|
97سنة لولادة القائد المقاوم توفيق زياد كتب توفيق زياد مدونة "حال الدنيا" ... وانا أقول لمعلمي توفيق زياد: "الدنيا...ما عادت الدنيا"..!! هنالك من ينجح بتحليل دقيق للوضع السياسي، وهذا مهم. وهنالك من يفلح برصد الأحداث السياسية، وهذا لا بأس به. لكن توفيق زياد "صنع الحدث السياسي"، ونقل الناس من مرحلة الى مرحلة افضل، مرة تلو المرة.. كسر شوكة المحتل، عندما صمد في سجن طبريا وقارع السجان المستبد ، رغم تعذيبه وتعليقه مقلوبا مطفئن سجائرهم بجسمه النحيل. اخرج شعبنا من حالة الرعب والخوف، الى حالة " الخروج من القمقم" بإعلان أول انتفاضة شعبية بيوم الأرض الأول 1976. انتج تراثا اجتماعيا تقدميا بوحدة شعبنا ومحاربة الطائفية والمذهبية ، بشجاعة وجرأة، وداعما لمكانة المرأة ودورها، وكشف القناع عن وجوه كل المتخاذلين والمنافقين والرجعيين. توفيق زياد كالنبيذ المعتق،،،،كلما طال الزمن....تكتشف عمق رؤيته ولذة طعمه ونكهة رائحته... فلنحفظ له.. صوته... وتراثه ....ورائحته.. يا أكابر.......
|