انقل الخبر النهائي
xxxxxxxxxxxx xxxxxxxxxxxx

واشنطن وتل أبيب تضيقان الخناق على «نووي إيران»... وعراقجي يتوعد بردّ «قاسٍ»

واشنطن وتل أبيب تضيقان الخناق على «نووي إيران»... وعراقجي يتوعد بردّ «قاسٍ»

المصدر : الشرق الأوسط/ الوكالات
 

أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم (السبت)، شنّ ضربات على «أهداف تابعة للنظام» الإيراني، بعدما سماع دوي انفجارات قوية في طهران.
وذكر الجيش في بيان مقتضب أن القوات الإسرائيلية «تشن حالياً ضربات على أهداف تابعة للنظام الإيراني الإرهابي في طهران».

وفي وقت سابق من يوم أمس، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف «في قلب طهران» مواقع تستخدمها إيران لإنتاج الصواريخ الباليستية وأسلحة أخرى، ومنصات إطلاق صواريخ ومواقع تخزين في غرب إيران.

كما أكد الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مفاعل آراك النووي العامل بالمياه الثقيلة في وسط إيران، في اليوم الثامن والعشرين من الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بعيد تقارير إعلامية إيرانية عن ضربات أميركية-إسرائيلية طالت الموقع.

 وأعلنت إيران أن منشأتين نوويتين استُهدفتا دون تسرب إشعاعي. ومن جهته أعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ غارة جوية استهدفت مصنع المياه الثقيلة في أراك وسط إيران، في خطوة وصفت بأنها تصعيد نوعي ضمن المواجهة المستمرة بين الطرفين. وأكد المتحدث باسم الجيش في بيان رسمي أن الموقع يعد هدفاً استراتيجياً نظراً لدوره في دعم البرنامج النووي الإيراني، خاصة في ما يتعلق بإنتاج المواد المستخدمة في تشغيل المفاعلات.

وبحسب مصادر معارضة إيرانية، فإن الهجوم طال مجمع المفاعل النووي في أراك، حيث تم تداول صور تظهر آثار القصف، فيما تحدثت تقارير أولية عن استهداف منشأة نووية أخرى بشكل متزامن، دون تأكيد رسمي حتى الآن.
وأوضح البيان العسكري أن مصنع المياه الثقيلة يستخدم لإنتاج مواد يمكن توظيفها في إنتاج البلوتونيوم بمستوى عسكري، إضافة إلى كونه مصدراً للنيوترونات اللازمة في تطوير الأسلحة النووية. كما أشار إلى أن المنشأة تمثل مورداً اقتصادياً مهماً للسلطات الإيرانية، إذ تدر عائدات مالية كبيرة سنوياً.

في السياق ذاته، كشفت تقارير دولية أن الولايات المتحدة تؤكد تدمير نحو ثلث الترسانة الصاروخية الباليستية الإيرانية فقط، فيما لا يزال مصير جزء آخر غير واضح، مع ترجيحات بأنه مخبأ في منشآت تحت الأرض.

ويثير هذا التقييم تساؤلات بشأن تصريحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي تحدث عن تدمير شبه كامل للقدرات الصاروخية الإيرانية، ما يعكس تضارباً في التقديرات ويزيد من ضبابية المشهد.

وتوعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بردّ قاس على ما قال إنها هجمات إسرائيلية استهدفت اثنين من أكبر مصانع الصلب في البلاد ومواقع نووية.

 

من جهتها قالت (المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية) إن غارات أميركية وإسرائيلية استهدفت مصنعا لمعالجة اليورانيوم.

 

ومن باريس دعا وزراء خارجية دول مجموعة السبع في بيان، إلى وقف فوري للهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية في إطار حرب إيران، والتأكيد على ضرورة استعادة حرية الملاحة الآمنة والمجانية في مضيق هرمز.

للمزيد : أرشيف القسم