| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
هل هي آلام المخاض؟
|
|
يبدو من تداعيات جلسة المفاوضات الرباعية التي جرت في الناصرة تحت كنف لجنة الوفاق الوطني أن هناك صعوبات جدية في اللحظة الأخيرة وأن أخطر مما مما كان يأمل المتفائلون منا . ويرى التجمّع أنّ "عودة منصور عباس إلى طرح فكرة "المشتركة السياسية" تماشيًا مع نهج الموحّدة بغطاء تقني، وبصيغة تتضمّن التزامات سياسية مسبقة توجّه مواقف الأحزاب الأخرى وخياراتها المستقبلية، بما في ذلك الدفع نحو دعم حكومة يكون شريكًا فيها أو تحديد وضبط شكل المعارضة لها، تتنافى مع مبدأ القائمة التقنية واحترام خصوصيّة الأحزاب وتشكل تراجعًا عنها، وإعادة للمفاوضات إلى نقطة الصفر، ومحاولة جديدة لإطالة أمدها بدل التقدّم نحو الاتفاق المنشود" ومن ناحية أخرى اتهم سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أمجد شبيطة، القائمة العربية الموحدة بـ"إسقاط خيار القائمة التقنية"، بينما أكد رئيس الموحدة، د. منصور عباس، أن الأطراف باتت "قاب قوسين أو أدنى" من إتمام المرحلة الأولى لإقامة القائمة المشتركة. وأضاف شبيطة لراديو الشمس: "اليوم أسقطت الموحدة خيار القائمة التقنية، بعد أشهر من الإصرار عليه، وبعد أن جاءت الجبهة إلى جانب التجمع والعربية للتغيير لتقول إنها، رغم كل الخلافات، مستعدة للموافقة على قائمة تقنية لتذليل العقبات". واعتبر شبيطة أن الورقة التي قدمتها الموحدة في الاجتماع "تنسف التفاهمات" التي جرى العمل عليها خلال الفترة الماضية، قائلًا إن الجبهة والتجمع والعربية للتغيير خطت خطوة كبيرة نحو إقامة المشتركة، من خلال القبول بفكرة القائمة التقنية رغم الخلافات السياسية العميقة. في المقابل، قال رئيس القائمة العربية الموحدة، د. منصور عباس، إن الموحدة قدمت في الاجتماع تلخيصًا لرؤيتها التوافقية تحت عنوان "قائمة انتخابية مشتركة تعددية تقنية"، معتبرًا أن هذه الصيغة تجمع بين مطلب الجمهور العربي بإقامة قائمة مشتركة، وبين رغبته في التأثير على تشكيل حكومة جديدة بدل حكومة اليمين.
|
|
xxxx |
|
|