انتقد الرئيس الأميركي دونالد تامب بشدة البابا ليو الرابع عشر مساء الأحد، مهاجماً موقفه من الحرب مع إيران، واصفاً إياه بأنه “سيئ جداً في السياسة الخارجية”.
وقال ترامب للصحفيين:
“نحن لا نحب بابا يقول إنه من المقبول امتلاك سلاح نووي… إنه شخص لا يعتقد أنه يجب علينا التعامل مع دولة تريد سلاحاً نووياً يمكنها من تدمير العالم”، مضيفاً: “أنا لست من معجبي البابا ليو”.
ويُعد البابا Pope Leo XIV، أول بابا أميركي، وقد أصبح أكثر صراحة في انتقاد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، حيث أدان الأسبوع الماضي تصريحات ترامب وتهديداته تجاه الشعب الإيراني واعتبرها “غير مقبولة إطلاقاً”.
وجاء هذا الموقف بعد تهديد ترامب بأن “حضارة كاملة ستموت الليلة”، وذلك قبل التوصل إلى هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين مع إيران.
وخلال الصراع، استخدم كل من ترامب ووزير دفاعه Pete Hegseth خطاباً دينياً في تصريحاتهم، حيث صوّر هيغسيث الحرب على أنها مدعومة إلهياً، بل واستند إلى نصوص دينية لتبريرها.
لكن البابا ليو رفض هذا الطرح، قائلاً:
“يسوع هو ملك السلام، الذي يرفض الحرب، ولا يمكن لأحد أن يستخدمه لتبريرها… إنه لا يستجيب لصلوات من يشنون الحروب، بل يرفضهم”.
وجاءت تصريحات ترامب مساء الأحد بعد وقت قصير من نشره انتقاداً مطولاً للبابا على منصة “تروث سوشيال”، حيث كتب:
“البابا ليو ضعيف في التعامل مع الجريمة، وسيئ جداً في السياسة الخارجية”، مضيفاً أنه لا يريد بابا يعتقد أنه من المقبول أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً أو أن يعتبر أن “الهجوم الأميركي على فنزويلا أمر سيئ”.
وبعد العملية الأميركية لاعتقال زعيم فنزويلا Nicolás Maduro في يناير، دعا البابا إلى احترام “إرادة الشعب الفنزويلي” وإعادة الاستقرار إلى البلاد.
وقال ترامب أيضاً:
“لا أريد بابا ينتقد رئيس الولايات المتحدة”.
وأضاف أن البابا ليو “لم يكن ضمن أي قائمة ليصبح بابا، وتم اختياره فقط لأنه أميركي، واعتقدوا أن ذلك سيكون أفضل وسيلة للتعامل مع الرئيس دونالد ترامب”.
وكان البابا ليو قد عبّر في مناسبات سابقة عن معارضته لانتشار الأسلحة النووية ودعا إلى السلام والحوار بدلاً من الحرب.