انقل الخبر النهائي
xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx

ترشيد التشغيل واعتماد منظومات بديلة

إسرائيل ترشّد استخدام دفاعاتها المتقدمة مع تزايد الضغط على مخزون الصواريخ

إسرائيل ترشّد استخدام دفاعاتها المتقدمة مع تزايد الضغط على مخزون الصواريخ

المصدر : الكرمل للإعلام
 

وفقًا للتقرير، تتجه إسرائيل إلى الاعتماد بشكل متزايد على نسخ مطوّرة من منظومات دفاعية أقل تطورًا، مثل "مقلاع داود"، بدلاً من الاستخدام المكثف لصواريخ "حيتس"، وذلك بهدف الحفاظ على احتياطها الاستراتيجي.

وتشير المعطيات إلى أن هذا التوجه جاء عقب الاستخدام المكثف لمنظومات الدفاع منذ اندلاع الحرب، ما أدى إلى تآكل تدريجي في مخزون الذخيرة المتقدمة.

نتائج متفاوتة وأداء غير حاسم

وبيّن التقرير أن الاعتماد على هذه المنظومات الأقل قدرة أسفر عن نتائج متباينة، إذ تم تسجيل إخفاقات في اعتراض بعض الصواريخ الباليستية الإيرانية، من بينها صواريخ سقطت في مناطق مثل ديمونا وعراد.

كما أفاد سكان في عدة مناطق باستمرار صفارات الإنذار وسقوط صواريخ، ما يدل على بقاء التهديد رغم الجهود الدفاعية.

صراع استنزاف بين الإنتاج والاعتراض

وتشير تحليلات عسكرية إلى أن المواجهة أخذت طابع حرب استنزاف، تقوم على التوازن بين قدرة إيران على إنتاج كميات كبيرة من الصواريخ، وبين قدرة إسرائيل وحلفائها على تصنيع صواريخ اعتراض باهظة التكلفة ومعقدة تقنيًا.

وأكد خبراء أن مخزون الصواريخ الاعتراضية بطبيعته محدود، ومع استمرار القتال يتناقص هذا المخزون، ما يفرض حسابات دقيقة ومدروسة لكل عملية اعتراض.

تعدد مستويات الحماية وتوسيع نطاق المواجهة

أوضح التقرير أن منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية تعمل وفق نظام متعدد الطبقات، يبدأ بـ"القبة الحديدية" للتعامل مع الصواريخ قصيرة المدى، يليه "مقلاع داود"، وصولاً إلى منظومات "حيتس" المخصصة لاعتراض الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.

وأشار إلى أن هذه الأنظمة خضعت لتطويرات مكّنتها من مواجهة تهديدات أكثر تنوعًا، مثل الطائرات المسيّرة والصواريخ بعيدة المدى، إلا أن ذلك لم يُلغِ وجود ثغرات في الأداء.

تحديات إقليمية ونقص في الإمدادات

وبيّن التقرير أن الضغوط لا تقتصر على إسرائيل وحدها، إذ تواجه دول الخليج تحديات مشابهة وتسعى لتعزيز مخزونها من الصواريخ الاعتراضية عبر الحصول عليها من الولايات المتحدة.

ووفق التقديرات، فإن المخزون العالمي من هذه الأنظمة محدود، كما أن عملية إنتاجها تستغرق وقتًا طويلاً، ما يثير مخاوف من استمرار النقص في حال طال أمد النزاع.

تصاعد القلق داخل إسرائيل

كما أشار التقرير إلى أن إصابة مواقع داخل إسرائيل، بما في ذلك مناطق حساسة، أثارت حالة من القلق بين السكان، ودفع البعض إلى اللجوء للملاجئ لفترات طويلة.

ونُقل عن أحد السكان أن صفارات الإنذار والانفجارات المتكررة أصبحت جزءًا من الحياة اليومية، في ظل استمرار حالة الاستنزاف وغياب أفق واضح لنهاية المواجهة.

للمزيد : أرشيف القسم