xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx
أميركا تعلن اعتقال سيدتين.. تربطهما علاقة بقاسم سليماني, مقتل رقيب أول وإصابة جندي بمن الجيش الإسرائيلي في معارك جنوب لبنان, تعيين أول امرأة سفيرة لليمن لدى واشنطنمقتل رقيب أول وإصابة جندي بمن الجيش الإسرائيلي في معارك جنوب لبنان, تعيين أول امرأة سفيرة لليمن لدى واشنطنتعيين أول امرأة سفيرة لليمن لدى واشنطنالجيش الإسرائيلي نسق مع مسؤولين روس إجلاء خبراء من محطة بوشهر , ترامب يذكر إيران بمهلة الـ10 أيام: 48 ساعة قبل الجحيم, وزير الخارجية الإيراني: نريد ضمانات لوقف دائم للحرب.., كفرقاسم وكفار شاليم في صدام حاسم نحو القمةالجيش الإسرائيلي نسق مع مسؤولين روس إجلاء خبراء من محطة بوشهر , ترامب يذكر إيران بمهلة الـ10 أيام: 48 ساعة قبل الجحيم, وزير الخارجية الإيراني: نريد ضمانات لوقف دائم للحرب.., كفرقاسم وكفار شاليم في صدام حاسم نحو القمة

مقتل بركات عماش جراء اطلاق النار في قرية جسر الزرقاء

مقتل بركات عماش جراء اطلاق النار في قرية جسر الزرقاء

المصدر : الكرمل للإعلام

بالرغم من الحرب الدائرة في المنطقة، تشهد البلدات العربية في البلاد تصاعدا مقلقا في جرائم القتل، مع تسجيل ثلاث جرائم خلال يوم واحد، في وقت تتوجه الأنظار الى الجبهات والتصعيد الأمني.

 

 

تتواصل موجة العنف والجريمة داخل المجتمع العربي بوتيرة مقلقة، رغم انشغال الساحة الإسرائيلية بالحرب والتصعيد العسكري، حيث أفادت معطيات حديثة بمقتل أكثر من 20 مواطنا عربيا منذ بداية الحرب، في ظل غياب حلول جذرية لوقف هذه الظاهرة.

وفي آخر التطورات، قتل الشاب بركات عماش مساء اليوم رميا بالرصاص في بلدة جسر الزرقاء الساحلية، في جريمة إعلن عنها وسط حالة من التوتر والقلق في البلدة.

كما شهدت مدينة هرتسليا جريمة قتل أخرى، راح ضحيتها الشاب عدي أبو مخ من مدينة باقة الغربية، بعد تعرضه لإطلاق نار كثيف أدى إلى مقتله في المكان.

وتشير التقديرات الأولية إلى احتمال ارتباط هذه الجريمة بسلسلة أحداث سابقة، من بينها مقتل شاب آخر يحمل الاسم ذاته من عائلة عياط، ما يرجح فرضية تنفيذ الجريمة على خلفية ثأر.

وفي منطقة النقب، وتحديدا في مدينة رهط، قتل الشاب عبد الله البحيري أيضا بإطلاق نار من قبل مجهولين، ليكون الضحية الثالثة في المدينة خلال أيام قليلة، في مؤشر على تصاعد خطير في وتيرة العنف.

وبحسب تقارير، تعمل جهات شرطية على فحص إمكانية وجود صلة بين الجرائم التي شهدتها رهط مؤخرا، إلى جانب تحقيقات منفصلة في جريمة باقة الغربية.

وفي موازاة ذلك، برزت مبادرات محلية يقودها رجال إصلاح وشخصيات دينية في باقة الغربية، بهدف التوصل إلى هدنة واحتواء التوتر، في محاولة لوقف دوامة العنف المتصاعدة التي تحصد أرواح الشبان.

ويأتي هذا التصعيد في وقت ينشغل فيه الرأي العام بالحرب وتداعياتها، ما يثير مخاوف من تفاقم ظاهرة الجريمة في ظل تراجع الاهتمام الإعلامي والأمني بها.

للمزيد : أرشيف القسم