أفاد الدفاع المدني الفلسطيني، إن شظايا صاروخية إيرانية سقطت على صالون للسيدات في "كرفان" مصنوع من المعدن، بجانب منزل في بلدة بيت عوا، ما أسفر عن مقتل ثلاث سيدات وإصابة أربعة من المواطنات تواجدن بداخله بجروح خطيرة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها "تعاملت مع ثلاث حالات وفاة" لمواطنات جراء سقوط شظايا صاروخ على بيت عوا، وجرى نقلهم إلى المستشفى.
كما أفاد مراسل وكالة "وفا" الفلسطينية نقلا عن مصادر محلية وطبية بأن الشهيدات هن: ميس غازي مسالمة (17 عاما)، ساهرة رزق مسالمة (50 عاما)، وأمل صبحي عبد الكريم مطاوع "مسالمة" (36 عاما).
وفي مزرعة قرب هود هشارون في مركز البلاد توفي عامل إجنبي تايلاندي إثر سقوط شظايا صاروخ إيراني عايه وإصابته في رأسه.
كذلك سقطت شظايا صاروخية على منزل في تل أبيب وعلى منزل وأماكن أخرى في جلجولية وجنوب الطيبة في المثلث الجنوبي دون وقوع أضرار بشرية .
هذا وشهدت البلاد الليلة هجمات صاروخي من إيران وحزب الله على أجزاء واسعة في البلاد وخصة في شنال البلاد ومركزها .
وأعلنت شركة "يسرائير" صباح اليوم (الخميس) أنها ستواصل تشغيل رحلات خاصة وفقًا للخطة التي حددتها وزارة المواصلات. وجاء في البيان أيضًا أنه بسبب الوضع الأمني والقيود المفروضة على المجال الجوي، تعلن الشركة عن إلغاء جدول الرحلات الأصلي الذي كان مخططًا قبل الحرب، وذلك حتى تاريخ 31 مارس 2026.
بالإضافة إلى ذلك، سيتم إغلاق بيع التذاكر وفق جدول الرحلات الأصلي الذي كان مخططًا قبل الحرب حتى 30 أبريل 2026.
من ناحية إخرى قال رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال" تعليقًا على الهجوم الإسرائيلي على حقل الغاز في إيران:
"إسرائيل، بدافع الغضب مما حدث في الشرق الأوسط، هاجمت بقوة منشأة مركزية تُعرف بحقل الغاز ساوث بارس في إيران. وقد تضرر جزء صغير نسبيًا فقط من الموقع. لم يكن لدى الولايات المتحدة أي علم مسبق بهذا الهجوم المحدد، ولم يكن لدولة قطر أي علاقة به بأي شكل من الأشكال، كما أنها لم تكن على علم بأنه سيحدث.
"للأسف، لم تكن إيران على علم بذلك، أو بالحقائق ذات الصلة بالهجوم على ساوث بارس، فقامت بشكل غير مبرر وغير عادل بمهاجمة جزء من منشأة الغاز الطبيعي المسال التابعة لقطر. لن تُنفذ أي هجمات إضافية من جانب إسرائيل تتعلق بحقل ساوث بارس المهم والقيم هذا — إلا إذا قررت إيران بشكل غير حكيم مهاجمة دولة بريئة، وهي في هذه الحالة قطر. وفي مثل هذه الحالة، فإن الولايات المتحدة الأمريكية — سواء بمساعدة إسرائيل أو بدونها — ستقوم بتدمير حقل الغاز ساوث بارس بالكامل بقوة هائلة، بمستوى لم تره أو تختبره إيران من قبل."