أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة 12، وهو الأول بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار، أن أحزاب المعارضة تحصد 70 مقعدًا مقابل 50 فقط للائتلاف، إلا أن أيًا من الطرفين لا يستطيع تشكيل حكومة من دون الأحزاب العربية.
وفي ما يتعلق بالوضع الأمني، أشار الاستطلاع إلى أن غالبية الجمهور تعارض وقف إطلاق النار مع إيران، وترى أنه لن يصمد لفترة طويلة. كما أظهر الاستطلاع تأييدًا واسعًا لمواصلة الهجمات على «حزب الله» في لبنان.
تفاصيل ونتائج الاستطلاع كاملة.
الاستطلاع الأول بعد إعلان وقف إطلاق النار: تراجع للائتلاف وتقدّم للمعارضة
أظهرت نتائج أول استطلاع سياسي نُشر مساء اليوم (الخميس) في "النشرة المركزية" أن الائتلاف الحاكم لن يتمكن من تشكيل حكومة إذا جرت الانتخابات اليوم، لعدم امتلاكه أغلبية برلمانية.
وبحسب الاستطلاع، تحصد أحزاب المعارضة 60 مقعدًا من دون احتساب دعم الأحزاب العربية، ما يعكس توازنًا سياسيًا معقّدًا في خريطة القوى.
وأشارت النتائج إلى تراجع حزب «الليكود» بمقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق، ليحصل على 25 مقعدًا. في المقابل، تعزّز حزب نفتالي بينيت ليصل إلى 22 مقعدًا، بزيادة مقعدين، بينما جاءت قائمة «يسرائيل» بقيادة غادي آيزنكوت في المرتبة الثالثة بـ13 مقعدًا، بزيادة مقعد واحد عن الاستطلاع الأخير.
وبحسب الاستطلاع، فإن حزب «الديمقراطيين» برئاسة يائير غولان يتراجع بمقعد واحد ليحصل على 10 مقاعد. في المقابل، تحافظ أحزاب «شاس» و«إسرائيل بيتنا» و«عوتسما يهوديت» على قوتها بحصول كل منها على 9 مقاعد. أما «يهدوت هتوراه» فتحصل على 7 مقاعد، و«يش عتيد» على 6 مقاعد.
كما أظهر الاستطلاع أن «القائمة العربية الموحدة» (راعَم) برئاسة منصور عباس، وتحالف «حداش–تعال» يحصلان على 5 مقاعد لكل منهما.
وفي المقابل، تبقى عدة أحزاب دون نسبة الحسم، أبرزها «الصهيونية الدينية» برئاسة بتسلئيل سموتريتش (2.9%)، و«أزرق أبيض» برئاسة بني غانتس (1.5%)، و«بلد» برئاسة سامي أبو شحادة (0.9%)، إضافة إلى حزب «الاحتياطيين» بقيادة يوعاز هندل (0.9%).
أما خريطة الكتل، فتُظهر حصول الائتلاف على 50 مقعدًا مقابل 70 مقعدًا للمعارضة، منها 10 مقاعد للأحزاب العربية و60 لبقية أحزاب المعارضة.
مؤشر الملاءمة لتولي منصب رئيس الحكومة
أظهر الاستطلاع تباينًا في نسب التأييد بين الشخصيات السياسية حول الأنسب لتولي منصب رئيس الحكومة. ففي المقارنة بين بنيامين نتنياهو ويائير لابيد، حصل نتنياهو على نسبة تأييد بلغت 42% مقابل 22% فقط للابيد.
أما في المقارنة بين نتنياهو ونفتالي بينيت، فنال نتنياهو 39% من التأييد مقابل 32% لبينيت. وفي مواجهة نتنياهو مع غادي آيزنكوت، حصل نتنياهو على 39% مقابل 35% لآيزنكوت.
وفي المقارنة بين نتنياهو وأفيغدور ليبرمان، سجل نتنياهو 39% من التأييد مقابل 19% فقط لليبرمان.