صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن بلاده تحتاج إلى نحو أسبوعين لاستكمال تحقيق أهدافها في إيران. وقال الليلة (الأربعاء) للصحفيين في البيت الأبيض: "سنغادر إيران خلال أسبوعين أو ثلاثة". وأضاف أن الهدف الوحيد من الحرب كان منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وقال: "تم تحقيق هذا الهدف، لن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا. نحن ننهي العمل، نريد استهداف كل ما تبقى هناك، لكن قد يتم التوصل إلى اتفاق قبل ذلك".
وأضاف ترامب: "إذا جلسوا إلى طاولة المفاوضات فسيكون ذلك جيدًا، لكن الأمر لا يهم". وتابع: "لقد أعدناهم إلى الوراء، وسيستغرق الأمر منهم من 15 إلى 20 عامًا لإعادة بناء ما دمرناه — ليس لديهم جيش، ولا بحرية، ولا سلاح جو، ولا أنظمة دفاع جوي أو قيادات". كما زعم الرئيس أن هناك تغييرًا في النظام داخل إيران، قائلاً: "هناك الآن مجموعة من الأشخاص أكثر عقلانية، أقل تطرفًا، وأكثر منطقية".
وكان ترامب قد قال أمس إن الدول الغاضبة من ارتفاع أسعار الوقود يجب أن "تذهب لتحصل على النفط بنفسها"، في وقت تواصل فيه إيران السيطرة على مضيق هرمز ومنع السفن من المرور عبره. وقد نشر تصريحاته على منصته الاجتماعية Truth Social، وذلك في ظل ارتفاع متوسط أسعار الوقود في الولايات المتحدة إلى أكثر من أربعة دولارات للغالون. وأعرب ترامب عن استيائه من حلفاء لم يكونوا مستعدين لمساعدة الولايات المتحدة في إعادة فتح هذا الممر البحري الحيوي، مشيرًا إلى أنه ينبغي عليهم شراء النفط من الولايات المتحدة التي تملكه "بوفرة".
كما تطرق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى أهداف الحرب، وقال إن طهران لم تعد تشكل تهديدًا وجوديًا لإسرائيل. وفي بيان مسجل دون حضور وسائل الإعلام أو أسئلة من الصحفيين، قال أمس إن إيران "لا تزال تمتلك القدرة على تهديدنا، لكنها لم تعد قادرة على تهديد وجودنا". وبحسب قوله، فإن إسرائيل والولايات المتحدة زعزعتا نظام "الملالي"، و"عاجلًا أم آجلًا سيسقط". وأضاف أن إسرائيل تعمل على إقامة "تحالفات جديدة مع دول مهمة في المنطقة ضد التهديد الإيراني المشترك"، معربًا عن أمله في الكشف عنها قريبًا.