قالت القيادة المركزية الأميركية إن الحصار “أوقف بالكامل” التجارة البحرية الاقتصادية لإيران.
آخر المستجدات:
• الحصار الأميركي: هدّد الجيش الإيراني الملاحة في البحر الأحمر إذا واصلت الولايات المتحدة حصارها للموانئ الإيرانية، بعد أن أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الحصار “أوقف بالكامل” التجارة البحرية الاقتصادية لإيران.
• محادثات إسرائيل-لبنان: من المقرر أن يناقش المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي اليوم إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار مع لبنان، وفق مصدر إسرائيلي. وعلى الرغم من بدء المحادثات، استمر تبادل إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، كما طُلب من سكان جنوب لبنان إخلاء منازلهم اليوم.
• محادثات أميركية-إيرانية: وصل وسيط باكستاني بارز بين الولايات المتحدة وإيران إلى طهران حاملاً رسالة من واشنطن، بحسب ما أعلن الجيش الباكستاني. ومن المقرر أن يناقش “قضايا تتعلق بالجولة الثانية من المفاوضات”، وفق وسائل إعلام رسمية.
• مضيق هرمز: قال الرئيس الأميركي Donald Trump إن الصين “سعيدة جداً” بجهود الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز، وإنها وافقت على عدم إرسال أسلحة إلى إيران.
كيف تسببت حرب إيران في أزمة هيليوم بالصين؟
نتيجة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، تواجه الصين حالياً ما وصفه بعض المحللين بأنه أسوأ صدمة في إمدادات الهيليوم منذ عقود، مع تضاعف الأسعار وتراجع الكميات المتاحة.
وحذّر محللون من أن استمرار الاضطرابات قد يؤدي إلى إغلاق مصانع الرقائق الإلكترونية وتأخير خدمات التصوير الطبي الحيوية، ما قد يسبب تأثيرات متسلسلة على الاقتصاد الأوسع الذي يعتمد على أشباه الموصلات، من الإلكترونيات إلى صناعة السيارات.
وتُعد أزمة الهيليوم هذه نقطة ضعف نادرة في مساعي الصين لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطاقة، والتي نجحت إلى حد كبير في حمايتها من أسوأ أزمة نفطية في التاريخ.
كما أدى انهيار محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وإعلان ترامب فرض حصار بحري عبر البحرية الأميركية على مضيق هرمز الحيوي، إلى تقويض الآمال بحل قريب لأزمة نقص المواد.
ومع توقف إنتاج الهيليوم في قطر، التي توفّر نحو ثلث الطلب العالمي و54% من احتياجات الصين، إلى جانب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة، قد يستغرق تعافي سلاسل الإمداد سنوات. وفي هذه الأثناء، تتزايد الضغوط على الإمدادات المحلية.
وقال كاميرون جونسون، الشريك البارز في شركة “تايدال ويف سوليوشنز” للاستشارات اللوجستية في شنغهاي:
“مع المشكلة القطرية، تم سحب كميات كبيرة من السوق العالمية، ولم يعد هناك وضوح حول كيفية تأمين إمدادات مستقرة في المستقبل.”
وأضاف:
“العديد من الموردين يقولون ببساطة: لا نملك أي منتج للبيع. حتى لو عرضتم مليون دولار، لا يوجد لدينا شيء.”