| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
حزب جديد في المغار
2/5/2026 |
|
|
حسب دفنه لئيل- في خطوة سياسية لافتة، يُنتظر أن يُعلن يوم الإثنين عن تأسيس حزب درزي جديد في مدينة المغار، برئاسة العقيد (احتياط) وجدي سرحان، الذي شغل سابقًا منصب قائد الكتيبة الدرزية في الجيش الإسرائيلي. وبحسب المعطيات، جاء تأسيس الحزب بعد قناعة لدى القائمين عليه بأن النموذج القائم، المتمثل بوجود تمثيل درزي محدود داخل الأحزاب الإسرائيلية الكبرى، لم يحقق إنجازات ملموسة على مستوى التأثير السياسي أو تلبية مطالب المجتمع الدرزي. ويُتوقع، وفق التقديرات، أن لا يخوض الحزب الانتخابات حتى نهايتها بشكل مستقل، بل أن يسعى إلى التحالف أو الاندماج مع حزب قائم. تأثير محدود على الأحزاب العربية على الرغم من الطابع الجديد للمبادرة، تشير التقديرات إلى أن تأثير الحزب على الأحزاب العربية سيكون محدودًا. فالمجتمع الدرزي في إسرائيل يتمتع بخصوصية سياسية واجتماعية تختلف عن باقي مكونات المجتمع العربي، ما يعني أن قاعدة التصويت الأساسية للأحزاب العربية—مثل الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة أو التجمع الوطني الديمقراطي—لن تتأثر بشكل كبير. إضافة إلى ذلك، فإن نسبة مشاركة الناخبين العرب، خصوصًا في بعض الدورات الانتخابية الأخيرة، بقيت منخفضة نسبيًا، ما يقلل من فرص أي تغيير جذري في موازين القوى داخل المعسكر العربي. انعكاسات محتملة على “الديمقراطيين” في المقابل، قد يجد الحزب الجديد مساحة تأثير محدودة داخل الأحزاب الإسرائيلية التي تسعى إلى استقطاب أصوات الأقليات، وعلى رأسها حزب الديمقراطيين، الذي قد يرى في هذه الخطوة فرصة لتعزيز حضوره داخل المجتمع الدرزي عبر تحالفات محتملة. غير أن محدودية الكتلة التصويتية العربية عمومًا، والدرزية خصوصًا، تجعل من هذا التأثير أقرب إلى الرمزي أو التكتيكي، أكثر منه تحولًا استراتيجيًا في الخريطة السياسية. بين الرمزية والبراغماتية في المحصلة، يعكس تأسيس الحزب الجديد محاولة لإعادة تعريف التمثيل السياسي الدرزي، لكنه يصطدم بواقع انتخابي معقد، حيث تظل التحالفات مع أحزاب قائمة الخيار الأكثر واقعية لتحقيق تأثير فعلي، في ظل تشتت الأصوات وضعف المشاركة السياسية |
|
|
|
|
|
|