| xxxxxxxxxxxx | xxxxxxxxxxxx |
| الموجز |
22/4/2026 |
|
|
اليوروفيزيون: ألف فنان يدعون لمقاطعته بسبب إسرائيل وألف فنان يدعمون إسرائيلفي انقسام واضح في عالم الموسيقى ( وليس العالم السياسي) تتخبط الآراء حول دعم والمشاركة في مسابقة الأغنية الأوروبية الشهيرة، اليوروفيزيون. ففي حين وقع أكثر من ألف موسيقي وفنان عالمي بنداء لمقاطعة اليوروفيزيون هذا العام بسبب مشاركة إسرائيل بعد حرب غزة، قام أكثر من ألف فنان آخر بالتوقيع على دعم مشاركة إسرائيل وفصل الفن عن السياسة . فقددعا أكثر من 1100 فنان وشخصية ثقافية من مختلف أنحاء العالم إلى مقاطعة مسابقة يوروفيجن، في حال استمرار مشاركة إسرائيل فيها، وذلك عبر رسالة مفتوحة وجهت إلى هيئات البث والمشاركين والجمهور. وضمت قائمة الموقعين أسماء بارزة في صناعة الموسيقى العالمية، من بينها روجر ووترز، بيتر غابرييل، براين إينو، وماكليمور، إلى جانب فرق موسيقية مثل "ماسيف أتاك" و"برايمال سكريم". وتقف خلف هذه المبادرة منظمة تحمل اسم "لا موسيقى للإبادة الجماعية"، التي لم تكتف بالدعوة لمقاطعة المسابقة، بل حثت أيضًا الفنانين على سحب أعمالهم من منصات البث داخل إسرائيل وفرض حظر جغرافي على محتواهم. من ناحية أخرى وقّع أكثر من ألف شخصية من نجوم وصنّاع الترفيه رسالة مفتوحة تدعو إلى الإبقاء على مشاركة إسرائيل في مسابقة يوروفيجن وسط تصاعد الانتقادات العالمية لإسرائيل على خلفية حرب الإبادة التي تشنّها على الفلسطينيين في غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023. الرسالة، التي أطلقتها منظمة المجتمع الإبداعي من أجل السلام (Creative Community For Peace) في 15 إبريل/ نيسان الحالي، ضمّت أسماء بارزة في صناعة الترفيه، بينها الممثلة الأميركية إيمي شومر، والممثلة الأوكرانية ميلا كونيس، والممثلة البريطانية هيلين ميرين، والممثل الأميركي ليف شرايبر، والمغني الإسرائيلي الأميركي جين سيمونز، والمغني البريطاني بوي جورج، إلى جانب أكثر من ألف موقّع، جميعهم رفضوا الدعوات المطالِبة باستبعاد إسرائيل من المسابقة. هذا التحرك يعكس انقساماً حاداً داخل الأوساط الفنية العالمية، بين من يدعو إلى فصل الفن عن السياسة، ومن يعتبر أن تجاهل الجرائم المرتكبة يجعل من المنصات الثقافية شريكاً غير مباشر في تبييضها. وتتواصل الضغوط على اتحاد البث الأوروبي، الجهة المنظمة للمسابقة الأوروبية، لاتخاذ موقف واضح، في وقت باتت فيه "يوروفيجن" ساحة مواجهة رمزية بين خطابين: أحدهما يدعو إلى المقاطعة والمحاسبة، وآخر يتمسك بفكرة "حياد الفن". في موازاة ذلك، تدخل "يوروفيجن" عامها السبعين العام المقبل مثقلة بأكبر أزمة سياسية في تاريخها، بعدما أعلنت خمس دول انسحابها احتجاجاً على مشاركة دولة الاحتلال الإسرائيلي. وأفاد منظمو المسابقة بأنّ 35 دولة فقط ستشارك في نسخة مايو/ أيار المقبلة التي تقام في فيينا، وهو أدنى عدد مشاركات منذ توسيع باب الانضمام عام 2004، في مؤشر واضح على عمق الأزمة. |
|
|
|
|