أُقيل جون فيلان، الوزير المسؤول عن البحرية الأميركية، في خضم الحصار البحري، وذلك على خلفية خلافات مع وزير الدفاع. وفي المقابل، نشر الحرس الثوري الإيراني توثيقًا من مضيق هرمز يُظهر عناصر كوماندوز ملثمين يصلون على متن زوارق سريعة، ويتسلقون الحبال، ويمشطون المكان بأسلحة مشهرة، ويسيطرون على ناقلتين.
تمت إقالة الوزير المسؤول عن البحرية الأميركية في ذروة الحصار على مضيق هرمز، في حين نشر الحرس الثوري الإيراني مشاهد لعملية السيطرة على ناقلات في المضيق. ويُظهر التوثيقو الإيراني عملية الاقتحام التي نُفذت أمس على السفينتين EPAMINODES وMSC FRANCESCA في منطقة هرمز.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية، مرفقة بالفيديو، أنه يوثّق "السيطرة على ناقلات مخالِفة للقانون في مضيق هرمز على يد قوات البحرية التابعة للحرس الثوري". ويظهر في المشاهد عناصر كوماندوز ملثمون يصلون بزوارق سريعة، ويتسلقون الحبال، ويمشطون السفن بأسلحة جاهزة، قبل السيطرة عليها.
كما أظهرت صور أقمار صناعية تغييرًا حادًا في مسار ناقلة أخرى تُدعى EUPHORIA، بعد أن تعرّضت لهجوم إيراني.
وأفادت تقارير أمس أن الناقلة EPAMINONDAS، التي كانت تبحر تحت علم ليبيريا، تعرضت لهجوم من زورق صغير تابع للحرس الثوري كان على متنه ثلاثة أشخاص، أطلقوا النار باتجاهها باستخدام بنادق وقذائف RPG. وبحسب التقارير، لم يُصب طاقم السفينة، لكن أضرارًا لحقت بجسر القيادة.