أسوشيتد برس — أعلن النجم المصري محمد صلاح، يوم الثلاثاء، قراره الرحيل عن ليفربول بنهاية الموسم، ليضع بذلك نقطة نهاية مبكرة لمسيرة أحد أبرز هدافي النادي عبر تاريخه وأحد أشهر لاعبي كرة القدم عالميًا.
صلاح، البالغ من العمر 33 عامًا، سجّل 255 هدفًا خلال 435 مباراة بقميص ليفربول، وقد توصّل إلى اتفاق لمغادرة الفريق قبل عام من انتهاء عقده، وفقًا لما أكده بطل الدوري الإنجليزي الممتاز.
وشهد الموسم التاسع لصلاح في أنفيلد تراجعًا في مستواه، حتى أنه غاب عن التشكيلة في عدة مباريات أواخر العام الماضي، وهو ما دفعه للتصريح في مقابلة عفوية بأن النادي "تخلى عنه".
وفي رسالة مؤثرة نشرها عبر إنستغرام، قال صلاح: "للأسف، لقد جاء هذا اليوم"، بالتزامن مع بيان رسمي من ليفربول من ست فقرات أعلن فيه اقتراب رحيله.
وأضاف: "لم أتخيل يومًا أن يصبح هذا النادي وهذه المدينة وهؤلاء الناس جزءًا كبيرًا من حياتي. ليفربول ليس مجرد نادٍ، بل هو شغف وتاريخ وروح لا يمكن وصفها لمن لم يعشها."
ليفربول، من جهته، وصف صلاح بأنه أحد أعظم اللاعبين في تاريخه، مؤكدًا أن فترته في أنفيلد كانت استثنائية بكل المقاييس.
ورغم الإنجازات الكبيرة، يبدو أن نهاية العلاقة لم تخلُ من التوتر، خاصة وأن صلاح كان النجم الأبرز في فريق يُعد الأفضل خلال جيل كامل. فقد تُوّج مع الفريق بلقبين في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، ضمن ثمانية ألقاب منذ انضمامه من روما عام 2017، حيث شكّل ثلاثيًا هجوميًا مرعبًا إلى جانب ساديو ماني وروبرتو فيرمينو بقيادة المدرب يورغن كلوب.
ويحتل صلاح المركز الثالث في قائمة هدافي ليفربول التاريخيين خلف إيان راش وروجر هانت، كما فاز بجائزة الحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي أربع مرات.
وأوضح النادي أن صلاح فضّل الإعلان المبكر احترامًا للجماهير وحرصًا على الشفافية بشأن مستقبله.
حتى الآن، لم يكشف صلاح عن وجهته المقبلة، ومغادرته كلاعب حر تعني أن ليفربول لن يحصل على مقابل مادي. وكان قد تلقى عرضًا سابقًا من نادي الاتحاد السعودي في عام 2023، لكنه لم يُقبل.
ورغم أنه جدّد عقده لمدة عامين في نهاية الموسم الماضي حتى 2027، بعد قيادته الفريق نحو تحقيق اللقب العشرين في الدوري، فإن خلافه العلني هذا الموسم مع المدرب آرني سلوت والنادي ربما أثّر على صورته لدى بعض الجماهير.
وقد ظهر سلوت إلى جانب صلاح بعد استبداله في مباراة يوم 18 مارس (فيل نوبل/رويترز). وفي تصريحات لاحقة، قال صلاح: "من الواضح أن هناك من أراد تحميلي المسؤولية كاملة"، وذلك بعد بقائه على مقاعد البدلاء دون مشاركة أمام ليدز في ديسمبر.
وبعد عودته من كأس أمم أفريقيا، عاد صلاح إلى حسابات المدرب، لكنه لم يتمكن من استعادة مستواه المعهود.
وأكد ليفربول أن تركيز صلاح لا يزال منصبًا على إنهاء الموسم بأفضل شكل ممكن، على أن يتم الاحتفاء الكامل بمسيرته لاحقًا عند وداعه الرسمي لأنفيلد.
ويغيب اللاعب حاليًا بسبب إصابة عضلية تعرض لها أمام غلطة سراي في دوري الأبطال الأسبوع الماضي.
وسيخوض ليفربول آخر مبارياته في الدوري هذا الموسم أمام برينتفورد على ملعب أنفيلد يوم 24 مايو، فيما يُقام نهائي دوري أبطال أوروبا في الأسبوع التالي، مع دخول الفريق مواجهته في ربع النهائي أمام باريس سان جيرمان بصفته الطرف الأقل حظًا.
نجم ليفربول محمد صلاح يستعد لمغادرة النادي مع نهاية الموسم، في خطوة مفاجئة نسبيًا تأتي قبل الموعد المتوقع.
محمد صلاح ظهر وهو يحيّي الجماهير بعد خروجه من مباراة دوري أبطال أوروبا أمام جلطة سراي يوم الأربعاء. (جون سوبر/أسوشيتد برس)
أسوشيتد برس — أعلن النجم المصري محمد صلاح، يوم الثلاثاء، قراره الرحيل عن ليفربول بنهاية الموسم، ليضع بذلك نقطة نهاية مبكرة لمسيرة أحد أبرز هدافي النادي عبر تاريخه وأحد أشهر لاعبي كرة القدم عالميًا.
صلاح، البالغ من العمر 33 عامًا، سجّل 255 هدفًا خلال 435 مباراة بقميص ليفربول، وقد توصّل إلى اتفاق لمغادرة الفريق قبل عام من انتهاء عقده، وفقًا لما أكده بطل الدوري الإنجليزي الممتاز.
وشهد الموسم التاسع لصلاح في أنفيلد تراجعًا في مستواه، حتى أنه غاب عن التشكيلة في عدة مباريات أواخر العام الماضي، وهو ما دفعه للتصريح في مقابلة عفوية بأن النادي "تخلى عنه".
وفي رسالة مؤثرة نشرها عبر إنستغرام، قال صلاح: "للأسف، لقد جاء هذا اليوم"، بالتزامن مع بيان رسمي من ليفربول من ست فقرات أعلن فيه اقتراب رحيله.
وأضاف: "لم أتخيل يومًا أن يصبح هذا النادي وهذه المدينة وهؤلاء الناس جزءًا كبيرًا من حياتي. ليفربول ليس مجرد نادٍ، بل هو شغف وتاريخ وروح لا يمكن وصفها لمن لم يعشها."
ليفربول، من جهته، وصف صلاح بأنه أحد أعظم اللاعبين في تاريخه، مؤكدًا أن فترته في أنفيلد كانت استثنائية بكل المقاييس.
ورغم الإنجازات الكبيرة، يبدو أن نهاية العلاقة لم تخلُ من التوتر، خاصة وأن صلاح كان النجم الأبرز في فريق يُعد الأفضل خلال جيل كامل. فقد تُوّج مع الفريق بلقبين في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، ضمن ثمانية ألقاب منذ انضمامه من روما عام 2017، حيث شكّل ثلاثيًا هجوميًا مرعبًا إلى جانب ساديو ماني وروبرتو فيرمينو بقيادة المدرب يورغن كلوب.
ويحتل صلاح المركز الثالث في قائمة هدافي ليفربول التاريخيين خلف إيان راش وروجر هانت، كما فاز بجائزة الحذاء الذهبي في الدوري الإنجليزي أربع مرات.
وأوضح النادي أن صلاح فضّل الإعلان المبكر احترامًا للجماهير وحرصًا على الشفافية بشأن مستقبله.
حتى الآن، لم يكشف صلاح عن وجهته المقبلة، ومغادرته كلاعب حر تعني أن ليفربول لن يحصل على مقابل مادي. وكان قد تلقى عرضًا سابقًا من نادي الاتحاد السعودي في عام 2023، لكنه لم يُقبل.
ورغم أنه جدّد عقده لمدة عامين في نهاية الموسم الماضي حتى 2027، بعد قيادته الفريق نحو تحقيق اللقب العشرين في الدوري، فإن خلافه العلني هذا الموسم مع المدرب آرني سلوت والنادي ربما أثّر على صورته لدى بعض الجماهير.
وقد ظهر سلوت إلى جانب صلاح بعد استبداله في مباراة يوم 18 مارس (فيل نوبل/رويترز). وفي تصريحات لاحقة، قال صلاح: "من الواضح أن هناك من أراد تحميلي المسؤولية كاملة"، وذلك بعد بقائه على مقاعد البدلاء دون مشاركة أمام ليدز في ديسمبر.
وبعد عودته من كأس أمم أفريقيا، عاد صلاح إلى حسابات المدرب، لكنه لم يتمكن من استعادة مستواه المعهود.
وأكد ليفربول أن تركيز صلاح لا يزال منصبًا على إنهاء الموسم بأفضل شكل ممكن، على أن يتم الاحتفاء الكامل بمسيرته لاحقًا عند وداعه الرسمي لأنفيلد.
ويغيب اللاعب حاليًا بسبب إصابة عضلية تعرض لها أمام غلطة سراي في دوري الأبطال الأسبوع الماضي.
وسيخوض ليفربول آخر مبارياته في الدوري هذا الموسم أمام برينتفورد على ملعب أنفيلد يوم 24 مايو، فيما يُقام نهائي دوري أبطال أوروبا في الأسبوع التالي، مع دخول الفريق مواجهته في ربع النهائي أمام باريس سان جيرمان بصفته الطرف الأقل حظًا.