| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
|
|
أوعز المستوى السياسي في البلاد إلى الجيش الإسرائيلي بوقف الهجمات في أنحاء لبنان، إلا أن مصادر في المؤسسة العسكرية أكدت أن النشاط ضد البنى التحتية التابعة لحزب الله داخل الحزام الأمني وفي مرتفعات علي طاهر بمحيط بلدة كفر تبنيت يتواصل في إطار التفاهمات بين الولايات المتحدة وإيران. وأوضحت المصادر أن قوات الجيش الإسرائيلي ستواصل العمل ضد البنى الإرهابية والقضاء على المخربين الذين يشكلون خطرًا على القوات العاملة في المنطقة. وأضافت أن عشرات من عناصر حزب الله يتحصنون في أنفاق ومواقع تحت أرضية أُقيمت على مدار سنوات طويلة بتخطيط وتمويل إيراني، مشيرة إلى أن نحو 30 عنصرًا محاصرون حاليًا داخل هذه الأنفاق. وفي السياق السياسي، أفاد مصدر دبلوماسي لشبكة CNN بأن الملف اللبناني سيكون البند الأول على جدول أعمال الجلسة الطارئة التي أُضيفت إلى المحادثات الجارية في سويسرا. من جهته، أعرب نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، قبيل مغادرته إلى سويسرا للمشاركة في المفاوضات مع إيران، عن أمله في إحراز تقدم في الملف النووي الإيراني وفي ملف وقف إطلاق النار في لبنان. وقال إن إسرائيل ولبنان يسعيان إلى الأمن، مشيرًا إلى أن الوضع المحيط بوقف إطلاق النار يشهد تحسنًا وأن هناك جهودًا متواصلة لاحتواء التصعيد. وأكد فانس أن الولايات المتحدة تواصل إدارة الوضع بين إسرائيل ولبنان بهدف تحقيق الاستقرار، موضحًا أنه من المتوقع أن تستمر زيارته إلى سويسرا يومًا أو يومين. وفي غضون ذلك، نقل عن مصدر سياسي رفيع المستوى قوله إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شدد مجددًا على أن إسرائيل ستبقى في الحزام الأمني طالما اقتضت الحاجة لحماية حدودها الشمالية. وأضاف أن نتنياهو أوعز إلى الجيش بالرد بقوة على أي هجوم ينفذه حزب الله والعمل على إزالة التهديدات الموجهة ضد القوات. وأشار المصدر إلى أن الجيش الإسرائيلي هاجم، ردًا على هجمات حزب الله خلال اليومين الماضيين، نحو 300 هدف للمنظمة، وقضى على ما يقارب 100 عنصر. وأضاف أن إسرائيل سترد بقوة مجددًا في حال استأنف حزب الله هجماته. |
|
|
|
|