شهدت الجبهة الشمالية تصعيدًا لافتًا خلال الساعات الأخيرة، مع تسجيل إصابة ضابط في الجيش بجروح خطيرة خلال مواجهات في لبنان، فيما أُصيب جندي آخر بجروح طفيفة إثر استهداف بطائرة مسيّرة مفخخة.
وفي تطورات متزامنة، أُطلقت رشقات صاروخية باتجاه منطقة الجليل، حيث سقط أحد الصواريخ في موقف سيارات بمدينة صفد، متسببًا بأضرار في عدد من المركبات، في حين لحقت أضرار بموقع أثري يعود إلى الحقبة البيزنطية في مدينة نهاريا.
وأفادت تقارير ميدانية باعتراض صواريخ أُطلقت نحو صفد وكرميئيل، مع تسجيل سقوط شظايا في دير الأسد ومناطق مفتوحة قرب البعنة، دون الإعلان عن إصابات إضافية.
سياسيًا، صعّد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس من لهجته، محذرًا إيران من «اختبار» الولايات المتحدة، وذلك قبيل توجهه إلى باكستان، حيث أعرب عن تطلعه لإجراء «محادثات إيجابية» في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية.
في المقابل، ربط مصدر أمني إيراني استمرار المفاوضات بوقف الهجمات في بيروت، ما يعكس تعقيد المشهد الإقليمي واستمرار التوتر بين المسارين العسكري والسياسي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل هشاشة التفاهمات القائمة، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع في المنطقة.