| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
حادثة مونتريال:
|
|
|
قُتل الإسرائيلي ميخائيل موشيه مزراحي (68 عامًا) بنيران الشرطة عن طريق الخطأ، فيما قالت جهات تابعة لحركة حباد إنه تُرك في موقع الحادث بعد إصابته قبل أن يفارق الحياة متأثرًا بجراحه. كما قُتل الشرطي محمد الأمين بن رضوان خلال تبادل إطلاق النار. وكان المسلح قد فتح النار من فندق هيلتون في حي يضم تجمعًا كبيرًا لليهود ويقع بالقرب من بيت حباد، إلا أن وسائل الإعلام الكندية شددت على أن البيان (المانيفستو) الذي تركه المهاجم يُظهر تبنيه لأيديولوجية "الإنسل" (Incel) التي تتضمن مواقف معادية للنساء. وبحسب المعطيات الأولية، لا يبدو أن الحادثة كانت ذات خلفية معادية للسامية، إذ إن المهاجم كان يستهدف رجال الشرطة، بينما اشتبهت الشرطة خطأً في المواطن الإسرائيلي واعتبرته أحد المهاجمين، فأطلقت النار عليه وأردته قتيلًا. وأكدت القنصلية الإسرائيلية العامة في مونتريال لصحيفة La Presse أن القتيل هو ميخائيل موشيه مزراحي، وهو مواطن إسرائيلي. وجاء في بيان صادر عن منظمة Centre for Israel and Jewish Affairs: وبعد ساعات طويلة من الغموض بشأن مصيره، عاشتها عائلته وأفراد مركز حباد الناطقين بالعبرية الذي كان ينتمي إليه، تأكد مقتله. وتشير المعلومات إلى أنه أصيب برصاص شرطية بعدما اشتُبه به خطأً كأحد المهاجمين. وعلى الرغم من إصابته البالغة، بقي في موقع الحادث وتوفي متأثرًا بجراحه. وقال مسؤولون في حباد إن شرطة مونتريال أغلقت المنطقة لساعات طويلة ومنعت العائلة والمبعوثين الدينيين من الحصول على معلومات حول مصيره، ما أدى إلى انتشار روايات متضاربة. كما قُتل في الحادث الشرطي محمد الأمين بن رضوان، الذي خدم في شرطة مونتريال منذ عام 2021. وقالت الشرطة المحلية: وقع إطلاق النار في حي كوت-دي-نيج بمدينة مونتريال الكندية، وهو حي يضم تجمعًا يهوديًا كبيرًا. وقد جرى الحادث بالقرب من سوبرماركت ومطعم كوشير وبيت حباد، لكن دوافعه لا تزال غير واضحة. وإلى جانب الشرطي القتيل، أصيب شرطي آخر بجروح خطيرة، بينما قُتل المهاجم الذي لم تُكشف هويته. وجاء الحادث في وقت تستضيف فيه كندا مباريات كأس العالم إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك. وقالت منظمة زاكا إنها تعمل على نقل جثمان مزراحي لدفنه في إسرائيل. وأوضح موشيه بليخ، وهو متطوع في الوحدة الدولية للمنظمة ويقيم في مونتريال، أنه أمضى ساعات طويلة برفقة نجل الضحية محاولًا معرفة مصير والده، قبل أن يتلقوا التأكيد الرسمي بوفاته في موقع الحادث. وأفادت وسائل إعلام كندية أن المهاجم الذي قُتل ترك مانيفستو من نحو مئة صفحة، يتضح منه تبنيه لأيديولوجية "الإنسل". ووفقًا للوثيقة التي وصلت إلى شرطة مونتريال، أعرب المهاجم عن قلقه إزاء وحدة الرجال، وحمّل التحرر الجنسي للنساء مسؤولية ذلك. وتُعد أيديولوجية "الإنسل" المعادية للنسوية خلفية لعدد من الهجمات التي شهدها العالم في السنوات الأخيرة، من بينها هجوم تورونتو عام 2018. ورغم أنه لم يعلن صراحة انتماءه إلى هذه الحركة، نقلت صحيفة La Presse عن أستاذة علم الاجتماع ميليسا بيلا من جامعة كيبيك قولها إن "المفردات والأفكار الواردة في النص تتوافق بشكل كامل مع فلسفة الإنسل". وقد تناول فيه مفهوم "الهايبرغاميا" الذي يفترض أن النساء يفضلن الرجال الأكثر طولًا وثراءً ونجاحًا، وعبر عن مشاعر الرفض العاطفي والجنسي. وجاء في المانيفستو أن الرجال في الغرب يعانون من الوحدة والعزلة الاجتماعية، وأن التحرر الجنسي للنساء أحد أسباب ذلك. كما هاجم صناعة المواد الإباحية والرأسمالية، واعتبر أن الحل سياسي. وقالت بيلا: كما دعا النص إلى التمرد على قوات الشرطة التي وصفها بالفاسدة، حتى لو أدى ذلك إلى سقوط قتلى. وأظهرت مقاطع فيديو من مكان الحادث قوات الأمن وهي تقتحم فرعًا لسلسلة متاجر Supermarché PA المحلية بأسلحتها. وبعد ساعات من الواقعة، قال قائد شرطة مونتريال فادي داغر في مؤتمر صحفي إن الشرطة تلقت بلاغًا من أحد المارة أفاد بسماع إطلاق نار ورؤية فوهة بندقية بارزة من نافذة، مشيرًا إلى أن دافع المهاجم لا يزال غير معروف حتى الآن. من جهته، قال حاخام حباد في مونتريال حاييم شلومو كوهين في حديث مع موقع ynet: وأضاف أن الشرطة الكندية قامت بإخلاء أشخاص من الفنادق المجاورة إلى بيت حباد، موضحًا: أما شاهد عيان يُدعى براندون ويعيش في المنطقة، فقال لقناة CTV الكندية: |
|
|
|
|