قالت مصادر مشاركة في المحادثات لشبكة CNN إن "صبر ترامب بدأ ينفد" بسبب استمرار إغلاق مضيق هرمز. ويأتي ذلك بعد أن قال مسؤولون كبار في البيت الأبيض لـחדשות 12 إن ترامب يميل إلى إصدار أمر باستئناف القتال. كما أفادت CBS بأن باكستان سمحت لإيران بنقل طائرات إليها بعد أيام من وقف إطلاق النار.
تحديثات متواصلة.
مسؤولون كبار في البيت الأبيض: ترامب يميل إلى إصدار أمر باستئناف القتال – "الجميع يفهم إلى أين تتجه الأمور"
قال مسؤولان أمريكيان كبيران لـ"القناة 12" مساء أمس (الاثنين) إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل إلى إعطاء تعليمات باستئناف النشاط العسكري ضد إيران بصيغة أو بأخرى، وذلك بسبب إحباط عميق من طريقة إدارتها للمفاوضات. وأضافا أن ترامب، الذي كان يسعى للتوصل إلى اتفاق، فوجئ سلبًا برفض الإيرانيين الاستجابة للمطالب التي طرحها، ما أعاد الخيار العسكري إلى صدارة الخيارات المطروحة.
وخلال حديث أجراه يوم الأحد مع "القناة 12"، عبّر ترامب عن خيبة أمله الكبيرة من الرد الذي تلقته واشنطن من طهران، مشيرًا إلى أن النتيجة جاءت مختلفة تمامًا عما كان يتوقعه. ووصف مقربون منه الوضع بأنه "أزمة ثقة"، فيما نقل عن مسؤول في الإدارة قوله: "ترامب سيُدخلهم في مواجهة قاسية". وأضاف مسؤول آخر: "أردنا اتفاقًا، لكن الجميع الآن يفهم إلى أين تتجه الأمور".
تقرير: ترامب محبط ويدرس بجدية أكبر استئناف القتال
أفادت شبكة CNN بأن الرئيس ترامب عبّر عن استيائه من الطريقة التي يدير بها الإيرانيون المفاوضات الخاصة بإنهاء الحرب، مشيرة إلى أن مساعديه قالوا إنه يدرس الآن بجدية أكبر خيار استئناف القتال. ويأتي هذا التقرير بعد ما نشرته "القناة 12" مساء أمس حول ميل ترامب لإصدار أمر باستئناف العمليات العسكرية.
وقالت مصادر مشاركة في المحادثات إن صبر ترامب بدأ ينفد بسبب استمرار إغلاق مضيق هرمز، وكذلك بسبب ما يراه انقسامًا داخل القيادة الإيرانية يمنعها من تقديم تنازلات جوهرية في المحادثات المتعلقة بالملف النووي. ووصف الرئيس الرد الإيراني الأخير على المقترح الأمريكي بأنه "غير مقبول" و"غبي". ووفقًا للمصادر، فقد دفع هذا السلوك مسؤولين كبارًا في الإدارة إلى التساؤل عما إذا كانت طهران مستعدة فعلًا لتبني موقف جدي في المفاوضات.
وتوجد داخل الإدارة الأمريكية معسكرات مختلفة توصي بخيارات عمل متباينة. فبعض الجهات، ومن بينها مسؤولون في البنتاغون، ترى ضرورة اتباع نهج أكثر تشددًا للضغط على الإيرانيين من أجل العودة إلى طاولة المفاوضات، بما يشمل تنفيذ ضربات محددة تُضعف موقف طهران أكثر. في المقابل، يواصل مسؤولون آخرون الدفع نحو منح الدبلوماسية "فرصة عادلة".
كما يرغب مقربون من ترامب في أن يكون الوسطاء الباكستانيون أكثر مباشرة في تواصلهم مع الإيرانيين. وأبدى بعض المسؤولين في الإدارة شكوكًا منذ فترة طويلة بشأن ما إذا كانت باكستان تنقل استياء ترامب من مسار المحادثات بحدة كما يفعل هو علنًا. وأشار مصدران إلى أن بعض المسؤولين يعتقدون أن باكستان تنقل أحيانًا للولايات المتحدة صورة أكثر إيجابية عن الموقف الإيراني مقارنة بما تعكسه الوقائع على الأرض.