xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
رغم تصريحات ترامب المتفائلة، ترجيحات إسرائيلية بأن هذا التفاؤل يهدف لتضليل الإيرانيينالرئيس الأمريكي يؤكد بنفسه استعادة الطيار الثاني سالماًالقوات الأمريكية تنقذ الطيار الثاني الذي سقط في إيران وتنجح بإخراجه من إيرانأميركا تعلن اعتقال سيدتين.. تربطهما علاقة بقاسم سليمانيمقتل رقيب أول وإصابة جندي بمن الجيش الإسرائيلي في معارك جنوب لبنان الموجز

سمية بشير تترشح لبرايمرز حزب الدمقراطيين

سُمية بشير: الشراكة العربية–اليهودية ليست خياراً بل ضرورة

سُمية بشير: الشراكة العربية–اليهودية ليست خياراً بل ضرورة

18/4/2026
مقابلة خاصة – حوار: تميم أبو خيط وجيهان حيدر حسن
هي ناشطة سياسية ميدانياً وفكرياً، أثبتت نفسها في السنوات الأخيرها منذ قرارها بالخروج من الصمت إلى ساحة العمل والتأثير. التقينا بها في بيتها في قرية جت الوادعة وسط المثلث. موقع الكرمل أجرى معها حواراً صريحاً وشيقاً.
في مشهد غير تقليدي، اختارت المرشحة للحزب الديمقراطي سميّة بشير أن تخرج من القوالب الكلاسيكية للمقابلات السياسية، مفضّلة حديثاً مباشراً يعكس نبض الشارع. من خلال تفاعلها مع الناس، بدأت ملامح رؤيتها السياسية تتبلور: سياسة قريبة من المواطن، تنطلق من الواقع لا من الشعارات. سمية بشير لم تنتظر أسئلتنا وبدأت بالكلام رأساً بحماسة وثقة، تشرح وتجيبنا على أسئلة لم نسألها بعد : تقول: الناس يدعمونني في كل مكان أذهب إليه: في النشاطات، في الشارع وفي دكان الخضار. علاقتي بالناس وثيقة وهم يعرفونني ويثقون بي . حزب الديموقراطيين ليس له تلك الشعبية الكبيرة في الوسط العربي ، لكنه هو الخيار الوحيد الحقيقي الذي ينادي لشراكة يهودية عربية ، وهو الخيار الدمقراطي الوحيد من حيث إعطاء الفرصة في البرايمرز . كذلك هو الخيار الأفضل للنساء حيث ستتركب قائمته من 50% نساء و50% رجال بالتناوب .فهو يمنح احتمالاً أكبر للنساء. - آن الأوان لكي يكون لدينا بيت سياسي مختلف !
الكرمل: بدايةً، ما الذي دفعك لاتخاذ قرار الترشح ضمن الحزب الديمقراطي في هذه المرحلة؟

سمية بشير: القرار لم يكن عاطفياً، بل نتيجة قراءة للواقع السياسي. في ظل الظروف الحالية. أرى أن الحزب الديمقراطي يطرح الإطار الأكثر جدية لفكرة الشراكة العربية–اليهودية، وهي الأساس بالنسبة لي لأي تغيير حقيقي. قد لا يكون حزباً مثالياً، لكن البدائل القائمة لا تقدم رؤية عملية للتأثير داخل مراكز القرار. القرار لم يكن سهلاً. في البداية تفاجأت من نفسي، لكن عندما فكرت بواقعية، سألت: ما هو الخيار القادر فعلاً على التأثير اليوم؟ توصلت إلى أن الحزب الديمقراطي، رغم كل الملاحظات عليه، هو الإطار الأقرب للأفكار التي أؤمن بها في هذه المرحلة. طبعاً هناك احتمال ان أدخل الكنيست واحتمال ان لا أدخل. حزب الدمقراطيين فتح باباً أمام النساء. الأحزاب العربية مغلقة أمام النساء . بصعوبة أمرأة واحدة أحياناً ليس لها تأثير . نفس الوجوه المخضرمة.

الكرمل: بدايةً، ما الذي دفعك لاتخاذ قرار الترشح ضمن الحزب الديمقراطي في هذه المرحلة؟

سمية بشير: القرار لم يكن عاطفياً، بل نتيجة قراءة للواقع السياسي. في ظل الظروف الحالية. أرى أن الحزب الديمقراطي يطرح الإطار الأكثر جدية لفكرة الشراكة العربية–اليهودية، وهي الأساس بالنسبة لي لأي تغيير حقيقي. قد لا يكون حزباً مثالياً، لكن البدائل القائمة لا تقدم رؤية عملية للتأثير داخل مراكز القرار. القرار لم يكن سهلاً. في البداية تفاجأت من نفسي، لكن عندما فكرت بواقعية، سألت: ما هو الخيار القادر فعلاً على التأثير اليوم؟ توصلت إلى أن الحزب الديمقراطي، رغم كل الملاحظات عليه، هو الإطار الأقرب للأفكار التي أؤمن بها في هذه المرحلة. طبعاً هناك احتمال ان أدخل الكنيست واحتمال ان لا أدخل. حزب الدمقراطيين فتح باباً أمام النساء. الأحزاب العربية مغلقة أمام النساء . بصعوبة أمرأة واحدة أحياناً ليس لها تأثير . نفس الوجوه المخضرمة.
الكرمل: هناك من يرى أن الأحزاب العربية يجب أن تبقى الإطار الطبيعي لتمثيل العرب، كيف تردين؟

سمية بشير: أنا لا أؤمن بفعالية العمل السياسي المنغلق. التجربة أثبتت أن الأحزاب العربية وحدها لم تنجح في تحقيق تأثير حقيقي على السياسات العامة. التأثير يتطلب شراكة داخل منظومة الحكم، وليس البقاء خارجها. لذلك، أي مشروع عربي–يهودي ديمقراطي هو برأيي الاتجاه الصحيح. الكرمل : هل هناك حجز (ضمان مقاعد) لأعضاء ميرتس في قائمة الدمقراطيين للانتخابات؟

سمية بشير: نعم هناك حجز (شريون) ، توجد اتفقاقية على 4 مقاعد في العشرين الأوائل لمرشحي ميرتس. الكرمل: انت كعربية فلسطينية، كيف ترين نفسك داخل حزب صهيوني ؟ سمية بشير: الهدف من الوصول للكنيست هو التأثير والتغيير. أنا أضع المشاعر جانباً. أنا، بمهنتي، كمعالجة عاطفية ، أفكر بعقلانية أكثر. التأثير والتغيير في الكنيست ممكن فقط من داخل حزب صهيوني. من داخل حزب عربي لا يمكن. أنا عربية، لا أنسى عروبتي ولا جذوري، لا أنسى هويتي الوطنية، لا أنسى حجابي أو قضية الأقصى، ولا القضية الفلسطينية. لكن من أن أجل أن استطيع أن أغير وأؤثرفي هذه الدولة يجب أن أكون جزءاً من هذه الدولة. يعايروننا أنا أعضاء في حزب صهيوني ؟ هم يذهبون للكنيست ويؤدون قسَم الولاء للدولة اليهودية، والتي هي معرّفة كدولة قومية لليهود وفق قوانين الكنيست. ثم يخرج الواحد منهم بتصريح في "الجزيرة: " أنا لا أعترف بالدولة اليهودية".هذه الوجهنة والملاسنة واللعب بالكلمات ، على من تنطلي؟ انها تحدث على أكتاف المليونين الذين تأكلهم الجريمة . واقولها بصراحة : انا لا أريد الحكم الأردني، ولا الحكم اللبناني، ولا حكم سعودي يقول لي: مسموح لك أن تسوقي سيارة أو غير مسموح. مسموح لك أن تتكلمي أم لا. أنا أريد حكماً ديموقراطياً على أرضي هذه. لا أريد أن أهاجر. أنا أحمل جواز سفر بريطاني. ووزجي وأولادي معهم جوازات سفر بريطانية.أي أن بإمكاننا في لحظة أن نترك البلاد ونهاجر. لكننا اخترنا البقاء.
الكرمل: كيف تلخصين تجربتك السياسية خلال السنوات السبع الماضية؟

سمية بشير: أنا فخورة بهذه التجربة. بدأت النشاط بعد أحداث أمنية أثرت على المجتمع العربي، وشعرت أنه لا يمكنني الصمت. عملت على رفع الوعي، وبناء خطاب يوازن بين الهوية الوطنية والانتماء المدني. كما ركزت على قضايا الأمن الشخصي، وهي من أبرز التحديات التي تواجه مجتمعنا. الكرمل: هل ترين الحزب الديمقراطي الخيار الأنسب في المرحلة الحالية؟ سمية بشير: في الظروف الحالية نعم. لا أرى بديلاً حقيقياً يطرح شراكة عربية–يهودية جدية. أنا لا أؤمن أن حزباً عربياً يعمل لوحده سيحقق إنجازاً فعلياً. أي تغيير حقيقي يحتاج إلى شراكة داخل منظومة الحكم. الكرمل : توجهك هذا جربه منصور عباس، وحتى الحكومة اليمينية رفضته.فأنت تتبنين الآن نفس الفكر . القصد أن طريق منصور عباس وطريقك ربما ستكون لهما نفس النتيجة العملية ؟ سمية بشير: أنا لا اتبنى نفس الفكر، أنا أختلف عن منصور عباس. أنا ضد طريق منصور عباس . هناك ما يسمى حزب فئوي (سكتوريالي) يمثل شريحة محددة . حزب عربي هو حزب فئوي. هو يفصل المجتمع العربي عن باقي سكان الدولة. فلو كنت مواطناً عربياً، أو حريدياً، فأنت في النهاية مواطن إسرائيلي.
الكرمل : ماذا سيكون مشروعك داخل الحزب بالنسبة للمجتمع العربي؟

سمية بشير: أولاً قانون أساس المساواة ، بكل مضامينه. وثانياً تصليح قانون كمينيتس والعمل ضد أعمال الهدم المستقبلية . وطبعاً العمل ضد التحريض والعنصرية وحماية المجتمع العربي من الجريمة . الكرمل: أين تقفين من الحل السياسي للقضية الفلسطينية، خصوصاً حل الدولتين؟ سمية بشير: أنا من أجل حل الدولتين . وهذا هو حلم بالنسبة لي : أن تقوم دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، يحصل فيها الفلسطينيون على استقلالهم وحقهم في الحياة الحرة. أؤمن بضرورة وجود حل سياسي واقعي يضمن الأمن والكرامة للجميع. حل الدولتين مطروح، لكن الأهم هو خلق ظروف واقعية تسمح بتحقيقه. الكرمل: كيف تقيمين أداء الأحزاب العربية في السنوات الأخيرة؟ سمية بشير: بصراحة، الأداء كان محدوداً. هناك الكثير من الخطاب، لكن التأثير الفعلي ضعيف. إذا لم تكن داخل دائرة اتخاذ القرار، لا يمكنك تغيير السياسات، ولا حتى الدفع نحو حلول سياسية كبرى. الكرمل: دخولك كمرأة عربية محجبة إلى حزب يهودي، كيف تنظرين لهذه الخطوة؟ سمية بشير: أراها خطوة مهمة جداً. هناك خوف لدى الكثير من النساء العربيات من هذا المسار، لكن يجب كسر هذا الحاجز. هذه الخطوة تفتح الباب أمام مشاركة أوسع، وتثبت أن المرأة العربية قادرة على العمل السياسي في كل الأطر.
الكرمل: هل حصلتِ على وعود أو اتفاقات داخل الحزب مقابل ترشحك؟

سمية بشير: لا، لم أعتمد على أي وعود. اعتمدت على نفسي وعلى عملي خلال السنوات الماضية. ثقة الناس هي الأساس، وليست الصفقات السياسية. الكرمل: رأيناك خلال نشاطاتك داخل جماهير يهودية عربية ومن أجل الشراكة اليهودية العربية. هناك حزبان صغيران يعرفان أنفسهما بأن كل منهما هو حزب يهودي عربي: حزب كل مواطنيها وحزب معاً ننجح مع آفي شاكيد. لماذا لم تنضمي إلى أحدهما واخترتِ الدمقراطيين بالذات ؟ سمية بشير: أنا واقعية جداً. كل مواطنيها، مع كل النوايا الحسنة تظهر أنها تريد إلغاء الصهيونية، مع أنه ليس لديهم أي بند واضح لذلك ، وتطالب بدولة للجميع. في الواقع والحقيقة لا يوجد شيء اسمه " كل مواطنيها" . الحقيقة أن هذه دولة يهودية. نقطة. هذا ما هو موجود في وثيقة الاستقلال منذ عام 1948، ولن يستطيع أي كان تغيير ذلك . لا يمكن تغيير الفكر الصهيوني الآن ونحن نعلم كيف تكون ومن أين أتى وعلى أية خلفية. الإنسان يحب أن ينظر للواقع ويعمل من خلاله.لا يوجد شيء اسمه حزب " كل مواطنيها" في الواقع والميدان ولن يجتاز نسبة الحسم والفكرة نفسها غير واقعية. الكرمل: كيف تلخصين تجربتك السياسية خلال السنوات السبع الماضية؟ سمية بشير: أنا فخورة بها. بدأت من العمل الميداني بعد أحداث أثرت على مجتمعنا، وشعرت أنه لا يمكنني الصمت. ركزت على رفع الوعي، وعلى قضايا الأمن الشخصي، لأنها تمس حياة الناس بشكل مباشر.
الكرمل: كيف توفقين بين الهوية الوطنية والعمل داخل النظام السياسي؟

سمية بشير: لا يوجد تعارض. لدي هوية وطنية واضحة، وفي نفس الوقت أعمل كمواطنة داخل الدولة. الاندماج لا يعني الذوبان، بل يمنحك أدوات للتأثير وتحسين واقعك. الكرمل : هل أنت مساعدة للموافقة مع الدمقراطيين إذا قرروا المشاركة بحكومة وحدة وطنية تضم الليكود ؟

سمية بشير: طبعاً لا .

الكرمل : هل هذا هو موقف الحزب أيضاً؟

سمية بشير: الحزب لن يكون في حكومة مع الليكود نهائياً. الليكود هو ليس فقط نتانياهو، هناك شخصيات متطرفة جاهلة وعنصرية كثيرة أخرى، بدون فكر. شرقيون يسلمون رئاستهم للأشكنازي نتانياهو.

الكرمل : ما هو موقفك من قانون القومية؟

سمية بشير: قانون القومية يجب إلغاؤه. واستبداله بقانو مساواة و نظام مدني جديد في الحقوق والواجبات. وأنا مع أن يمارس كل الشباب والشابات العرب الخدمة المدنية .هذا هو جزء من واجباتهم .فهذا يعطي الشباب إمكانيات وفرص ممتازة وتؤدي إلى خفض ظاهرة الإجرام وتجفيف مستنقعها، تجعلهم مقبولين أكثر في الحياة ويحصلون على شروط مميزة . هكذا أنت تقوم بواجبك وتستطيع المطالبة بالمساواة .

الكرمل: كيف تنظرين لحل الصراع اليهودي الفلسطيني ؟ هل أنت من أجل حل الدولتين أم دولة واحدة للجميع ؟

سمية بشير: أنا من أجل حل الدولتين . وهذا هو حلم بالنسبة لي : أن تقوم دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل يحصلون على استقلالهم وحقهم في الحياة الحرة. الكرمل: ما هي أولوياتك في حال وصولك إلى الكنيست؟

سمية بشير: الأمن الشخصي، التعليم، تقليص الفجوات الاقتصادية، وتعزيز الشراكة بين العرب واليهود. هذه هي الأسس لأي تغيير حقيقي.

الكرمل: كلمة أخيرة للجمهور؟

سمية بشير: التغيير لن يحدث إذا بقينا خارج دائرة القرار. علينا أن نكون جزءاً من عملية صنع القرار، لأن هذه مسؤولية تجاه مستقبلنا.
 
 
WhatsApp تابعونا في الوتسأب تابعونا على الواتسأب
× انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.