| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
أزمة قانونية : الكنيست ترفض اقتراح محكمة العدل العليا |
|
أعلن رئيس الكنيست أمير أوحانا اليوم (الأحد) أنه يرفض اقتراح المحكمة العليا (باغاتس)، وأن الكنيست لن يجري انتخابات جديدة لمنصب مراقب الدولة. وكتب أوحانا في حسابه على منصة X: "الكنيست قال كلمته"، مرفقًا منشوره بنص القرار. وكانت المحكمة العليا قد ناقشت يوم الخميس التماسات تطالب بإلغاء تعيين المحامي ميخائيل رابيليو، وهو محامي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وحزب الليكود، وأمرت الكنيست بإبلاغها ما إذا كانت توافق على إجراء تصويت جديد على المنصب. وأوضحت المحكمة أنه إذا رفضت الكنيست ذلك، فمن المتوقع أن تصدر أمرًا يلزمها بإجراء تصويت جديد، مع تحديد الشروط التي سيتم وفقها التصويت، وذلك على خلفية خرق مبدأ السرية في عملية الاقتراع. أما بشأن إمكانية إصدار أمر احترازي يجمّد دخول رابيليو إلى منصبه كمراقب للدولة، فقد أوضح رئيس المحكمة العليا نوعام سولبرغ أن قرارًا بهذا الشأن سيصدر لاحقًا. المحكمة: هناك "سحابة غير مرغوب فيها" فوق العمليةوفي ختام جلسة الخميس، أوضح القضاة أنهم يعتزمون إصدار أمر مشروط يتعلق بسرية التصويت، لكن ليس بشأن مسألة تضارب المصالح الخاصة برابيليو. وقال سولبرغ:
ولهذا اقترح القضاة إجراء تصويت جديد وسري، مؤكدين:
كيف انتُخب رابيليو؟في مطلع الشهر انتخبت الكنيست رابيليو لمنصب مراقب الدولة بعد جولتين من التصويت. وقد فاز بأغلبية 61 صوتًا، بعدما لم ينجح أي من المرشحين في الجولة الأولى بالحصول على 61 صوتًا، وهو الحد الأدنى المطلوب للفوز بالمنصب. في الجولة الأولى حصل مرشح حزب يش عتيد القاضي يوسف إلرون على 60 صوتًا، بينما حصل رابيليو على 57 صوتًا فقط. أزمة التصويت السريخلال الجولة الثانية، طالب حزب الليكود أعضاء كتلته البرلمانية بتوثيق أنفسهم أثناء التصويت لصالح رابيليو، رغم أن المستشارين القانونيين للكنيست حظروا إدخال الهواتف المحمولة إلى خلف الستار المخصص للتصويت السري. ورغم ذلك، قام عدد من أعضاء الائتلاف الحكومي، ومعظمهم من الليكود، بالتقاط صور لأنفسهم أثناء التصويت. وعلى الرغم من أن بعض النواب قالوا إنهم صوّروا أنفسهم بمحض إرادتهم، ونفى الليكود إصدار تعليمات بذلك، فإن نائبة وزير الخارجية شارين هاسكل أكدت نهاية الأسبوع أن النواب طُلب منهم فعل ذلك. وقالت خلال فعالية ثقافية في كريات أونو:
|
|
|
|
|