| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
|
|
أزمة الإنجليزية في إسرائيل: تراجع حاد بمستوى الطلاب
|
|
حسب ياعيل أوديم - كشف تقرير جديد عن تراجع مقلق في مستوى اللغة الإنجليزية لدى الطلاب في إسرائيل، بعدما أظهرت معطيات حديثة أن 22% فقط من طلاب الصف التاسع تمكنوا من الوصول إلى المستوى الذي حددته وزارة التربية والتعليم نفسها كلغة مطلوبة. وبحسب التقرير الذي بثته “أخبار 12”، فإن الأزمة لا تقتصر على ضعف التحصيل، بل تمتد إلى بنية التعليم نفسها، وسط تحذيرات من خفض مستوى امتحانات البجروت بهدف رفع نسبة الحاصلين على الشهادة، بدل تحسين المهارات اللغوية الفعلية لدى الطلاب. وقالت المعلمة تامار لانغبورد، التي تُدرّس الإنجليزية في المرحلة الثانوية، إن مستوى اللغة “يتراجع باستمرار”، مشيرة إلى أن الطلاب الذين ينهون خمس وحدات دراسية في الإنجليزية “لا يعرفون التحدث بها فعليًا”. وأضافت أن المناهج الحالية تركز على اجتياز الامتحانات والقواعد النحوية، بدلاً من تطوير مهارات المحادثة والاستخدام اليومي للغة. وأشار التقرير إلى عدة أسباب رئيسية للأزمة، من بينها قلة ساعات التدريس الأسبوعية، والنقص الحاد في المعلمين، والبدء المتأخر بتعليم اللغة الإنجليزية، إضافة إلى غياب أي نقاش رسمي في وزارة التربية والتعليم خلال السنوات الأربع الأخيرة حول تطوير تعليم الإنجليزية المحكية أو زيادة ساعات التعليم. كما لفت التقرير إلى أن مشروعًا تجريبيًا لتعليم الإنجليزية في 700 روضة أطفال، أُطلق خلال ولاية وزيرة التربية والتعليم السابقة يفعاط شاشا-بيتون، جرى إلغاؤه بعد أشهر قليلة من تولي الوزير الحالي يوآف كيش المنصب.
ورغم الصورة القاتمة، استعرض التقرير بعض المبادرات البديلة، بينها تطبيق “LOORA” الإسرائيلي، الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتعليم الإنجليزية ويخدم ملايين المستخدمين حول العالم، إلى جانب مدارس بدأت بتطبيق نماذج ثنائية اللغة وزيادة ساعات التعليم بشكل مستقل.
وفي ختام التقرير، جرى التأكيد على أن تحسين مستوى الإنجليزية في إسرائيل “ليس مستحيلاً”، مستشهدًا بتجربة الاستثمار الحكومي في تعليم الرياضيات، التي أدت خلال سنوات إلى مضاعفة عدد الطلاب المتقدمين لخمس وحدات دراسية.
|
|
|
|
|