| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
في غزة:
10/5/2026 |
|
|
حصلت القناة الأولى كان 11 على معطيات استخباراتية جُمعت بواسطة جهاز استخبارات غربي، تشير إلى حدوث تغيير دراماتيكي في الرأي العام داخل غزة. ووفقًا للمعطيات التي تحاول حماس إخفاءها، تتشكل أغلبية بين سكان القطاع تعارض بقاء الحركة في الحكم وتؤيد نزع سلاحها. وتشير المعطيات الاستخباراتية، المستندة إلى مواد تم ضبطها في قطاع غزة، إلى أن كثيرين من سكان القطاع يدعمون تجريد حماس من سلاحها. ويأتي ذلك في تناقض تام مع المواقف التي كانت سائدة قبل الحرب. وتدرك حماس هذه المعطيات، وقد حاولت إخفاءها عن الجمهور في غزة. كما تُظهر المعطيات أن غالبية السكان تؤيد مطلب تسليم السلاح باعتباره "مخرجًا" من الحرب، وأن هناك رغبة اجتماعية بإنهاء القتال وإطلاق عمليات إعادة الإعمار، وهي رغبة باتت تتغلب على الأيديولوجية العسكرية. تراجع دعم "المقاومة"وتشير التقارير الميدانية أيضًا إلى تراجع حاد في التأييد لـ"المقاومة"، مع انخفاض كبير في نسبة المؤيدين للعمليات المسلحة والعمل المسلح كوسيلة للتحرك. كذلك، تتشكل أغلبية بين سكان القطاع تعارض استمرار حكم حماس، مع البحث عن بدائل قيادية مدنية. ويُنظر إلى التحولات في المزاج العام داخل الشارع الغزي باعتبارها خلفية مهمة للنقاشات السياسية ومحاولات التوصل إلى اتفاق. أزمة في الاتصالات السياسيةوتأتي هذه التطورات على خلفية الأزمة التي كُشف عنها في بداية الأسبوع في نشرة أخبار "كان"، والتي أفادت بأن الاتصالات بين المدير العام لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف ووفد حماس برئاسة خليل الحية، الذي تم اختياره قائدًا للحركة في القطاع، وصلت إلى طريق مسدود. تقارير عن نشاط لحماس في تركياوكانت Kan News قد نشرت يوم الخميس أن عناصر من حماس استغلوا خلال الأشهر الأخيرة الأراضي التركية للتدريب على استخدام الأسلحة الخفيفة وتشغيل الطائرات المسيّرة. لكن الرئاسة التركية نفت اليوم هذا التقرير. |
|
|
|
|
|
|