xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
نهاية وشاحي : ما زال حضور المرأة أقل مما نطمح إليه، لكن ذلك موجود في كل مجتمعات العالمموسي راز للكرمل: معسكر اليسار يواجه اليوم تحديات كبيرة، ونحن بحاجة إلى إعادة بنائه وتعزيز حضورهالتجمع يحسم قائمته البرلمانيةالجيش الأمريكي يضرب اهدافاً في إيران رداً على ضربها لسفينة في مضيق هرمزتوقيع الاتفاق بين دولة إسرائيل والدولة اللبنانية الموجز

ترامب يوافق على اتفاق نووي مدني مع السعودية

ترامب يوافق على اتفاق نووي مدني مع السعودية

المصدر : القناة 12

صحيفة "وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل الاتفاق الجديد، الذي يمتد لـ30 عاماً وتُقدّر قيمته بعشرات مليارات الدولارات، فيما يُتوقع أن يوقّعه وزير الطاقة الأمريكي يوم الأربعاء. وذكرت "نيويورك تايمز" أن ترامب تراجع عن اشتراط التطبيع مع إسرائيل مقابل الاتفاق.

 

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صادق رسمياً على اتفاق تاريخي مع المملكة العربية السعودية يقضي بإطلاق برنامج نووي مدني، ويتيح للمملكة، من حيث المبدأ، إمكانية تخصيب اليورانيوم على أراضيها.

ووفقاً للتقرير، تبلغ مدة الاتفاق 30 عاماً، وتُقدّر قيمته بعشرات مليارات الدولارات، ويهدف إلى منح الشركات الأمريكية دوراً رئيسياً في تطوير البنية التحتية النووية السعودية، مع تقليص دور المنافسين الأجانب.

وكان ترامب قد منح الضوء الأخضر للاتفاق نهاية الأسبوع الماضي، ومن المتوقع أن يوقّعه وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت يوم الأربعاء، إلى جانب نظيره السعودي، بعد أن ناقش الطرفان تفاصيله خلال زيارة رايت الأولى إلى المنطقة في أبريل/نيسان 2025.

أبرز ما جاء في الاتفاق

  • وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق تاريخي للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال.
  • يمنح الاتفاق السعودية برنامجاً نووياً مدنياً، ويفتح الباب أمام تخصيب اليورانيوم داخل أراضي المملكة.
  • يمتد الاتفاق لمدة 30 عاماً، وتُقدّر قيمته بعشرات مليارات الدولارات.
  • من المتوقع أن يوقّع الاتفاق يوم الأربعاء وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
  • أفادت نيويورك تايمز بأن إدارة ترامب قررت فصل الاتفاق النووي المدني عن شرط تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل.

فصل الاتفاق عن التطبيع مع إسرائيل

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إدارة ترامب قررت فصل الاتفاق النووي المدني عن شرط اعتراف السعودية بإسرائيل وإقامة علاقات تطبيع معها.

وكان هذا الشرط يشكل ركناً أساسياً في سياسة إدارة الرئيس السابق جو بايدن، إلا أن الزخم الذي أحاط به تراجع بصورة كبيرة منذ أحداث 7 أكتوبر.

مقارنة باتفاق الإمارات

وأشار التقرير إلى أن الاتفاق النووي المدني الذي وقعته الولايات المتحدة مع الإمارات العربية المتحدة عام 2009 تضمن شروطاً أكثر صرامة، إذ وافقت أبوظبي آنذاك على رقابة دولية مشددة، بما في ذلك توقيع البروتوكول الإضافي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

كما تعهدت الإمارات بالتخلي نهائياً عن حقها في إنتاج الوقود النووي محلياً، بما يمنع مستقبلاً إمكانية تطوير برنامج عسكري، وهو ما جعل الاتفاق يُعرف بأنه "المعيار الذهبي" في مجال الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وبحسب التقرير، فإن إدارة ترامب قد تؤكد وجود قيود وضمانات أخرى، من بينها شراكات أمريكية–سعودية تتيح لواشنطن الإشراف المباشر على البرنامج النووي السعودي، إلا أن الصحيفة ترى أن الإدارة الحالية تراجعت عن بعض القيود التي تفاوضت عليها إدارتا جورج بوش وباراك أوباما.

تخصيب اليورانيوم داخل السعودية

يتضمن الاتفاق بنداً رئيسياً يسمح للشركات الأمريكية بإنشاء منشأة لتخصيب اليورانيوم داخل السعودية، إذا خلصت دراسة مشتركة أمريكية–سعودية إلى أن هذه الخطوة مبررة من الناحية الفنية والاقتصادية.

وترى الإدارة الأمريكية أن هذا الترتيب سيمنح واشنطن نفوذاً مباشراً على البرنامج النووي السعودي، ويوفر آلية تحول دون استخدامه لأغراض عسكرية.

رقابة أمريكية وترتيبات سرية

ومن المتوقع أن يُحال الاتفاق إلى الكونغرس الأمريكي خلال الأيام المقبلة لمراجعته، وسط توقعات بإثارة اعتراضات من مشرعين يعارضون نقل التكنولوجيا النووية إلى منطقة الشرق الأوسط.

لكن التقرير يشير إلى أن عرقلة الاتفاق ستكون صعبة، لأنها تتطلب قراراً مشتركاً من الكونغرس، إضافة إلى أغلبية الثلثين في حال السعي إلى تجاوز أي فيتو رئاسي محتمل.

وبموجب الاتفاق، ستتولى شركات أمريكية تزويد السعودية بالمفاعلات النووية وتقنيات الطاقة النووية، بينما قد يقتصر دور الشركات الأجنبية الأخرى على المشاركة الثانوية.

وفي الوقت نفسه، سيجري خبراء أمريكيون وسعوديون دراسة تستمر عامين لتقييم الجدوى الاقتصادية والفنية لتخصيب اليورانيوم داخل المملكة، بدلاً من الاعتماد على الوقود النووي المستورد.

وإذا أوصت الدراسة بالمضي في المشروع، فستقوم الولايات المتحدة ببناء منشأة التخصيب وفق نظام تقني سري يُعرف باسم "الصندوق الأسود" (Black Box)، وهو نظام يهدف إلى منع نقل التكنولوجيا الحساسة الخاصة بعمليات التخصيب إلى السعودية.

كما ينص الاتفاق على أنه إذا قررت الولايات المتحدة، بعد انتهاء الدراسة، عدم الموافقة على استمرار مشروع التخصيب، فلن يُسمح للسعودية بتخصيب اليورانيوم بنفسها أو بالتعاون مع أي شريك أجنبي آخر لمدة عشر سنوات.

الموقف السعودي

ورغم المخاوف الأمريكية، تؤكد السعودية أن برنامجها النووي يهدف إلى أغراض سلمية.

إلا أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان قد صرح عام 2018 بأنه إذا طورت إيران سلاحاً نووياً، فإن المملكة ستسعى إلى امتلاك سلاح مماثل.

 
 
 

للمزيد : أرشيف القسم
 
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.