| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
2/5/2026 |
|
|
احتضنت مدينة الناصرة، صباح اليوم السبت، مظاهرة الأول من أيار الضخمة، بدعوة من الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، وتحول آلاف المشاركين إلى بحر بشري، امتدّ على طول الشارع الرئيسي المركزي، انطلاقاً من شارع توفيق زياد، وصولاً إلى ساحة العين. وبرز في المسيرة حضور واسع للأجيال الشابة، والمئات الكثيرة من الشبيبة الشيوعية، مع فرق الأوركسترا، ورافعي الرايات، كما تقدم المسيرة قادة وقائدات الحزب الشيوعي والجبهة وأعضاء الكنيست، ورؤساء ونواب وأعضاء سلطة محلية، وكانت الهتافات تصدح ضد حرب الإبادة، والجرائم الإسرائيلية. وبعد أكثر من ساعة على المسيرة، وصلت إلى ساحة العين في الناصرة، هذه الساحة التي شهدت على مدى السنين كفاحات ونضالات أهل المدينة ضد الحكم العسكري والطغاة حتى يومنا هذا. وتولت عرافة المهرجان الخطابي في ساحة العين، الرفيقة النقابية ختام واكد، رئيسة كتلة الجبهة في نعمت، حيث الجماهير الواسعة التي وصلت إلى ساحة العين، واستعرضت النشاط النقابي لكتلة الجبهة في النقابات العمالية. وبدأ البرنامج بفقرة فنية ملتزمة، قدمها، رفاق أبناء الكادحين. أمجد شبيطة: قوتنا ووحدتنا هي المفتاح لإسقاط حكومة اليمين الفاشية وحماية حقوق شعبنا وفي سياق إحياء الأول من أيار، جدد سكرتير الجبهة التأكيد على القيم الأممية والإنسانية التي يمثلها هذا اليوم، والمتمثلة في الدفاع عن حقوق المستضعفين والمضطهدين، وفي مقدمتهم أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم، والذين يناضلون من أجل أبسط حقوقهم الوطنية والإنسانية. ووجه شبيطة تحية إجلال وتضامن لكافة الشعوب التي تعاني من ويلات الحروب والاعتداءات الإمبريالية وسياستها القائمة على الاستغلال والدمار، مؤكداً التزام الجبهة المبدئي بالوقوف إلى جانب المظلومين في كل مكان. وفي ختام كلمته أعلن أمجد شبيطة جهوزية الجبهة التامة لإنجاز استحقاقاتها الداخلية المتمثلة في انتخاب قائمتها المتجددة للكنيست، والانطلاق بقوة وزخم كبيرين، بروح رفاقية ووحدة متماسكة، نحو تحقيق أوسع وحدة كفاحية على الساحة السياسية. وأكد أن عين الجبهة كانت وستظل دائماً على حماية قضايا الشعب ومصالحه العليا، كأولوية قصوى تتقدم على أي اعتبارات أخرى، وهي تخوض المعركة الفاصلة لإسقاط حكومة اليمين الفاشية والعمل على بناء مستقبل أفضل وأكثر عدلاً. أريئيل عمار: النضال من أجل الكرامة لا ينفصل عن معارضة الاحتلال ورفض سياسات "فرق تسد" وانتقد الرفيق عمار القوى التي تسعى لاستغلال العمال ومحاربة حقوقهم، مذكراً بأن كافة المكتسبات الحالية من يوم راحة والتأمين الوطني وتحديد ساعات العمل والحد الأدنى للأجور هي نتاج نضالات تاريخية للحركات العمالية، وأن من يعارضون هذه الحقوق اليوم هم قلة من أصحاب رؤوس الأموال المستفيدين من الكيانات والاقتصاد القائم على الاحتلال والحروب والاستغلال. ومن موقعه كمعلم يرى طاقات الشباب وقدرتهم الفطرية على العمل المشترك لبناء واقع جديد، دعا عمار الحزب والجبهة لمواصلة بناء قوة العمال وتنظيمهم في أماكن العمل والمجتمعات والمدارس، وعدم الخوف من المطالبة بأجر عادل وبأمان وظيفي وبتعليم جيد. واختتم عمار بالتأكيد على حتمية المستقبل المشترك، رافضاً بناء مجتمع على الخوف أو اقتصاد على التمييز، وموجهاً تحية كفاحية من أجل المساواة والعدالة الاجتماعية والشراكة العربية-اليهودية والنضال المستمر. مينا علاء الدين: موقف الشبيبة من الحروب هو موقف طبقي، يرفض أن يدفع العمال، الشباب والفقراء ثمنها وفي كلمتها، وجهت السكرتيرة العامة للشبيبة الشيوعية، الرفيقة مينا علاء الدين، تحيات لعموم العمال ولشعبنا الفلسطيني، مؤكدة أننا جزء حي من شعبنا، وأكدت في كلمتها على أن الشبيبة الشيوعية ستبقى الحارس الفتي لحزبنا الشيوعي، وهي أيضا الحاضرة بقوة في هذه المظاهرة، بعد أن أوصلت النهار بالليل في الأيام الأخيرة، لإنجاح هذه المظاهرة، كما تفعل كل عام. وشددت علاء الدين على أن موقف الشبيبة من الحروب هو موقف طبقي، يرفض أن يدفع العمال، الشباب والفقراء ثمنها. كما حيّت رفاق ورفيقات الشبيبة والجبهة الطلابية على نشاطهم المتواصل في المظاهرات، الخلايا، الجامعات والمخيمات، ودورهم في تنظيم الشباب ومواجهة القمع عادل عامر من عام 2026: مهمتنا الأقدس إسقاط الحكومة الفاشية لإنقاذ شعبنا ووقف حرب الإبادة ووجه الرفيق عادل عامر، الأمين العام للحزب الشيوعي، تحية نضالية وعمالية لجميع العمال في البلاد عرباً ويهوداً، وخص بالتحية الطبقة العاملة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة التي تتعرض للتطهير العرقي على يد إرهاب المستوطنين وبتواطؤ جيش الاحتلال، وتوجّه بتحية خاصة وعميقة لأهل وعمال وعاملات غزة الصامدة بوجه حرب إبادة جماعية غير مسبوقة في التاريخ الحديث. وأكد عامر، في قراءة للمشهد بعد ثلاث سنوات من الحرب وتمدد الفاشية في المجتمع الإسرائيلي، أن الخطر ما زال جاثماً لتجدد الحرب لعدم تحقق أهدافها، مشدداً على أننا نعيش مرحلة حاسمة ومصيرية على المستويين الإقليمي والعالمي، محيياً كوادر الحزب والجبهة التي عارضت هذه الحرب الإجرامية منذ يومها الأول. وفي معرض حديثه عن تداعيات الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات، أوضح عامر أن الرابحين في هذه الحروب هم البنوك وتجار السلاح و"حيتان رؤوس الأموال"، بينما يدفع الشعب الفلسطيني الثمن أولاً بالدم، يليهم العمال والعاملات. وكشف عامر أن تكلفة هذه الحرب بلغت 400 مليار شيكل، مما تسبب بغلاء أسعار بنسبة 30% وتقليص ميزانيات الوزارات وزيادة ضريبة القيمة المضافة، مضيفاً أن معدلات الفقر للعام 2024 بلغت مليوني إنسان، بينهم 880 ألف طفل، ونسبة العرب منهم تصل إلى 50%، واصفاً الوضع بأن "العتمة لم تأتِ على قد إيد الحرامي". وحول مهمات المرحلة راهناً في عام 2026، شدد عامر على أن المهمة الأقدس هي "إسقاط هذه الحكومة الفاشية" لإنقاذ شعبنا ومجتمعنا وشعبي هذه البلاد، مؤكداً أن هذا الهدف يضع نصب عينيه عمال الضفة وأطفال غزة وكل أم وفقدت ابنها وكل عائلة تضررت بسبب الإجرام المنظم. ونوه عامر أن بدائل نتنياهو ليست أفضل بكثير، داعياً إلى وحدة وطنية كفاحية وسد مانع أمام الفاشية، مؤكداً أن "قائمة مشتركة" متحالفة مع شعبها قادرة على إخضاعهم، وأن الحزب سيكون في وحدة مع كافة القوى المحبة للسلام والمساواة القومية والمدنية. |
|
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx |
|
|