xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
في رمات غان: اكتشاف مختبر مخدرات و 150شتلةالرئيس الأمريكي يؤكد بنفسه استعادة الطيار الثاني سالماًالقوات الأمريكية تنقذ الطيار الثاني الذي سقط في إيران وتنجح بإخراجه من إيرانأميركا تعلن اعتقال سيدتين.. تربطهما علاقة بقاسم سليمانيمقتل رقيب أول وإصابة جندي بمن الجيش الإسرائيلي في معارك جنوب لبنان الموجز

اتفاق على الورق وتصعيد على الأرض

وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان يدخل حيّز التنفيذ وسط تصعيد ميداني وغموض سياسي

وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان يدخل حيّز التنفيذ وسط تصعيد ميداني وغموض سياسي

المصدر : الكرمل للإعلام
 

دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيّز التنفيذ لمدة عشرة أيام، بوساطة أميركية، في خطوة وُصفت بأنها محاولة عاجلة لاحتواء التصعيد المستمر منذ أسابيع، غير أن التطورات الميدانية والتباينات السياسية تثير تساؤلات جدية حول فرص استمراره.

تفاصيل الاتفاق: هدنة مؤقتة بشروط معقّدة

ينص الاتفاق على وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام مع إمكانية تمديده، فيما تحتفظ إسرائيل بحق "الدفاع عن النفس" ضد أي تهديد، مقابل التزام لبناني باتخاذ خطوات لمنع أي هجمات من قبل حزب الله أو جماعات مسلحة أخرى. كما تم الاتفاق على استمرار الوساطة الأميركية بهدف الوصول إلى تسوية أوسع.

ووُصف الاتفاق في البيان الأميركي بأنه "بادرة حسن نية" تمهّد لمفاوضات نحو اتفاق دائم للأمن والسلام.

ترحيب حذر وتباينات في المواقف

رحّب قادة إسرائيل ولبنان بالهدنة، حيث اعتبرها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "فرصة لاتفاق سلام تاريخي"، بينما أعربت الحكومة اللبنانية عن أملها في أن تتيح عودة النازحين إلى منازلهم.

في المقابل، أبدى حزب الله استعداداً مبدئياً للالتزام، مشروطاً بوقف شامل للهجمات ورفض أي تحركات عسكرية إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.

دولياً، رحّبت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بالاتفاق، مع تأكيد ضرورة احترام سيادة لبنان والالتزام بالقانون الدولي.

واقع ميداني متوتر: إسرائيل تبقي قواتها جنوباً

رغم الهدنة، أعلنت إسرائيل أنها ستبقي قواتها داخل جنوب لبنان بعمق يصل إلى 10 كيلومترات، معتبرة المنطقة "حزاماً أمنياً"، ما أثار انتقادات لبنانية ودولية واتهامات بمحاولة فرض واقع احتلال جديد.

وتشير تقديرات أممية إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص داخل لبنان، في حين وثّقت تقارير تدمير أكثر من 1,400 مبنى في الجنوب نتيجة الضربات الإسرائيلية.

خسائر بشرية وتصعيد مستمر

أسفرت العمليات العسكرية منذ آذار/مارس عن مقتل أكثر من 2,100 شخص في لبنان وإصابة نحو 7,000، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى استهداف منشآت طبية وبنية تحتية حيوية.

في المقابل، أعلنت إسرائيل مقتل مدنيين اثنين داخل أراضيها، إلى جانب 13 جندياً خلال العمليات في لبنان.

كما أدى تدمير آخر جسر يربط الجنوب بباقي البلاد إلى تعميق العزلة، وسط مخاوف من سيناريو احتلال طويل الأمد.

مفاجأة داخل إسرائيل وتساؤلات حول آلية القرار

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن إعلان وقف إطلاق النار جاء بشكل مفاجئ حتى داخل الحكومة، حيث عُقد اجتماع أمني طارئ قبل دقائق من الإعلان، دون منح الوزراء فرصة للتصويت على الاتفاق.

ارتباط إقليمي مع الحرب في إيران

يأتي الاتفاق في ظل تداخل مع التصعيد الإقليمي، خاصة بعد الضربات الأميركية–الإسرائيلية على إيران وردّ طهران عبر حلفائها، ومن بينهم حزب الله.

وقد تباينت الروايات بشأن شمول لبنان ضمن تفاهمات التهدئة مع إيران، ما يعكس تعقيد المشهد الإقليمي وتشابك مساراته.

خلاصة: هدنة هشة على وقع تناقضات سياسية وميدانية

رغم دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، تشير المعطيات إلى أنه اتفاق مؤقت يفتقر إلى أرضية صلبة للاستمرار، في ظل استمرار العمليات العسكرية، وبقاء القوات الإسرائيلية داخل لبنان، وتضارب المواقف الإقليمية.

ويبقى مستقبل الهدنة مرهوناً بقدرة الأطراف على الانتقال من التهدئة المؤقتة إلى مسار تفاوضي حقيقي يعالج جذور الصراع.

للمزيد : أرشيف القسم
 
     
موجز الأخبار السريعة
  • ....في رمات غان: اكتشاف مختبر مخدرات و 150شتلة
  • ....الرئيس الأمريكي يؤكد بنفسه استعادة الطيار الثاني سالماً
  • ....القوات الأمريكية تنقذ الطيار الثاني الذي سقط في إيران وتنجح بإخراجه من إيران
  • ....أميركا تعلن اعتقال سيدتين.. تربطهما علاقة بقاسم سليماني
  • ....مقتل رقيب أول وإصابة جندي بمن الجيش الإسرائيلي في معارك جنوب لبنان
  • WhatsApp تابعونا في الوتسأب تابعونا على الواتسأب
    × انضم لمجموعة الكرمل عبرالواتساب
    احصل على التحديثات والأخبار فورًا عبر واتساب.