وتصدّرت المغنية البالغة من العمر 27 عاماً تصويت الجمهور ولجان التحكيم معاً، في ختام حابس للأنفاس، متقدمة على إسرائيل التي حلت في المركز الثاني ورومانيا في المركز الثالث، لتحصد مجموع 516 نقطة.
وقد احتفلت وسائل الإعلام الإسرائيلية بهذا النجاح لأغنية نوعام بتان التي وصلت للمكان الثاني ، وذلك رغم مقاطعة بعض الدول للأوروفيزيون بسبب حرب إسرائيل على غزة. لكن عالم الموسيقى والشباب، على ما يبدو، يفضل فصل الموسيقى والفن عن السياسة .
ولم تكن دارا من أبرز المرشحين للفوز قبل انطلاق المسابقة، لكن تصميم الرقصات المعقد والأداء الحيوي إلى جانب اللحن العالق في الأذهان ساعدها على التفوق على منافسيها، مانحةً بلغاريا أول لقب لها في تاريخ يوروفيجن.
في المقابل، واصلت المملكة المتحدة سلسلة نتائجها الكارثية في المسابقة، إذ حلّت أغنية “Eins, Zwei, Drei” للفنان Look Mum No Computer في المركز الأخير، بعدما حصلت على نقطة وحيدة فقط من لجنة التحكيم الأوكرانية.
وكان الموسيقي قد توقع هذه النتيجة في وقت سابق من الأسبوع، معترفاً بأن أغنيته المعتمدة على الإيقاعات الإلكترونية “تشبه المارمايت — إما أن تحبها أو تكرهها”.
لكنه حاول النظر إلى الأمر بإيجابية، قائلاً: “أنا دائماً أقول لا تتوقع شيئاً، لأنك إذا لم تتوقع شيئاً فلن تخسر شيئاً”.
ومن جانبه، علّق المذيع Graham Norton مع اتضاح النتائج قائلاً: “لقد بذل كل ما لديه، لكن من الواضح أن الأغنية لم تلقَ صدى لدى الجماهير في أنحاء أوروبا”.