| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
|
|
|
شهد حزب الليكود تطورًا دراماتيكيًا ليلًا، بعدما ألغت محكمة الحزب قرارًا أقرّه مؤتمر الليكود، وقضت بعدم السماح للوزراء وأعضاء الكنيست ونواب الوزراء، الحاليين والسابقين، بالترشح على المقاعد المخصصة للدوائر في الانتخابات التمهيدية للحزب. وبقبولها الاعتراضات الداخلية المقدمة ضد القرار، أوقفت المحكمة عمليًا الخطوة التي دفع بها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والوزير حاييم كاتس، والتي أُقرّت داخل المؤتمر بفارق ضئيل لم يتجاوز خمسة أصوات. وقررت محكمة الليكود أن التعديل لم يُعتمد وفق الإجراءات القانونية المنصوص عليها في دستور الحزب، وأن السماح لأعضاء الكنيست والوزراء بالترشح ضمن الدوائر يمسّ بمبدأ المساواة ويقلّص فرص القيادات الجديدة في المنافسة. نصف كتلة الليكود مهدد بالخروج من الكنيست لا يشكّل القرار ضربة لأعضاء الكنيست في الليكود فحسب، بل يضع نتنياهو وحاييم كاتس أمام مأزق سياسي وتنظيمي جديد؛ إذ كان البند الملغى يُفترض أن يشكّل حلًا لتداعيات العدد الكبير من المقاعد المضمونة التي حصل عليها رئيس الحكومة ضمن الصيغة التي أقرّها مؤتمر الحزب. وعمليًا، قد يجد نصف أعضاء كتلة الليكود على الأقل أنفسهم خارج الكنيست المقبلة، بعد الانتخابات التمهيدية المقرر إجراؤها في 17 أغسطس/آب. وفي أعقاب قرار المحكمة، مُدّدت مهلة تقديم طلبات الترشح 48 ساعة. أما أعضاء الكنيست الذين يرغبون، رغم القرار، في خوض المنافسة ضمن دوائر الحزب، فسيتعيّن عليهم الاستقالة من عضوية الكنيست اليوم. محكمة الليكود: الدوائر حاضنة للقيادات الجديدة وأوضح رئيس محكمة الليكود وعضو الكنيست السابق ميخائيل كلاينر أن «ترشح أعضاء الكنيست ضمن الدوائر يتعارض مع دستور الحزب، لما ينطوي عليه من مساس بمبدأ المساواة». وأضاف كلاينر أن «الدوائر شكّلت، منذ تأسيسها، مساحة محمية أتاحت نمو قيادات جديدة في ظروف عادلة، وحاضنة انطلقت منها غالبية وزراء الليكود في بداية مسيرتهم السياسية». وجاء في الموقف المؤيد لقرار المحكمة: «في الليكود لا تُورَّث المواقع ولا تُمنح هدايا، بل تُحسم بالانتخاب». إلغاء تخصيص الموقع الـ35 لامرأة وفي قرار آخر، قبلت محكمة الليكود الالتماس الذي قدمه عضو الكنيست إلياهو رفيفو، وألغت ضمان تمثيل امرأة في الموقع الخامس والثلاثين ضمن القائمة القطرية للحزب. وقضت المحكمة بأن إدراج هذا البند جاء نتيجة خطأ، ولم يحظَ بالمصادقة القانونية المطلوبة داخل لجنة الدستور. وبناءً على الصيغة الأصلية التي أقرتها اللجنة، سيُعاد الموقع إلى خانة التنافس القطرية العامة، ليصبح متاحًا أمام جميع المرشحين من النساء والرجال. رفض تعديل مواقع الدوائر وتقسيمها في المقابل، رفضت محكمة الحزب، بأغلبية الآراء، طلب تقديم موقع دائرة حيفا والشمال في ترتيب القائمة. كما رفضت الالتماسات التي طالبت بضم دائرة السهل الساحلي–القدس–الضفة الغربية أو تقسيمها إلى دوائر منفصلة. وقررت المحكمة كذلك أن يُنتخب ممثلو الدوائر من جانب جميع منتسبي الليكود في كل دائرة، وليس من أعضاء مركز الحزب وحدهم، إلى حين إدخال تعديل صريح بهذا الشأن على دستور الحركة. دافيد بيتان: انتصار للديمقراطية داخل الليكود ورحّب عضو الكنيست دافيد بيتان بقرار المحكمة، وقال: «ناضلت من أجل المنتسبين والمرشحين في الدوائر ورؤساء الفروع وأعضاء المؤتمر، وأنا سعيد بهذا القرار». وأضاف: «لقد ناضلنا من أجل ديمقراطية الليكود. فخلافًا للأحزاب الديكتاتورية، يمثل الليكود حركة شعب إسرائيل. ومن واجبنا إتاحة المنافسة، لأنها روح الحركة وجوهرها. وبعون الله، سيقود حماس القواعد الميدانية المعسكر القومي، بزعامة رئيس الحكومة نتنياهو، إلى الفوز». دور حارلاب: في الليكود تنمو القيادات من الميدان من جانبه، رحّب دور حارلاب، أحد مقدمي الالتماسات، بالقرار قائلًا: «هناك ديمقراطية في الليكود. بعد معركة جنونية لم نتنازل خلالها ولو للحظة واحدة، حُسم الليلة الأمر الأهم: في الليكود تنمو القيادات من الميدان وتُنتخب. هذا هو الليكود الذي أؤمن به». وتابع: «حاول البعض إغلاق هذا الباب وتغيير القواعد في أثناء اللعبة. قالوا لنا إنه لا أمل، وإن الأمور تسير دائمًا بهذه الطريقة، وإن علينا القبول بالأمر الواقع». وأضاف: «في الليكود لا تُورَّث المواقع ولا تُمنح هدايا، بل تُحسم بالانتخاب. لدينا انتخابات تمهيدية نزيهة، ولدينا ديمقراطية في الليكود. وفي 17 أغسطس/آب ستكونون أنتم أصحاب القرار». «المنتدى الاجتماعي»: الحزب بقي ملكًا لمنتسبيه بدوره، أصدر «المنتدى الاجتماعي» العامل إلى جانب نقابة العمال الوطنية، والذي يمثله المحامي أريك تويتو، بيانًا وصف فيه القرار بأنه «انتصار للمنطق السليم». وجاء في البيان: «طوال هذه القضية، توجهنا إلى إدارة الليكود مطالبين بإفساح المجال أمام قوى جديدة وشابة لخوض المنافسة، بما يضمن مستقبل الحركة. ونحن سعداء بقبول المحكمة التماسنا، وبقاء الحزب ملكًا لمنتسبيه». وأكد المنتدى أنه «سيواصل أداء دور الدرع الحامي لـ150 ألفًا من منتسبي حزب الليكود». |
|
xxxx |
|
|