عربت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة عن ترحيبها بانتخاب المحامي أمير بدران، أحد قيادات الجبهة وعضو قائمة “كلنا البلد”، لمنصب نائب رئيس بلدية تل أبيب-يافا، معتبرةً أن هذه الخطوة تشكل محطة مهمة في تعزيز الحضور العربي في مواقع التأثير وصنع القرار داخل المدينة.
وأكدت الجبهة أن تولّي بدران المنصب بصلاحيات كاملة وإشراف مباشر على شؤون يافا يحمل دلالات سياسية وجماهيرية مهمة، سواء بالنسبة للسكان العرب في يافا أو للقوى الديمقراطية والتقدمية في تل أبيب-يافا، مشيرة إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة سنوات من العمل الجماهيري والنضال السياسي المشترك من أجل تمثيل عادل وشراكة حقيقية بين العرب واليهود تقوم على أسس المساواة والعدالة الاجتماعية.
وشددت الجبهة على أن المرحلة المقبلة تتطلب التعامل مع جملة من القضايا والتحديات التي تواجه يافا، وفي مقدمتها أزمة السكن، واتساع رقعة الفقر، وتفاقم الفجوات الاجتماعية، إلى جانب انتشار الجريمة والعنف وسياسات التهميش والإقصاء التي يعاني منها السكان العرب.
ورأت أن المسؤوليات الجديدة الملقاة على عاتق بدران تتيح فرصة لتعزيز مكانة المجتمع العربي في يافا، والحفاظ على طابعها وهويتها العربية والتاريخية، إلى جانب تطوير الخدمات البلدية في مجالات التعليم والتشغيل والرفاه الاجتماعي والإسكان، والعمل على بلورة برامج فعالة لمعالجة أسباب العنف والجريمة من جذورها الاجتماعية والاقتصادية.
وأضافت الجبهة أن هذا التطور لا يقتصر أثره على المجتمع العربي فحسب، بل يمتد ليشمل مختلف شرائح سكان تل أبيب-يافا، ولا سيما سكان الأحياء الجنوبية والطبقات الشعبية والفئات المتضررة من غلاء المعيشة وسياسات الخصخصة، مؤكدة أن بناء مدينة أكثر عدالة يتطلب توسيع دائرة المشاركة والتمثيل والاستثمار في احتياجات السكان.
وختمت الجبهة بيانها بالتأكيد على ثقتها بقدرة أمير بدران على تحويل الصلاحيات الممنوحة له إلى خطوات عملية وإنجازات ملموسة تنعكس على حياة السكان اليومية، مجددة تهانيها له ومتمنية له النجاح في خدمة قضايا يافا وتل أبيب وتعزيز قيم المساواة والشراكة والعدالة الاجتماعية