| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
|
|
| الموجز |
|
|
كان الأسبوع الأخير الأصعب على إسرائيل منذ شهر مارس؛ إذ لم تُوضَّح أهداف الحرب بالكامل، فيما يستغل كل من حزب الله وإيران رغبة ترامب في التوصل إلى اتفاقات. وفي الضفة الغربية يواصل جنود ومواطنون التحرك ضد السكان الفلسطينيين، مستندين إلى دعم من الائتلاف الحاكم. قُتل أربعة ضباط وجنود خلال الأسبوع الماضي في حوادث مع حزب الله في جنوب لبنان. كما قُتل جندي آخر نتيجة إطلاق نار عرضي، وأُصيب عشرات آخرون، بعضهم بجروح خطيرة. ويُعد هذا الأسبوع الأصعب في لبنان منذ مارس الماضي، وهو أيضًا الثمن الذي تدفعه إسرائيل مقابل استمرار القتال في لبنان، في معركة لم تُوضَّح أهدافها بالكامل، ويجري فيها استخدام القوة الإسرائيلية ضمن قيود فرضتها الولايات المتحدة. تنصّل حزب الله يوم الخميس من التفاهمات الجديدة التي تم التوصل إليها بوساطة أمريكية في واشنطن. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن مجددًا عن وقف إطلاق نار بين إسرائيل ولبنان، كان من المفترض هذه المرة أن يُفرض تطبيقه. وحتى الآن، تبدو درجة نجاحه مشابهة لنجاح اتفاقات وقف إطلاق النار السابقة. فالتنظيم الشيعي اللبناني، شأنه شأن داعميه الإيرانيين، يدرك رغبة ترامب في التوصل إلى اتفاقات تنهي القتال على الجبهتين، ولذلك يواصل ممارسة الضغط العسكري. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث مع الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" قبل يومين. وقد أوحى الرئيس بأنه، من أجل تحقيق رغبته في إنهاء الحرب، لن يتردد في تجاوز نتنياهو في الطريق إلى ذلك. هدف حزب الله واضح: الحصول على شروط أفضل تعيد الواقع إلى ما كان عليه على الحدود حتى 6 أكتوبر 2023. أي أن يُمنع على إسرائيل أيضًا مهاجمة عناصره في جنوب لبنان. وفي الخلفية، هناك أيضًا شعور بالضائقة داخل حزب الله. فالتنظيم يفقد عشرات من مقاتليه كل أسبوع. كما أن السيطرة على منطقة البوفور، كما كان متوقعًا، لا تغيّر مسار المعركة من الناحية الاستراتيجية. فهي تمنح الجيش الإسرائيلي أفضلية تكتيكية محدودة تحسبًا لإمكانية السيطرة على هضبة النبطية المجاورة، لكن خطواته تبقى في الواقع مقيدة. فترامب، في نهاية المطاف، يفرض على إسرائيل ضبط النفس. أما الدعم الإيراني، وكما أشار أمس (السبت) المحلل داني سيتريونوفيتش، فيرتبط بانهيار جزئي لاستراتيجية "الوكلاء". فقد بنت إيران شبكة منظمات حرب العصابات والتنظيمات المسلحة في أنحاء الشرق الأوسط كي تساعدها في الردع والدفاع عند الحاجة. لكن في النهاية، تلقى حزب الله ضربة من إسرائيل بمفرده، ولم يسهم بشكل جوهري في الدفاع عن إيران. والآن تضغط طهران لمساعدة التنظيم على البقاء، لكنها تفعل ذلك من موقع تعتبره هي نفسها موقع قوة لا موقع ضعف. |
|
|
|
|