| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
“السلام خيار الشعوب”
22/4/2026 |
|
|
تل أبيب - 30.4.2026 تنطلق الخميس القادم في 30.4.2026أعمال “المؤتمر الشعبي للسلام” في مباني ال Expo- مركز المعارض في تل أبيب، في حدث يُتوقع أن يشكّل منصة نوعية لصياغة “لغة المستقبل” القائمة على الحوار، الشراكة، والتعايش، بمشاركة واسعة من قيادات سياسية ونشطاء مجتمع مدني وشخصيات فنية بارزة. وجاء تنظيم المؤتمر بمبادرة مشتركة من (حركة نقف معاً)، (الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة)، (حركة نساء يصنعن السلام) وتنظيمات أخرى، التي لعبت دوراً محورياً في حشد المشاركة وتنسيق الفعاليات. وتشارك في المؤتمر مؤسسات المجتمع المدني، ووفود محلية ودولية داعمة لمسار السلام العادل القائم على المساواة، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى إعادة تعريف أدوات التأثير الشعبي في صناعة القرار السياسي. ويأتي المؤتمر في ظل تحديات إقليمية معقدة، حيث يسعى المنظمون إلى تقديم مقاربات جديدة تتجاوز الخطاب التقليدي، من خلال التركيز على دور المجتمعات في التأثير على القرار السياسي وصناعة بدائل واقعية للصراع. برنامج متعدد المحاور: من السياسة إلى الثقافة يتخلل المؤتمر جلسات حوارية وورش عمل معمّقة، تتناول ثلاثة محاور رئيسية: المحور السياسي: يركّز على آليات الضغط الشعبي لتعزيز التأثير على صناع القرار، وتوسيع دائرة المشاركة السياسية. المحور الاجتماعي: يناقش سبل بناء الثقة بين المجتمعات وكسر دوائر الخوف والكراهية. المحور الثقافي والفني: يسلط الضوء على دور الفن كأداة للمقاومة السلمية، وصياغة هوية إنسانية مشتركة تتجاوز الانقسامات. استمرارية وتراكم: مسار يتطور عاماً بعد عام. لم يأتِ مؤتمر هذا العام من فراغ، بل شكّل امتداداً لمسارٍ تراكمي خلال السنوات الأخيرة: مؤتمر 2024: ركّز على “العدالة والمساواة”، وأسفر عن صياغة ميثاق شرف شعبي وقّعت عليه عشرات الحركات الاجتماعية، أكد رفض العنف بكافة أشكاله. مؤتمر 2025: شهد نقلة نوعية عبر توسيع مشاركة الشباب والنساء، مع تركيز على “السلام الاقتصادي والاجتماعي” وحماية الحقوق المدنية ضمن بيئة ديمقراطية شفافة. السياسة والفن… صوتان يلتقيان في رسالة واحدة ويتميّز المؤتمر بحضور سياسي بارز يشمل أعضاء كنيست وقادة أحزاب ونشطاء سلام تاريخيين، إلى جانب مشاركة فعالة لممثلي الحركات المنظمة، وعلى رأسها الحركات الثلاث المبادِرة، التي أكدت عبر كلماتها على أهمية توحيد الجهود الشعبية لتعزيز مسار السلام. نور درويش وأحينوعم نيني: رسالة أمل عابرة للحدود: وستكون المشاركة الفنية لكل من نور درويش وأحينوعم نيني الحدث الفني الأبرز في المؤتمر، حيث تقدمان نموذجاً حيّاً للتلاقي الإنساني عبر الفن: أكدت أحينوعم نيني أن الفن يشكّل مساحة إنسانية مشتركة تتجاوز الانقسامات السياسية، داعية إلى التمسك بالأمل رغم التحديات. وتقدم نور درويش، بصوتها الإستثنائي، أعمالاً عكست تطلعات الشعوب للحرية والعيش بكرامة، مجسّدة جسراً بين التراث الثقافي والرؤية المستقبلية للسلام. وتختتم هذه المشاركة بفقرة فنية مشتركة تجسد تناغماً إنسانياً مؤثراً. وفي محصلته، يرسّخ المؤتمر قناعة متزايدة بأن السلام لا يُصنع فقط في غرف التفاوض، بل يبدأ من المجتمعات، حين تتحول الإرادة الشعبية إلى قوة مؤثرة قادرة على إعادة صياغة المستقبل. أنتم مدعوون للمشاركة في المؤتمر 👍، الخميس 30.4.2026 - الافتتاح الساعة 11:30 في مركز المعارض גני הצערוכה تل أبيب. |
|
|
|
|
|
|