xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
غارة إسرائيلية على الضاحية… ومحاولة اغتيال قيادي بحزب اللهعيد أضحى مبارك: كل عام وانتم بخيرنعمه لزيمي - المكافحة ضد الظلم والحرب والتمييز واالجريمة ومن أجل المساواة القومية والجندرية !غياب المرأة عن قائمة الجبهة: سقوط الخطاب التقدمي في امتحان الذكوريةالشارع يضغط والوقت يضيق، لكن الخلافات داخل الأحزاب العربية تؤخر تشكيل القائمة المشتركة الموجز

الأمم المتحدة تُدرج إسرائيل في “القائمة السوداء” لجرائم العنف الجنسي إلى جانب حماس وداعش

الأمم المتحدة تُدرج إسرائيل في “القائمة السوداء” لجرائم العنف الجنسي
إلى جانب حماس وداعش

المصدر : القناة 12 /هأرتس
 

قامت الإمم المتحدة  بإدراج إسرائيل في القائمة السوداء للعنف الجنسي في مناطق النزاع، إلى جانب تنظيمي حماس وداعش.

وعلق السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دنون على ذلك قائلاً:

" إنه قرار سياسي منفصل عن الحقائق وعن الواقع”. وشدد على أن “إسرائيل نقلت أدلة ووثائق وردودًا مفصلة على كل ادعاء. كما دعونا ممثلي الأمم المتحدة للحضور إلى الميدان وفحص الأمور عن قرب، لكنهم بالطبع اختاروا عدم القيام بذلك”.

وتابع: “عندما لا تتناسب الحقائق مع الرواية، تقوم الأمم المتحدة ببساطة بتغيير الرواية”. وختم بالقول: “سنواصل التمسك بالحقيقة وكشف افتراءات الدم في كل منصة ممكنة. الحقيقة ستنتصر”.

وتُعتبر “القائمة السوداء” التابعة للأمم المتحدة بشأن العنف الجنسي في مناطق النزاع أداة دولية في مكافحة جرائم الحرب. وتُنشر هذه القائمة سنويًا ضمن تقرير الأمين العام، وتشمل دولًا وجيوشًا رسمية وتنظيمات تستخدم الاغتصاب والعنف الجنسي كوسيلة ممنهجة ومقصودة لتحقيق أهداف عسكرية وسياسية.

و

نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي مقالًا حول ما وصفته بـ"العنف الجنسي المنهجي" الذي يمارسه إسرائيليون ضد فلسطينيين. وقد نُشر المقال كعمود رأي للصحفينقولا كريستوف، وتضمّن شهادات لفلسطينيين وفلسطينيات حول اعتداءات جنسية نفذها جنود، وسجانون، ومستوطِنون. كما ورد في التقرير ادعاء بأن قوات إسرائيلية درّبت كلاب هجوم على اغتصاب أسرى فلسطينيين.

وردًا على الاتهامات، نشر متحدث باسم نيويورك تايمز بيانًا عبر حساب الصحيفة على منصة X، أعرب فيه عن دعم الصحيفة لكريستوف، مشيرًا إلى أن “شهادات الرجال والنساء الأربعة عشر الذين أجرى معهم مقابلات جرى التحقق منها قدر الإمكان عبر شهود آخرين”. وأضاف أن “التفاصيل خضعت لفحص موسع” وقورنت مع تقارير إخبارية، وأبحاث لمنظمات حقوق إنسان، واستطلاعات، وكذلك شهادات للأمم المتحدة في إحدى الحالات.

واستندت الشهادات الواردة في المقال، من بين أمور أخرى، إلى تقرير نشره الشهر الماضي “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” ومقره جنيف، بالإضافة إلى مقابلات أجراها كريستوف بنفسه. ويعمل هذا التنظيم، الذي تأسس قبل نحو 15 عامًا، على توثيق انتهاكات حقوق الإنسان في الشرق الأوسط، بما في ذلك في الإمارات والسعودية، لكنه يركز بشكل خاص على إسرائيل وقطاع غزة والضفة الغربية.

وعقب نشر المقال في نيويورك تايمز، أصدرت وزارة شؤون الشتات الإسرائيلية بيانًا قالت فيه إن مؤسس المنظمة، الفلسطيني المولود في قطاع غزة رامي عبدو، ينتمي إلى حماس، وإنه صدر بحقه أمر اعتقال إداري.

وأكدت الصحيفة أنها تقف خلف المقال، وأن عملية التحقق الدقيقة الخاصة بعمود نيكولاس كريستوف لم تكشف عن أي أخطاء. وأضافت أن المقال استند إلى “أدلة كثيرة” حول إساءة معاملة الفلسطينيين من قبل قوات الأمن، وعلى رأسها عناصر مصلحة السجون الإسرائيلية، وكذلك من قبل مستوطنين.

كما أشارت الصحيفة إلى أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن اعتداءات من قبل قوات الأمن ومستوطِنين ضد فلسطينيين، من بينها تقرير نشرته صحيفة هآرتس في مارس حول مستوطنين اعتدوا جنسيًا على فلسطيني أمام أفراد عائلته في شمال غور الأردن. وأضافت أن منظمات حقوقية وثّقت حالات مشابهة.

وفي العام الماضي، تقرر إدراج حماس في القائمة، بعد عامين من هجوم السابع من أكتوبر، بسبب الفظائع التي ارتكبها المسلحون في منطقة غلاف غزة وبحق المختطفين داخل قطاع غزة. وقد أُدرجت حماس في القائمة متأخرًا، بعد أن كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريس قد عارض الخطوة.

وعقب إدراج حماس في القائمة حينها، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن إدراج التنظيم في هذه القائمة يشكل “ختمًا دوليًا بالإدانة بارتكاب مخالفة تُعد من أخطر المخالفات في القانون الدولي، وعلى مستوى واحد مع جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”.

للمزيد : أرشيف القسم
 
WhatsApp تابعونا في الوتسأب تابعونا على الواتسأب
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.