| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
|
|
|
أبرز ما جاء في الخبر:
الاتفاق المرتقب مع إيرانأفادت تقارير نُشرت أمس (الجمعة) بأن إسرائيل تخشى أن يوافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على صيغة تقضي بتخفيف مستوى تخصيب اليورانيوم الإيراني، بدلاً من المطالبة بإخراجه من إيران بشكل كامل. وقال مقربون من نتنياهو:
البنود التي تثير قلق إسرائيلبدأت إسرائيل هذه المواجهة مع إيران جنبًا إلى جنب مع الولايات المتحدة، إلا أنها تشعر الآن بأنها تُترك خلف الركب، وأن نتنياهو يجد نفسه أمام اتفاق يُفرض عليه دون أن يكون شريكًا حقيقيًا في صياغته. وتقدّر إسرائيل أن ترامب بدأ يتراجع عن بعض الخطوط الحمراء التي طرحها سابقًا، وأبرزها:
كما تطالب إيران بمعادلة تعتبر أن أي هجوم إسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت أو مناطق لبنانية أخرى يُعد خرقًا لوقف إطلاق النار، بما يمنحها حق الرد. وفي هذا السياق، تجري محاولات لإدراج صيغة تؤكد أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها. القلق في محيط نتنياهوبحسب مقربين من رئيس الوزراء الإسرائيلي:
ويعتقد هؤلاء أن إسرائيل لا تملك اليوم أوراق الضغط التي كانت لديها خلال عهد أوباما، عندما تمكن نتنياهو من حشد دعم داخل الكونغرس الأمريكي ضد الاتفاق النووي. ويرون أن الرهان على ترامب منح إسرائيل فرصة للعمل العسكري المشترك ضد إيران، لكنه في المقابل يقيّد قدرتها على معارضة أي اتفاق يبرمه مع طهران. كما يعتقدون أن النظام الإيراني قد يخرج من الحرب أكثر قوة، إذا حصل على اتفاق سياسي وإفراج محتمل عن أموال مجمدة، بعد أن اكتشف امتلاكه ورقة ضغط دولية مهمة تتمثل في مضيق هرمز. مسؤول أمريكي: "نقدّر فرصة التوصل إلى اتفاق بـ85%"قال مسؤول أمريكي رفيع خلال إحاطة للصحفيين إن الولايات المتحدة تشعر بأن إيران باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق، مضيفًا:
وأضاف:
وأكد أن:
وأوضح أن أي مكاسب اقتصادية ستكون مرتبطة بتنفيذ التزامات محددة، مثل:
وقال:
حق إسرائيل في الدفاع عن نفسهاوشدد المسؤول الأمريكي على أن:
وأضاف:
التنسيق مع نتنياهووأوضح المسؤول:
وأضاف:
ملف حزب اللهكما أشار إلى أن:
وأضاف:
وختم بالقول:
كما أكد أن الولايات المتحدة أوضحت لإسرائيل أن بعض التفاصيل التي نُشرت في وسائل الإعلام الإيرانية بشأن الاتفاق "غير صحيحة". |
|
|
|
|