| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
2/5/2026 |
|
|
تخطط وزارة الدفاع الأميركية لسحب 5,000 جندي من ألمانيا، في ظل خلاف بين الرئيس دونالد ترامب والمستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن الحرب مع إيران. ويأتي القرار بعد يوم من انتقاد ترامب لميرتس، الذي قال إن الولايات المتحدة "تعرضت للإذلال" على يد المفاوضين الإيرانيين. وفي منشورات على وسائل التواصل يوم الخميس، قال ترامب إن ميرتس "يقوم بعمل سيئ للغاية" وإن لديه "مشكلات من كل الأنواع"، بما في ذلك في مجالي الهجرة والطاقة. كما لمح ترامب إلى احتمال سحب القوات الأميركية من إيطاليا وإسبانيا. تحتفظ الولايات المتحدة بوجود عسكري كبير في ألمانيا، حيث يتمركز أكثر من 36,000 جندي نشط في قواعد منتشرة في أنحاء البلاد حتى ديسمبر الماضي. وفي بيان، قال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل إن القرار جاء بتوجيه من وزير الدفاع بيت هيغسيث. وأضاف: وتابع: ترامب، الذي لطالما انتقد حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وجّه انتقادات حادة لحلفائه بسبب رفضهم المشاركة في عمليات لإعادة فتح مضيق هرمز. وعندما سُئل يوم الخميس عما إذا كان يفكر في سحب قوات من إيطاليا وإسبانيا، أجاب: وأضاف: من جانبه، قال ميرتس لطلاب جامعيين في وقت سابق من الأسبوع إن "الأميركيين لا يملكون استراتيجية واضحة"، مضيفًا أنه لا يرى "مخرجًا استراتيجيًا" للأزمة. وأضاف: واعتبر أن "الدولة بأكملها" تتعرض لـ"الإذلال" من قبل القيادة الإيرانية. وردّ ترامب عبر منصته "تروث سوشيال"، قائلاً إن ميرتس يعتقد أنه "من المقبول أن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا"، وإنه "لا يعرف عما يتحدث". وأضاف: ولم يصدر تعليق حتى الآن من السفارة الألمانية في واشنطن. ويُعد الوجود العسكري الأميركي في ألمانيا الأكبر في أوروبا، مقارنة بنحو 12,000 جندي في إيطاليا و10,000 في المملكة المتحدة. ويتمركز عدد كبير منهم في قاعدة رامشتاين الجوية قرب مدينة كايزرسلاوترن في جنوب غرب ألمانيا. وكان ترامب قد اقترح سابقًا تقليص عدد القوات في ألمانيا، لكن تلك الخطط لم تُنفذ حتى الآن. وتستضيف اليابان فقط عددًا أكبر من القوات الأميركية. وفي عام 2020، تم طرح خطة لنقل 12,000 جندي أميركي من ألمانيا إلى دول أوروبية أخرى أو إلى الولايات المتحدة، لكن الكونغرس عرقلها، قبل أن يقوم الرئيس جو بايدن بإلغائها لاحقًا. |
|
|
|
|