xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
رغم تصريحات ترامب المتفائلة، ترجيحات إسرائيلية بأن هذا التفاؤل يهدف لتضليل الإيرانيينالرئيس الأمريكي يؤكد بنفسه استعادة الطيار الثاني سالماًالقوات الأمريكية تنقذ الطيار الثاني الذي سقط في إيران وتنجح بإخراجه من إيرانأميركا تعلن اعتقال سيدتين.. تربطهما علاقة بقاسم سليمانيمقتل رقيب أول وإصابة جندي بمن الجيش الإسرائيلي في معارك جنوب لبنان الموجز

إيران تحذّر من أنها تمتلك "أوراقًا جديدة في ساحة المعركة"، وباكستان تستعد لاحتمال استضافة المحادثات

إيران تحذّر  من أنها تمتلك

21/4/2026
المصدر : BBC
 

قال رئيس البرلمان الإيراني إن طهران تُحضّر "أوراقًا جديدة في ساحة المعركة" إذا استؤنف القتال مع الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن تنتهي الهدنة بين البلدين يوم الأربعاء، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن تمديدها "مستبعد للغاية".

وأفادت وسائل إعلام أميركية أن نائب الرئيس جيه دي فانس سيتوجه إلى باكستان يوم الثلاثاء، لكن طهران لم تؤكد بعد أنها سترسل وفدًا للمحادثات في إسلام آباد.

وأثناء التجول في العاصمة الباكستانية، لا تزال الحواجز الأمنية قائمة، وملصقات "محادثات إسلام آباد" تملأ الشوارع، لكن هناك أيضًا كثيرًا من الغموض، بحسب مراسلنا.

وفي طهران، تسود مخاوف من أن تؤدي المفاوضات إلى فرض مطالب على الإيرانيين ليست طهران مستعدة لقبولها، بحسب كبير مراسلينا للشؤون الدولية.

في المقابل، قال الرئيس الصيني شي جين بينغ إن "حركة الملاحة الطبيعية" عبر مضيق هرمز "يجب الحفاظ عليها".

وقالت هيئة البث الرسمية الإيرانية، في منشور عبر قناتها على تلغرام، إنه "حتى الآن، لم يسافر أي وفد من إيران إلى إسلام آباد، لا وفد رئيسي ولا ثانوي، لا أولي ولا لاحق".

ورفض المنشور ما وصفه بـ"الشائعات" بشأن مغادرة الوفد أو وصوله، وكذلك الموعد المتوقع لوصوله، والتي تداولتها "وسائل إعلام دولية ومصادر إقليمية".

كما كرر المنشور موقف المسؤولين الإيرانيين، بمن فيهم رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، الذي كان قد قال سابقًا إن طهران لا تقبل التفاوض "في ظل التهديدات".

ومع استعداد باكستان لاستضافة جولة ثانية من محادثات السلام — رغم الغموض بشأن انعقادها — يجري تعزيز الإجراءات الأمنية في إسلام آباد، فيما تنتشر في شوارع العاصمة ملصقات كُتب عليها "محادثات إسلام آباد".

وتتمتع باكستان بموقع فريد، إذ تحظى بثقة الولايات المتحدة وإيران ودول الخليج.

لكن علاقاتها الوثيقة مع واشنطن لم تمنعها من إدانة الهجمات الأميركية-الإسرائيلية الأولى على إيران رسميًا. كما أنه عندما قصفت إيران حقول النفط السعودية، وهي حليف عسكري لباكستان، أصدرت إسلام آباد أيضًا بيانًا شديد اللهجة ضد طهران.

للمزيد : أرشيف القسم
 
WhatsApp تابعونا في الوتسأب تابعونا على الواتسأب
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.