| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
26/4/2026 |
|
|
أخلت عناصر الخدمة السرية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الليلة (الأحد)، من عشاء مع صحفيين في فندق قرب البيت الأبيض، بعد سماع دوي إطلاق نار في القاعة. وقال متحدث باسم الخدمة السرية إن مشتبهًا به تم اعتقاله في المكان، وإن السلطات والشرطة تحققان في "حادث إطلاق نار بالقرب من القاعة". وحضر العشاء إلى جانب ترامب زوجته ميلانيا وعدد من كبار وزراء إدارته. وأكدت الخدمة السرية أن الرئيس وزوجته ونائبه جيه دي فانس بخير. ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أن المشتبه به، وهو رجل في الثلاثين من عمره من ولاية كاليفورنيا، كان مسلحًا ببندقية صيد ومسدس وعدة سكاكين. كما أُصيب أحد عناصر الخدمة السرية بطلق ناري، وحالته طفيفة. وحدّد مسؤولان في أجهزة إنفاذ القانون هوية المشتبه به بأنه كول توماس ألين (31 عامًا) من تورانس في كاليفورنيا. وذكرت شبكة CNN أن مطلق النار كان يعمل مدرسًا. وأدلى ترامب ببيان من البيت الأبيض عقب الحادث، دعا فيه الأميركيين إلى "حل الخلافات بطرق سلمية". وأضاف أنه لن يسمح "للعنف أو لأي جهة بالسيطرة على المجتمع الأميركي"، وأنه سيعيد جدولة عشاء الصحفيين. كما قدم ترامب بعض التفاصيل عن المهاجم، قائلاً إنه قدم من كاليفورنيا ويُعتقد أنه تصرف بمفرده، "لكن التفاصيل لا تزال قيد الفحص". وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد أن الحادث محاولة اغتيال مرتبطة بإيران، قال إنه "لا يعتقد ذلك"، مضيفًا أن الحادث "لن يمنعه من الانتصار في الحرب ضد إيران". من جانبه، قال قائد شرطة واشنطن العاصمة إن المعلومات الأولية تشير إلى أن المشتبه به كان نزيلاً في الفندق وقت الحادث، وإنه "على ما يبدو تصرف بمفرده". وأضاف أنه لا يزال من غير الواضح من كان الهدف، وأن التحقيقات مستمرة. وفي أعقاب الحادث، كتب ترامب على منصته الاجتماعية Truth Social أنه بخير، قائلاً: |
|
|
|
|
|
|