد يستطيع الوصول إليهم". وأوضح أن المستوطنين حاولوا إخلاء العائلات من منازلها، على غرار ما حدث مع سكان قرية جالود. وأضاف عودة أن سكان القرية قرروا عدم التدخل بالقوة، قائلاً إنهم أناس سلام وإنهم يثقون بالدولة والجيش للتعامل مع الوضع وإنهائه. ووصف عودة ظروف العائلات المحاصرة بأنها صعبة جدا، مشيرا إلى أنها لم تعد قادرة حتى على فتح نوافذ منازلها. وقال إن الكهرباء مقطوعة عن المنازل، وإن المياه انقطعت منذ أكثر من أسبوعين، ما دفع بعض العائلات إلى الاعتماد على كميات محدودة من المياه المخزنة في الآبار المنزلية، رغم عدم صلاحيتها الجيدة للشرب. كما روى عودة حادثة إصابة إحدى طفلات العائلات المحاصرة بكسر في يدها، والحاجة إلى نقلها لتلقي العلاج. وقال إن سيارة إسعاف حاولت الوصول إلى المنزل، لكن الجيش منعها من الدخول، كما لم يسمح لها المستوطنون بالوصول إلى المكان. وأضاف أن الأسرة تمكنت في اليوم التالي من الحصول على تصريح جديد من الجيش، ما سمح بدخول سيارة الإسعاف ونقل الطفلة ووالدتها إلى المستشفى. وتحدث عودة عن شعوره بالعجز أمام ما يجري، قائلاً إن "هذه المرة الأولى في حياته التي يشعر فيها بأنه لا يوجد قانون في إسرائيل". وأضاف أنه بعد مغادرة الجيش، وصل أشخاص ملثمون إلى منزله، وأجروا تفتيشا فيه وطلبوا منه إبراز بطاقة هويته. وأشار عودة إلى أن صحفيين، بينهم إسرائيليون، كانوا موجودين في منزله وشاهدوا ما جرى وقاموا بتوثيقه، مؤكدا أن السكان يعيشون حالة من الخوف والقلق في ظل استمرار التوتر في المنطقة. |
|
xxxx |
|
|